..
..
..
..
..
عربى | English

أوراق المؤتمر

Vinaora Nivo Slider

Simple Page Options

أضف الصفحة الى المفضلةأرسل الصفحة لأصدقائكإطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسية أفضل الممارسات فئة الطالب المتميز
فئة الطالب المتميز

 

الاسم هند محفوظ عبدالله الجابري المنطقة التعليمية العين

الاسم

هند محفوظ عبدالله الجابري

المنطقة التعليمية 
العين
  المدرسة
أم كلثوم للتعليم الثانوي
  الصف
العاشر

إن انتمائي الحقيقي الذي كبر معي على هذه الأرض، هو لدولتي الحبيبة الإمارات العربية المتحدة، التي عشقت ترابها وتنفست هواءها، وتعلمت أبجديات العشق والفخر والانتماء من حروفها، أنتمي إلى الإمارات، وأفتدي الإمارات، لأنني أبصرت النور في هذه الدنيا، ونور زايد ومحبته تملأ سماء الإمارات وأرضها، وكنبتة خضراء تغذيت بماء هذه الأرض الطيبة، يحيط بي ما قدمه لنا الأب الكبير من حب وحنان.

الكثير من المواهب والقدرات العالية تولد لتموت، ومن يجد فيها التربة المناسبة والرعاية الفائقة فإنه يستطيع الوصول إلى نور التميز والإبداع، تماماً شأنه كشأن النبات، الذي لا ينمو إلا بالسقاية والرعاية الدائمة.

