الأخبار
During felicitation of the 6th Edition of the UNESCO-Hamdan Teacher’s Prize

06 أكتوبر 2020

 

During felicitation of the 6th Edition of the UNESCO-Hamdan Teacher’s Prize aiming to reward outsta ...

Read more » المزيد »
Bigger, more exciting innovations at Dubai Maker Faire 2019

10 يناير 2019

Dubai Maker Faire announces this year’s staging of the global event from 26-28 February 2019 at Zabeel Halls 2 & 3 of the Dubai World Trade ...

Read more » المزيد »
Hamdan Award participates in the 3rd Gifted Development Conference in Turkey

17 يناير 2016

The Hamdan Bin Rashid Award for distinguished academic performance participated in the third biannual Gifted development conference in Turkey. t ...

Read more » المزيد »
The Hamdan Bin Rashid Al Maktoum Center for Creativity A New Educational Initiative

13 يناير 2016

In an effort to support and capitalize in the field of creativity, H.E Dr. Jamal Al Muhairi, Vice President of the Hamdan Award for Distinguishe ...

Read more » المزيد »
The Award discussed the common cooperation with Abu Dhabi council for education

26 مايو 2015

Robert Thomson , the special project manager in Abu Dhabi council for education received the Award delegation under chairmanship of His Excellen ...

Read more » المزيد »
Hamdan Award launches the 80th edition of Akhbar Al Tamayoz

23 نوفمبر 2014

Hamdan Award launches the 80th edition of Akhbar Al Tamayoz magazine which focuses on the achievements and developments of the 16th cycle.

...

Read more » المزيد »
Hamdan Award participates in the 3rd Gifted Development Conference in Turkey

22 سبتمبر 2014

The Hamdan Bin Rashid Award for distinguished academic performance participated in the third biannual Gifted development conference in Turkey. the ...

Read more » المزيد »
Hamdan Bin Rashid reaches Paris as the head of a large delegation by UNESCO’s invitation

22 سبتمبر 2014

His Highness Sheikh Hamdan Bin Rashid Al Maktoum Deputy Ruler of Dubai, Minister of Finance, and Patron of the Award has arrived to Paris in the ...

Read more » المزيد »
Hamdan Award for Distinction is working at design universal Model for Academic Quality

21 سبتمبر 2014

Under sponsoring , H .E Hanif Hassan Ali Minister of Education and chairman of the Board of Trustees Hamd Bin Rashid Al – Maktoum Award for Dist ...

Read more » المزيد »
Memorandum of understanding between education ministry and hamdan award in the field of gifted

21 سبتمبر 2014

His Excellency Humaid Mohamed Al Qutami, Minister of Education and HE Dr. Jamal Al Muhairi, Vice-Chairman of the Board of Trustees and Secretary ...

Read more » المزيد »
Hamdan Award Organizes Adjudication Training Programs in Kuwait

19 سبتمبر 2014

Hamdan Bin Rashid Al Maktoum Award for Distinguished Academic Performance organized two training programs for adjudicators in both outstanding t ...

Read more » المزيد »
Hamdan Award participates in Khalifa Award’s workshop

19 سبتمبر 2014

Under the plan of Hamdan Bin Rashid Al Maktoum Award for Distinguished Academic Performance in spreading enlightenment and culture of excellence ...

Read more » المزيد »
New Issue from Al Tamayoz Magazine

19 سبتمبر 2014

Hamdan Bin Rashid Al Maktoum for Distinguished Academic Performance published a new issue number 73 from Al Tamayoz Magazine, which contain a lo ...

Read more » المزيد »
A training program for arbitrators of Hamdan Educational Award

13 سبتمبر 2014

Hamdan Bin Rashid AL Maktoum Award for distinguished Academic Performance organized a collaboration with Hamdan Bin Mohammed e-University a trai ...

Read more » المزيد »
Hamdan Bin Rashid reaches Paris as the head of a large delegation by UNESCO’s invitation

13 سبتمبر 2014

His Highness Sheikh Hamdan Bin Rashid Al Maktoum Deputy Ruler of Dubai, Minister of Finance, and Patron of the Award has arrived to Paris in the ...

Read more » المزيد »
The Giftedness Conference kick off in Dubai

13 سبتمبر 2014

"With the participation of World, regional and local educational expers UAE leadership spares no effort to improve education."Sheikh Hamdna tell ...

Read more » المزيد »
27 international participation in the Hamdan Award / UNESCO compete on a million dirham’s

22 يوليو 2014

United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) has received 27 nominations for the award Hamdan bin Rashid Al Maktoum ...

Read more » المزيد »
Delegation to the UNESCO for Coordination on to launch the UNESCO Hamdan Award

22 يوليو 2014

A delegation headed by Suleiman Al-Ansari the Executive Director of the Award to Paris to make final arrangements on the signing of the Memorand ...

Read more » المزيد »
Dr. Mona Elamri the Manager OF the Award Gifted Center

22 يوليو 2014

Dr. Mona Elamri the Manager of the Nurturing Gifted Center delivered her job tasks in Hamdan Bin Rashid Al-Maktoum Award for Distinguished Acade ...

Read more » المزيد »
Hamdan bin Rashid welcome the jury delegation of the UNESCO Prize

22 يوليو 2014

H.H Sheikh Hamdan Bin Rashid Al Maktoum, Deputy Ruler of Dubai and Minister of Finance welcome in his palace in Zabeel yesterday evening a deleg ...

Read more » المزيد »
عودة

اللقاء الصحفي مع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم – نائب حاكم دبي وزير المالية - راعي جائزة الأداء التعليمي المتميز

اللقاء الصحفي مع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم – نائب حاكم دبي وزير المالية - راعي جائزة الأداء التعليمي المتميز
22 مايو 2014

- أكد أن التعليم هو أساس نهضة المجتمع

- حمدان بن راشد:نشر الممارسات المتميزة يرسي قواعد الحضارة الإنسانية. - رعاية الموهوبين الطريق الأمثل لنهضة وتطور المجتمع

حوار : عبدالنور أحمد

سمو الشيخ حمدان بن راشد أل مكتوم – نائب حاكم دبي وزير المالية- أحد أهم الشخصيات المهتمة بالتنمية البشرية المستدامة ليس على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة فحسب إنما ينظر إلى التنمية على مستوى الكوكب لإيمانه العميق بدور الانسان في استثمار قدراته التي حباه الخالق بها للإنتاج والتطوير في سبيل توفير الحياة الكريمة في بيئة يسودها السلام والأمن والرفاه ، ويؤمن سموه بقوة التعليم في إحداث التغيير لمستقبل أفضل باعتباره المحرك الرئيس لعجلة التنمية والأداة الفاعلة في تأهيل الموارد البشرية وتوظيف الموارد الطبيعية لتحقيق تلك الأهداف ، لذلك يوجه سموه مبادرات نوعية لقطاع التعليم وخاصة في مجال صناعة التميز التعليمي واكتشاف ورعاية الموهوبين ليؤكد إيمانا بأهمية العلم كونه نبراسا تهتدي به الأمم إلى طريقها القويم ونهجها السليم وحضارتها العريقة ... لقد أفردت فلسفة سموه مساحات من الانطلاق نحو أفاق أرحب لكل موهبة ولكل فكرة جديدة.. فكانت جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز هي المحفز والدافع نحو تطوير المنظومة التعليمية نحو التجويد ومزيدٍ من الانضباط السلوكي في توجيهٍ نوعي يهدف إلى الارتقاء بالفكر الانساني في خدمة الوطن والأمة والكوكب ... إلتقينا سموه بمناسبة احتفالية الجائزة بتكريم الفائزين في منافسات دورتها الثالثة عشرة وتنقلنا بين أفكار ورؤى تعبرعن طموحاتٍ تتجاوز حدود المكان والزمن .