وهناك العديد من العوامل التي ساهمت في رعايتي ونموي الفكري والإبداعي

- أولها: البيئة الأسرية الرائعة والصحية التي نشأت فيها، والدفء والحنان والتشجيع الذي لاقيته من والديّ وأفراد أسرتي جميعاً.
- ثانيها: البيئة التعليمية المدرسية، التي هي صورة عن اهتمام دولة الإمارات الحبيبة بأبنائها الطلبة، وبمستواهم التعليمي، وقد كانت على مستوى راق يحفز المواهب وينمي القدرات ويرعى التميز.
- ثالثها: كان داخل روحي، فلطالما ــ ولله الحمد ــ امتلكت القدرة على الجد والدأب في كل عمل قمت به، وكذلك وجود الهدف السامي الذي يتطلب دائماً هذا الجهد، والتخطيط لكل عمل أيضاً من أسباب نجاحي وتميزي.
- وما من شك بأن هذه العوامل، إضافة إلى التوكل على الله وجعل رضاه هو الهدف الأسمى ستؤدي إلى النجاح بإذنه.
وبما أن لكل عمل متميز عوامل لنجاحه، فإن هناك لكل عمل صعوبات وعوائق تواجهه، فأما الصعوبات التي واجهتني، فهي ترتيب الأعمال التي قمت بها خلال الفترة التي سبقت الجائزة.
كذلك وجود بعض الزميلات اللواتي حاولن أن يثبطن من همتي وتصميمي على التقدم للجائزة، بحجة استحالة فوزي لوجود الكثير ممن يتقدم لها، ولكن همتي أبت إلا أن تصل إلى القمة بحمد الله.
وقد يكون المحافظة على المستوى العالي من الجهد والدأب بشكل مستمر ومتزايد، تتطلب الصبر والتصميم الذي يدفعه الطموح دائماً إلى الأمام.
وقد خططت منذ البداية أن يكون نشاطي متنوعاً لا يقتصر على مجال معين، لذلك قمت بتوظيف فن الإلقاء، الذي تميزت به للمشاركة في العديد من المهرجانات والمؤتمرات، كمقدمة للحفل مثل: ( مهرجان الطفولة بالتعاون مع مدرسة الأشبال للبنين، ومؤتمر اللغة الانجليزية، واليوم الوطني في متحف قصر العين، اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة )، وكذلك شاركت بأنشطة رياضية، مثل: (برنامج اللياقة البدنية)، بالتعاون مع شرطة دبي، بالإضافة إلى تنمية موهبتي في كتابة عدة مقالات على الشبكة العالمية (الانترنت)، وكذلك مشاركتي في العديد من الدورات التدريبية والثقافية..(دورة اللغة الانجليزية في جامعة أبوظبي، والرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ICDL، ودورة القراءة السريعة).
وهذا الجهد والتصميم والعمل الدؤوب لم يذهب سدى، إذ ــ ولله الحمد ــ فزت بالجائزة التي لطالما حلمت بها وعملت لأجلها، وكانت حافزاً لي على التقدم دائماً وإبراز جوانب تميزي.
وبخاصة أنني عندما اطلعت على معايير الجائزة وجدت بأنها تنطبق على أنشطتي، وتوافق قدراتي وتناسب طموحاتي القريبة والبعيدة.
ولن تكون الجائزة هذه هي نقطة النهاية بالنسبة لي، إنما هي باعث ودافع للاستمرار في تنمية أعمالي وأنشطتي.
ولا أخفيكم شعوري الرائع الذي أحسست به عندما علمت بفوزي بهذه الجائزة العظيمة، ولن أستطيع أن أصفه أبداً. فقد كان مزيجاً من السرور والفخر والثقة بنفسي والرضا التام عنها. وقد كانت الدموع تترقرق في عيني، والضحكة تود أن تصرخ، وقد قررت لحظتها المتابعة إلى ما لا نهاية.
وإن كان هناك كلمة لابد من قولها في الختام، فهي كلمات الشكر والتقدير والامتنان أوجهها لراعي هذه الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، ورعايته تعبر عن اهتمام سموه بالعلم والمتعلمين ودفعهم إلى التميز، وخلق جيل يرفع دولة الامارات على أكتاف المجد، وإلى مصاف الدول المتقدمة الأولى في العالم.
وكذلك كلمة شكر وعرفان إلى القائمين على الجائزة بمختلف مهامهم الإدارية والتنفيذية، فلقد قاموا بواجبهم على أكمل وجه، وتفانوا في تنفيذ آلية الجائزة لتصل إلى من يستحقها.
كما أخص بالشكر والتقدير والامتنان جميع الهيئات الإدارية والتعليمية في جميع المدارس التي درست بها منذ بداية تعليمي، وهي ( مدرسة الجاهلي للتعليم الأساسي الحلقة الأولى ،ومدرسة الهمة للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، ومدرستي الحالية مدرسة أم كلثوم للتعليم الثانوي، لوقوفهم دائماً بجانبي وتشجيعهم ورعايتهم المستمرة، وإلى صديقاتي اللواتي كنّ يبعثن في روح الشجاعة ويقوين إرادتي باستمرار، وإلى والدي الحبيبين وإخوتي الأعزاء الذين كان لهم الدور الأكبر في حصولي على هذه الجائزة بدعمهم وتشجيعهم ومساندتهم. أقول لجميع هؤلاء: أشكركم على كل ما قدمتموه لي.
وختاماً نصيحة لكل طالب وطالبة أن يكون له هدف متميز يخطط له في حياته منذ الصغر ،كي ينشأ إنساناً متميزاً بعمله وفكره، ويقدم لوطنه بعض ما عليه من حقوق وواجبات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فوزي بالجائزة

إنه ليوم عظيم أعتز به عندما تلقيت خبر فوزي بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وشرف كبير وفخر لي بين زميلاتي الطالبات، وهو تشجيع لهن للجد والاجتهاد، للوصول إلى التميز الذي يحتاج إلى مواصلة ومتابعة مستمرة في سبيل التفوق العلمي والتواصل الاجتماعي وانخراط الشخص في جميع الأنشطة، وتنمية مواهبه وهواياته بالالتحاق بالدورات التدريبية والمحاضرات التثقيفية والعلمية والدينية.