الحوار

1- ما هي رؤية سموك لواقع التعليم في الدولة؟ تولي دولة الإمارات العربية المتحدة قطاع التعليم أهمية بالغة إيمانا من قيادتها بأن الاستثمار في الإنسان من المشروعات الاستراتيجية التي تحظى بالدعم الكبير باعتباره أداة بناء نهضة المجتمع ككل ،ولذلك فإن قطاع التعليم يستحوذ على نسبة عالية من إجمالي الميزانية العامة للدولة ،ووصل في مشروع الموازنة العامة للاتحاد عن السنة المالية 2010 إلى نسبة 22.5% بقيمة 9.8 مليارات درهم،وهى نسبة متقدمة إذا ما قورنت بكثير من الدول .

2- لو تحدثنا عن انجازات الدولة في مجال التعليم ومساهماتها ومبادراتها للارتقاء بالعملية التعليمية..ماهو تقييم سموك لهذا الشأن؟
 بالرغم من الإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات العربية المتحدة فهي تسعى دائما إلى الوصول للأفضل وتحقيق مراكز متقدمة في مشروعات التنمية البشرية ،وفى قطاع التعليم بشكل خاص هناك سعى حثيث لتجويد العملية التعليمية ،ومن هذا المنطلق فإن المؤسسة التعليمية ومنذ بداية الاتحاد تعمل وفق خطط استراتيجية تلبي احتياجات الدولة من الكوادر المتعلمة ،وهي في نمو مستمر، وقد تبنت وزارة التربية والتعليم الخطة الإستراتيجية 2010-2020 والتى حصلت على الاعتماد والدعم لتواكب طموحات القيادة السياسية والمجتمع في تجويد خدمة التعليم والتركيز على نوعيته من خلال تطبيق معايير عالمية والاهتمام بالطالب كمحور أساسي لها بحيث يتم بناء الإنسان الإماراتي القادر على مواجهة تحديات العصر وترجمة ولائه لقيادته وانتمائه الوطني إلى أفعال وطنية نبيلة تخدم الوطن ومستقبل أجياله.

3ـ إذا تحدثنا عن الانجازات في مجال التعليم ..برأي سموك هل ترقى هذه الانجازات إلى معدلات عالمية؟

بالطبع..فقد حققت دولة الإمارات إنجازات هامة بمعدلات أعلى من المعايير المعترف بها والمعلنة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD

ـ لقد ركزت الدولة في بداياتها على تأسيس البنية التحتية للتعليم والتوسع الكمي وتوفير خدمة التعليم إلى كل مواطن أو مقيم على أرض الدولة ، من خلال بناء المدارس وتوفير المعلمين والمستلزمات الدراسية ، وقد نجحت بامتياز في ذلك بموازاة تطوير المناهج الدراسية وأساليب القياس والتقويم ، كما أن الدولة استطاعت التفوق في معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD لقياس خدمة التعليم ، فإذا نظرنا إلى معيار عدد الطلاب لكل معلم لطلاب الحلقة الأولى والثانية لوجدناه(11.2)في الإمارات مقارنة مع معدل دول منظمة التعاون والتنمية(16.6)وفي الحلقة الثالثة (9.9)بالمقارنة مع دول المنظمة(13)،وذلك بالطبع يتيح فرص تعليم أفضل للطلاب ويعمل على زيادة التواصل بين الطالب والمعلم ويطور من أداء العملية التعليمية بشكل ينافس المعايير الدولية.

4- حبذا لو تلقي لنا سموك الضوء على توجيهاتكم ومساهماتكم للوصول إلى تميز التعليم في الإمارات خاصة وسموك راعي جائزة حمدان للتميز التعليمي؟

امتداداً للجهود المخلصة التي قام بها الأباء والأجداد في خدمة الوطن نسعى ومن واقع حرصنا على خدمة الوطن واستشعاراً لمسؤوليتنا تجاه أبنائنا وبناتنا الطلبة والتزامنا بالإسهام في تقدير العمل المبدع ، إرتأينا توجيه برنامج يشجيع المتميزين من عناصر المنظومة التعليمية ويحفزهم على بذل مزيدٍ من الجهد والعطاء في المجال الدراسي، وقد أطلقنا في عام 1998 جائزة الأداء التعليمي المتميز،والتي اقتصرت في عامها الأول على مدارس إمارة دبي فقط ، ولكن رغبة منا في أن تعم الفائدة على جميع المتميزين فقد تم تعميم الجائزة على مستوى المناطق التعليمية بجميع إمارات الدولة وتم استحداث فئة جديدة هي فئة المنطقة التعليمية المتميزة ،ثم في الدورة الثالثة تم إضافة فئات أخري مثل فئة المعلم والمعلم فائق التميز،وفي عام 2003 انطلقنا بالجائزة إلى نطاق أرحب لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي رغبة منا في إثراء أواصر التعاون في مجال التميز مع أشقائنا في دول الخليج،ثم قفزت الجائزة خطوة أخرى من خلال إطلاق مسابقة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي ابتداء من دورتها التاسعة2006 وذلك بهدف تشجيع الباحثين التربويين من أبناء الوطن العربي على إثراء المكتبة التربوية العربية ،ثم توسعنا إلى نطاق عالمي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو ) بإطلاق جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم / اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين ، وقد فاز في دورتها الأولى مؤسسات تعليمية من الكونغو وباكستان والدومينيكان.

وقد صاحب تطور فئات الجائزة التي وصلت إلى 16فئة حتى الآن تطور مواز في قيمة المكافآت المالية والجوائز الممنوحة للفائزين والتي تصل إلى ما يقرب من 9ملايين درهم على المستوي المحلى والعربي والخليجي والدولي.

5ـ عام 2001 وجه سموكم بإنشاء مركز لرعاية الموهوبين والمتميزين كنواة لصناعة النخب العلمية والفكرية المبدعة ،وقد حصل المركز على عضوية المجلس العالمي لرعاية الموهوبين وكذلك المجلس الأسيوي والمجلس العربي ..لو تفضلتم سموك في إعطائنا صورة عن طبيعة هذه الشراكات ودورها في تحقيق غايتكم من المركز؟وأين وصلت خطط المركز في هذا الشأن؟

شخصيا أعتبر أن رعاية الموهوبين والاهتمام بهم واستثمار قدراتهم الذهنية هو الطريق الأمثل لوضع قواعد راسية لنهضة وتطور وتقدم المجتمع ،ومن هذا المنطلق دعوت في عام 2001 لإنشاء مركز لرعاية الموهوبين والمتميزين ،وفي صيف 2002 تم إطلاق الحملة الوطنية الأولى لاكتشاف الموهوبين وبرنامج الرعاية الأول والذي أستمر حتى عام 2006 ،وتم إعداد الخطة الوطنية والتي اعتمدها مجلس الأمناء بالجائزة وفي فبراير 2007 تم اعتماد الهيكل التنظيمي للجائزة متضمنا إدارة لرعاية الموهوبين ،وهي الإدارة المنوط بها تنفيذ وإعداد ومتابعة برامج الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين وذلك بالشراكة مع مؤسسات تعليمية ومهنية داخل الدولة وخارجها،ومن أهم الشراكات التي عقدت داخل الدولة مذكرة التفاهم مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الإمارات والمركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو والهيئة العامة للشباب والرياضة ،وهناك اتفاقيات خارج الدولة مع جامعة الخليج العربي ومؤسسة الملك عبد العزيز للموهبة والإبداع"موهبة"،وجاري حاليا التنسيق مع مركز تعليم الموهوبين بجامعة ويليام وماري في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة،كما أن الإدارة شاركت في عضوية المجلس الأسيوي للموهوبين والمجلس والأوروبي للموهوبين والمجلس العالمي للموهوبين،وهذه الشراكات تقوم على أساس الاستعانة بالخبرات المتخصصة لإعداد برامج اثرائية للطلبة الموهوبين وأولياء أمورهم وتطوير الكوادر العاملة في مجال الموهبة والإبداع.

ويجرى حاليا التخطيط لإنشاء مركز للموهبة والإبداع خلال الخطة الإستراتيجية 2013-2017يتم فيه تنفيذ فعاليات وورش عمل وأنشطة للطلبة الموهوبين.