وختاماً أقدم جزيل الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على اهتمامه ببراعم هذا الوطن الغالي، سائلة المولى عز وجل أن يسدد خطاه لما فيه خير هذا الوطن وأطال الله في عمره.
كما أخص بالشكر الجزيل المكتبات العامة فرع هور العنز، على تقديمها الدورات المتميزة وأغلبيتها مجانية، والبعض منها بأسعار رمزية استفدت منها الكثير، وكانت تنمية مواهبي وهواياتي عن طريقها، وكذلك تقديمها الفعاليات والمحاضرات التثقيفية والدينية.
 

المسابقات

أما فيما يخص المشاركة في المسابقات، فقد حصلت على لقب سفير البيئة لمدة عامين متتاليين في مسابقة الماراثون البيئي، برعاية بلدية دبي وشركة شل وكانت استفادتي منها المعرفة العلمية بنوعية البيئة الحيوانية والنباتية في دولة الإمارات. بالإضافة إلى مشاركتي في مسابقة اكتشف الصورة التابعة لمجلة خالد، ونلت المركز الأول وكرمت بجائزة مادية، مما كان لي الدافع بالمشاركة في مسابقات بعض مجلات الأطفال.
كما فزت في مسابقة في رحاب آية وهي من المسابقات الدينية، التي أعدتها مدرسة النخبة النموذجية للبنين، وكان لها الأثر في زيادة التزامي بالحفاظ على قراءة القرآن وتفسير معنى آياته، ونصيحة أخوتي وزميلاتي بالتقرب إلى الله، وكسب رضاه والتأمل في بحور كلمات القرآن.

الهوايات

هواياتي متعددة منها: الخط العربي والغناء والتمثيل والسباحة والتصوير. أهوى الخط العربي فقد حصلت على المركز الثاني في مسابقة الخط العربي على مستوى منطقة دبي التعليمية. إلى جانب ذلك أعشق الغناء، حيث كان لي نصيب المشاركة في مسرحية الأطفال مملكة السلام بقصر الثقافة بالشارقة، بالتعاون مع فناني جمعية دبي للفنون الشعبية والمسرح وكذلك في المهرجانات الصيفية واحتفالات المدرسة والدولة، ومن خلال هذا المجال اكتسبت مهارة الاتصال المباشر بالجمهور والجرأة.

المواهب

موهبتي الرسم والتلوين، أقضي معظم أوقات فراغي بممارسة هذه الهواية المفضلة لدي، وأحرص على تنميتها من خلال التحاقي بالعديد من الدورات التدريبية في المكتبات العامة، والمراكز المتخصصة في كليات التقنية العليا للطالبات والمهرجانات والمفاجآت الصيفية، وذلك في عطلة نصف السنة الدراسية وعطلة الصيف. ولن أنسى فضل معلمة التربية الفنية في المدرسة التي لم تبخل علي في أي يوم من الأيام، بإعطائي المعلومات المفيدة عن الرسم، وكيفية اختيار الألوان المتناسقة، فلها جزيل الشكر والتقدير مني.

مشاركاتي في الأنشطة

يسعدني أن أذكر لكم بعض مشاركاتي في الأنشطة، حيث كنت عضوة في نادي أصدقاء جمعية الهلال الأحمر، وكان دوري هو المساهمة في جمع التبرعات للفقراء والمساكين داخل وخارج الدولة مما كان له الأثر الإيجابي على شخصيتي في مد يد العون للطالبات المحتاجات في المدرسة، وكذلك العاملات، هذا مما ساهم في سد حاجاتهن ورسم الابتسامة على وجوههن كما أشجع بعض زميلاتي الطالبات في المدرسة على القيام بالدور نفسه. أيضا كان لي التواصل مع فئات المجتمع الأخرى وهم ذوو الاحتياجات الخاصة عن طريق المشاركة معهم في المسيرات.

المهارات

- لدي مهارة الأعمال اليدوية المحببة لدي، فأنميها عن طريق حضور الدورات التدريبية، والمشاركة بالورش الفنية في الفعاليات والمهرجانات الصيفية بالمراكز التجارية وعن طريق الإنترنت.
- من مواقفي النبيلة، تعليمي طالبات المدرسة الضعيفات في المستوى الدراسي، ومساعدتهن على تقوية مستواهن الدراسي.
- وزيارة المرضى وتقديم الهدايا لهم والدعاء لهم بالشفاء العاجل.