6- استهدفت الجائزة منذ دورتها الأولى المبادرات العلمية للطلبة متمثلة في الابتكارات العلمية، هل ما تحقق في هذا المجال يرنو إلى رضا سموك؟

-الابتكار العلمي هو قمة الإبداع والتفوق والعقل المتميز الواعد يرفد المجتمع بأفكار جديدة تدعم نهضته، ومن هذا المنطلق فقد قمنا بتخصيص جائزة لفئة أفضل ابتكار علمي تستهدف طلاب المدارس والجامعات ،وجائزة أفضل مشروع مطبق ويخصص للانجازات العلمية أو التربوية ويستهدف إدارات المدارس والمناطق التعليمية والكليات والأقسام العلمية في الجامعات .

مثل هذه الجوائز التي تخصص للابتكار تهدف إلى تشجيع الطلاب والميدان التعليمي على تقديم مبادراتهم العلمية وانجازاتهم إيمانا منا بضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية والعلمية واتساقا مع روح العصر التي تشهد نموا متسارعا ومتلاحقا في مجال المعلوماتية ،ومسايرة لاهتمام الجيل الحالي بالتقنيات الحديثة.

وقبل عامين تم إدراج المعاهد التكنولوجية التطبيقية ضمن الفئات المستهدفة في منافسات الجائزة، بهدف إثراء الخبرات العلمية والاستفادة منها .

7- اتخذت الجائزة نهجا توسعيا انطلقت من دبي إلى الإمارات إلى دول مجلس التعاون الخليجي ثم الدول العربية، ما هو الأثر الذي لمستموه سموكم وكيف أثرت الجائزة على إبراز جوانب التميز في منطقة الخليج وباقي الدول العربية؟ إننا جميعاً نعيش على كوكب الأرض وكلنا معنيين بالثقافة العالمية والتنمية البشرية ، ونحن على قناعة بضرورة نشر الممارسات الانسانية المتميزة سواء كان في التعليم أو أي مجال آخر طالما يُسهم ذلك في الحضارة الانسانية ، واقتناعا منا بتكامل الأدوار بين دول مجلس التعاون الخليجي والرغبة في مشاطرة ثقافة التميز تم التوسع في النطاق الجغرافي للجائزة لتشمل دول الخليج وقد تم ذلك في العام 2003 تحت مظلة مكتب التربية العربي لدول الخليج ، وتشمل المنافسات الخليجية ثلاث فئات رئيسية هي الطالب المتميز والمعلم المتميز والإدارة المدرسية المتميزة،ونستطيع القول أن الجائزة – بحسب ما ألمسه شخصياً في لقاءاتي مع الفائزين أو المسؤولين التربويين - أحدثت تأثيراً ذي صبغةٍ نوعية في ثقافة الأداء التعليمي من خلال إسهامها في إبراز مفهوم التميز التربوي والجودة التعليمية في المناهج وساهم ذلك في تعزيز تهيئة الميدان التعليمي لقبول التطوير والتفاعل مع خططه وبرامجه ، كما نجحت الجائزة في استقطاب الاهتمام من بعض الدول الشقيقة واستنساخ تجربتها ومعاييرها في مشروعات خاصة بالتميز التعليمي ،إضافةً إلى قدرة الجائزة على تأهيل عدد كبير من الفائزين في نشر ثقافة التميز والمشاركة في الجائزة من خلال عرض ممارساتهم وتجاربهم المتميزة في التعليم وذلك خلال الملتقى السنوي لأفضل الممارسات الذي تنظمه الجائزة سنويا.

وبالنسبة لجائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي التي أطلقناها في الدورة التاسعة للجائزة استطاعت أن توجه الاهتمام نحو الدراسات التطبيقية التي تُعد محور التحديث والتقدم في التعليم ، وبالفعل نجحت الجائزة في توسيع رقعة البحث التطبيقي ، والمشاركة تنمو باستمرار وقد ارتفعت في الدورة الحالية بنسبة تفوق 130% ، ونأمل أن يستمر هذا التطور في ظل دعم اتحاد الجامعات العربية التي أسهمت في نشر الجائزة على مستوى الصروح الأكاديمية .