أسباب التميز

- أولاً: توفيق من الله سبحانه وتعالى.
- ثانياً: رضا الوالدين، كذلك التفوق الدراسي المستمر، وحصولي على الترتيب الأول على مستوى الفصل من خلال الحصول على الدرجات النهائية في أغلب المواد الدراسية طوال مراحل دراستي التي أمضيتها، والاعتماد على النفس في أداء الواجبات، والتحضير المسبق للدروس دائماً مع والدتي، وتشجيعها المستمر لي، فهي كذلك متميزة في وظيفتها، وهي أمينة مختبر علمي تحب وظيفتها كثيراً، وتحرض على البحث والاطلاع الدائم في مجال عملها، وتنمية مجالات التفكير لديها وتطبيقها على أبنائها.
- تميزي الدراسي كان طليعة ما تقدمت به لنيل شرف الفوز بفئة الطالب المتميز.
التنمية الذاتية مفتاح النجاح والفوز، فأنا أحرص دائماً على تنمية مهارات برامج الحاسوب، بالالتحاق بالدورات في المعهد العلمي والمكتبة العامة والمراكز الصيفية، كذلك البحث والاكتشاف من خلال الزيارات التعريفية والرحلات العلمية والترفيهية داخل وخارج الدولة.

الاسم فاطمة عيسى إبراهيم صنقور المنطقة التعليمية دبي

الاسم

فاطمة عيسى إبراهيم صنقور

المنطقة التعليمية 
دبي
  المدرسة
الثاني من ديسمبر للتعليم الأساسي
  الصف
الرابع

الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم، وجعل العلماء من عباده أكثرهم خشية، أحمده حمداً كثيراً طيباً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على معلمي الأول، ومرشدي الأكبر ودليلي لطريق الجنة، نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
أنتمي إلى أسرة متماسكة ومتدينة، شعارها في الحياة الحب والإيثار والاحترام المتبادل بين أفرادها. وأنا فخورة بانتمائي لهذه الأسرة، التي غرست في طاعة الله وعبادته وحب والدي والإحسان إليهما، ونمت في العطف على الصغير واحترام الكبير يقول صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا). وأسرتي الغالية مكونة من خمسة أفراد وأنا سادستهم، والدي الحبيب عيسى، ووالدتي الغالية عائشة، وأخوي العزيزين منصور وإبراهيم، وأختي المقربة من قلبي مريم تكبرني بعامين حائزة على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز الدورة السابعة، فأنا أقتدي بها دائماً وأنهج خطاها.
ترتيبي الثالثة بين أخوتي، وطني دولة الإمارات العربية المتحدة الواقعة على الخليج العربي، وهي دولة اتحادية عربية، جمع شملها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وهي تقع ضمن نطاق عالمنا العربي والإسلامي. أحلم بأن أكون طبيبة لأخفف معاناة وآلام الناس، وأرسم الابتسامة على وجوههم، وأشعل بريق الأمل في قلوبهم ليتمكنوا من مواصلة حياتهم بروح راضية بقدرة الله، فهي مهنة إنسانية عظيمة، من يعمل بها ينال الأجر العظيم والثواب الجزيل من المولى عز وجل.

أمنياتي المستقبلية

أود أن أصبح مهندساً معمارياً، لأكون لبنة بناءٍ لوطني الحبيب، وأُكمل مسيرةَ تطورِه، وأن أرد له جزءاً من جميله.
وأتمنى أن أختم كتاب الله وأن أعمل به، وأجعل أسرتي فخورةً بي، وأن أكون قرةَ عين لوالدي، وأن ينفع الله بي هذا الوطن.
شكراً جزيلاً لوالدي العزيزين، وجعل الله جهدهما في ميزان حسناتهما يوم القيامة، والشكر موصول إلى راعي هذه الجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حفظه الله.
 

الإسهامات والنشاطات والمسابقات

ومن خلال مشاركاتي في المناسبات المختلفة والمسابقات العديدة والمتنوعة، اكتسبت كماً جيداً من المعرفة، وأَثْرَت في نفسي الحس الديني والوطني والإحساس بالآخرين، وأصبحت أكثر حباً للتنافس والتحدي، وزادت ثقتي بنفسي خصوصاً بعد أن نلت المركز الأول في أغلب هذه المسابقات، وصرت محط أنظار مُعلماتي، وتم ترشيحي للمزيد من المسابقات، مما شجع أقراني على الخوض في مثل هذه الأنشطة والمسابقات.
وبعد الجد والاجتهاد لا بد أن يأتي وقت جـنـي الثمـار والفوز، فكان الفوز بجائزة الشيخ حمدان بن راشد هي خلاصة هذا التعب، وستكون دافعاً أكبر لي للاستمرار على طريق التميز والعمل الدؤوب، وهذه الجائزة شجعت الكثيـرين إلى السعي للوصول إلى التميز واكـتـشاف العقـول المتميزة.

الهوايات

الإضافة إلى ذلك لم أغفل عن هواياتي التي أحبها، فكانت الخطابة ثمرةً من ثمار حِفظ القرآن الكريم، والقراءة التي وسعت مداركي، والسباحة التي علمتني الصبر والجلد، والرحلات التي أمتعتني، وإضافة إلى كل ذلك أهوى كرة القدم التي يعشقها الجميع، وأحب ركوب الدراجات.

الموهبة الرئيسية

أنا كسائر أقراني الذين في مثل عمري، لديهم مواهب متعددة، وطاقات هائلة، ولكن بحاجة إلى اكتشافها، ومن ثم صقلها وتنميتها، فكانت موهبتي الرئيسية حفظ وتلاوة القرآن التي برزت بها، ونميتها عن طريق:
1- الالتحاق بمركز دائم لتحفيظ القرآن الكريم.
2- المراجعة اليومية.
3- الاستماع للأشرطة.
4- الاشتراك في المسابقات.
وأثمرت هذه الجهود الفوز في العديد من المسابقات على مستوى المدرسة والمنطقة والدولة.

أسباب التفوق

- الإخلاص في العمل وإتقانه.
- المنافسة وروح التحدي.
- المتابعة الدائمة في المنزل.
- دور المدرسة والمعلمات المتميزات.

التفوق الدراسي

قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105). سلطان طالب متفوق منذ الصغر، متميز بين أقرانه، محافظ على المركز الأول في سنوات دراسته، وهذا دليل على النجاح في الحياة العملية، فهي هبة من الله عز وجل وقرن هذه الهبة بالدعاء والعمل.

الاسم سلطان عيسى سالم الحوسني المنطقة التعليمية دبي

الاسم

سلطان عيسى سالم الحوسني

المنطقة التعليمية 
دبي
  المدرسة
مدرسة النخبة النموذجية
  الصف
الثالث

في البداية أحمد الله تعالى على أن وفقني في هذه الحياة، وأنار لي طريق الخير والصلاح، تميزتُ بفضل الله تعالى في حفظ وتلاوة آي الذكر الحكيم، فكان دافعاً لي للتميز والتفوق، وأسألُ الله أن يُبلغني حِفظ القرآن كاملاً في القريب العاجل. هذب القرآن روحي وارتقى بها، كيف لا وهو منهجٌ للحياة السعيدة، وأثرى القرآن لدي المهارات المختلفة كالطلاقة اللغوية والإلقاء الإذاعي وحفظ الأحاديث الشريفة. إلى جانب ذلك شجعني والداي لاكتساب القدرات، والمهارات الحياتية والعلمية المتنوعة، كمهارة القيادة والعمل الجماعي والمهارات الحسابية والتجارب العلمية.
نميت قدراتي ومهاراتي عن طريق الاشتراك الدائم في الدورات التدريبية المتوفرة والمناسبة لي مثل: (دورة اللغة الانجليزية في كلية التقنية، ودورة المسعف الصغير ودورة الشطار الصغار....الخ).