8- ماهي طبيعة علاقة الجائزة مع مؤسسات دولية تعنى بالتعليم مثل المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو)؟

تنطلق فلسفة الجائزة من النظرة الشمولية للتعليم باعتباره محرك عملية التنمية من جهة وكذلك يمثل الحل الأمثل لكثير من المشكلات التي تعيق تقدم الأمم ، وترتكز الجائزة في عملها على خدمة التعليم حسب الأولويات ، وقد تم التواصل مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بهدف التعرف على مشاريعها الموجهة للتعليم وابرز المجالات التي تحتاج الإسناد والدعم ، وكان المعلم المحور الذي تم طرحه باعتباره الأساس الذي تقوم عليه عملية التعليم وإيصال المعلومة ونقل القيم والإرث الحضاري ، فتم بموجب مذكرة تفاهم بين الجائزة واليونسكو إطلاق جائزة مشتركة تهدف إلى دعم وتشجيع وإفادة المعلمين على تعزيز أدائهم وتفعيله في سبيل تحقيق أهداف التعليم للجميع،كما أعطت الأولوية للبلدان النامية وكذلك الجماعات المهمشة والمحرومة على نطاق العالم .

وقامت الجائزة أيضا بالتعاون مع منظمة اليونسكو في توثيق الممارسات الفائزة في الدورة الأولى على مستوى العالم وتم توزيعها على الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو لإيصالها إلى المعنيين في دولهم ،وتصل قيمة الجائزة إلى 270الف دولار أمريكي وتوزع على ثلاث فائزين.

9- ترعى جائزة سموكم التميز..فهل هناك خطة عمل لمرحلة ما بعد التميز وتأسيس قاعدة عريضة من المتميزين ومواصلة رعايتهم ؟
 - تقديرا منا لأهمية رعاية المتميزين فقد وجهنا بإنشاء قسم برامج التميز والذي يقوم بتنفيذ مشروع يرعى ثلاث فئات وهم المتميزون ممن حصلوا على الجائزة والمشاركون الذين وصلوا إلى مرحلة التقييم النهائية ولم يفوزوا والفئة الثالثة هم المؤهلون للتميز والمترددون في التقدم للجائزة ،وبناء عليه تم استحداث عدة مشاريع في هذا المجال ومنها على سبيل المثال مشروع مابعد التميز لرعاية المعلمين والموجهين والإدارات المدرسية ،وهذا المشروع قائم منذ عامين وهناك أنشطة وفعاليات تخدم هذه الفئات ،بالإضافة إلى مشروع"معا نحو التميز"والذي يختص بفئة الطلاب ممن وصلوا للتصفيات النهائية ولم يفوزوا.

وتهدف هذه المشروعات إلى الأخذ بأيديهم لتحقيق الاستمرارية في التميز وتفعيل دورهم في نشر ثقافة التميز في المجتمع التربوي ،وتحقيق الشراكات مع المؤسسات الأخرى ذات العلاقة برعاية المتميزين مثل وزارة التربية والتعليم والمعاهد الخاصة والكليات .

10ـ "شخصية العام المتميزة" وسام تقدير تمنحه جائزة سموكم في كل دورة لإحدى الشخصيات ... كيف ينظر سموكم لهذه الفئة ؟ وما هو تقييم سموكم لأثر هذا التكريم ؟

هذا التكريم تعبير عن التقدير والوفاء لبعض الشخصيات التي قامت بجهود استثنائية وقدمت للتعليم خدمات جليلة شكلت انفراجاً لبعض المصاعب والعقبات التي تعتريه وخاصة في الظروف الصعبة ، لذلك نعد هذا التكريم من الواجبات المفروضة علينا وكذلك على المجتمع ، وهو أقل ما يمكن أن نقدمه لهم ، وفي اعتقادي أن سُنّة التقدير والتكريم السائدة في مجتمع الامارات تُعتبر ظاهرة صحية تشجع الناس على توجيه جهودهم وتسخير إمكاناتهم في خدمة المجتمع ، وهي المساندة الحقيقية المعبرة عن المسؤولية المجتمعية التي يتحلى بها النخب السياسية والاقتصادية والثقافية في مجتمعنا .