رسالة إلى الطلاب والطالبات المتميزين

تميّزي في دراستي لم يقف حاجزاً مانعاً أمام مواهبي وهواياتي، بل على العكس من ذلك، فأنا أشعر بأنهما متلازمان، وكلٌ منهما يغذّي الآخر: فمثلاً المطالعة وكثرة القراءة سوف يزيدانك تفوقاً في موادك الدراسية، مثل اللغة العربية والتربية الإسلامية والعلوم والاجتماعيّات، كذلك دورات الخط العربي، ستزيدك تفوقاً في مجال الخط في مدرستك، وبالتالي يحصل تميز أكثر، عدا ذلك على سبيل المثال دورات الرسم، سوف تزيد من قدراتك على الرسم، وبالتالي تلقائياً سوف تحصل على أعلى الدرجات في مادة التربية الفنية، ومثال آخر دورات الكاراتيه سوف تزيدك تميزاً في مادة التربية الرياضية.
إذاً المتميز حقاً يجب أن يكون متميزاً في كافة جوانب حياته، ولا يجب على المتفوق دراسياً أن يتقوقع على نفسه ويقول: لا أريد أن أمارس أيّة هواية، وذلك لئلا يؤثّر ذلك على تحصيلي الدراسي. ولكنني أقول لكل المتفوقين: هذه نظرة خاطئة، فالمتميّز حقاً يكون له إبداعات مختلفة، ولكن ما عليه سوى الترتيب والتنظيم وترتيب الأولويات. خذ بالأسباب وتوكل على الله عزّ وجلّ فإنه نعم المولى ونعم النصير، وإنّ الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. ولتكن ثقتنا دائماً بالله عالية.
وكذلك فأنا أقول: إن طريق التميّز ليس ممهداً ومفروشاً بالورود، ولكن يوجد صعوبات علينا أن نتخطاها بالحكمة والتدبير، وما أجمل لذة الانتصار والفوز بعد التّعب والاجتهاد.
 

المشاركات والمساهمات

شاركت في الكثير من الفعاليات على مستوى المدرسة والمجتمع والدولة، مثل الاحتفالات بالعيد الوطني، وحفلات التكريم، وحملات النظافة المختلفة، والمناسبات الدينية المختلفة، مثل رمضان والأعياد وكثير من المناسبات الاجتماعية.

أساليب تنمية المواهب

1- الانتساب إلى الدورات المختلفة، مثل: دورات الصحفي الصغير، والرسم، ودورة الخط العربي، ودورات الكاراتيه، ودورات صيفنا مميز.
2- التنمية الذاتية بدأت منذ الصغر وليس حديثاً.
3- الممارسة المستمرة للهوايات في البيت وفي المدرسة.

التفوق الدّراسي

حصلت على معدل 99% والحمد لله، ويعود ذلك إلى الأسباب التالية:
1- حبها للتميّز والتفوّق.
2- الدّراسة اليوميّة، فشعار البيت: (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).
3- التركيز داخل الصّف والفهم من المعلمة.
4- الاعتماد على النفس في أداء الواجبات.
5- إعداد أوراق العمل المدرسية باستخدام الحاسوب. وكذلك إعداد البحوث المطلوبة باستخدام الانترنت.
6- تشجيع البيت والتحضير والمكافآت، خصوصاً أن أخوانها كلهم متفوقون ولله الحمد.
7- للمدرسة وإدارتها ومعلماتها الفاضلات القديرات أكبر الأثر في تفوق ابنتنا وتميزها.

جوانب التميز

- حفظي للقرآن الكريم، فأنا أحفظ تقريباً عشرة أجزاء من القرآن الكريم.
- وكذلك من هواياتي الرسم.
- والقراءة.
- والمراسلة.
- والرياضة.
- ولدي أيضاً قدرات كثيرة مثل: استخدام الحاسوب فأنا أجيد استخدام برنامج الكتابة وبرنامج الرسم، وأجيد أيضاً استخدام الانترنت، والدخول إلى المنتديات والمشاركة فيها.
- نمّيت نفسي في كثير من الأساليب مثل: الممارسة في البيت والذهاب إلى النوادي والمعاهد، والذهاب إلى صيفنا مميز كل صيف، فهذا ينمّي قدراتي في الأعمال الفنيّة، وبالممارسة نتعلم الجديد ونثبت القديم.
أول طموحاتي أن أحفظ القرآن الكريم كاملاً عن ظهر قلب، وأنال رضا ربي ورضا والدي، وطموحي حين أكبر أن أصبح طبيبة، أساهم في تخفيف آلام المرضى وجراحاتهم، وأقدم خدمات ومساهمات جليلة لوطني وأمتي، لعلي أرد جزءاً مما قدمه لنا هذا الوطن المعطاء.
أنصحكم أيها الطلاب بالتميز الدائم، والجد والاجتهاد في الدراسة، فيسعد بكم وطنكم وأمتكم.

منطلقات وأساسيات التميز

أولاً: لإيماني بالله تعالى والدعاء والصلاة في كل الأوقات.
ثانياً: يعود الفضل في هذا الفوز إلى والدتي ووالدي العزيزين اللذين تعبا من أجلي، وسهرا في تحضير ملف الجائزة.
ثالثاً: بسبب تفوقي الدراسي وإنجازاتي التي حققتها خلال السنوات الماضية، والمسابقات التي خضتها وفزت فيها، والفعاليات التي حضرتها وشاركت فيها أنا واخوتي، وتميزي في جميع جوانب حياتي، فأنا متميزة أحب التميز، وكانت والدتي حفظها الله ورعاها تقول لي وتشجعني:
(ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر)
وتقصد والدتي دوام التميز والجد والاجتهاد وعدم الكسل، فمن يتكاسل لن يكون له قيمة في هذه الحياة.

الاسم سارة محمد أحمد حمدان المنطقة التعليمية أبوظبي

الاسم

سارة محمد أحمد حمدان

المنطقة التعليمية 
أبوظبي
  المدرسة
المنهل الدولية الخاصة
  الصف
الخامس

مكتوم حفظه الله، على جهوده العظيمة في رفع المستوى التعليمي، وكذلك جميع القائمين والعاملين على هذه الجائزة.

عندما فزت بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، شعرت بفرح شديد، وبسعادة كبيرة لأنني حققت هذا الفوز. وقد كانت كل أمنيتي هي الفوز فيها. فالحمد لله على هذه النعمة، فلم أكن أتخيل الفوز الكبير الذي حققته.

وليقيني بأن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً وبتوفيق منه سبحانه كان حصيلة ما بذلته من جهد

1. الفوز بجائزة الرياض الدولية لرسوم الأطفال 2005, وبمشاركة أكثر من ثمانين دولة وبخمسة آلاف عمل.
2. الفوز بجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة على مستوى دول الخليج في دورتها السابعة، وفي مجال التشكيل الفني.
3. الفوز بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الثالثة عشرة.
4. الفوز بجائزة هيئة البيئة للتميز البيئي.
5. الفوز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الرابعة 2006.
6. الفوز بمسابقة أفضل قصة مصورة لمجلة أطفال اليوم.
7. الفوز بلقب السفير البيئي.
8. الفوز بمسابقة المنتدى الرمضاني لمدرسة الصقور النموذجية.
9. هذا بالإضافة لحصولي على العديد من شهادات التقدير لمشاركاتي على مستوى المدرسة ومنطقة أبوظبي التعليمية وعلى مستوى المجتمع.


شكراً لسمو الشيخ حمدان بن راشد لحسن رعايته للتميز والمتميزين.

معيار الإسهامات والنشاطات والمسابقات

- المشاركة في المناسبات الدينية: شاركت في مسابقة منتدى المدرسة الرمضاني، كما قدمت نشيد رمضان ترحيباً بالشهر الفضيل.
- المناسبات الوطنية والقومية: شاركت على مستوى المجتمع بتشكيل أكبر علم بشري لدولة الإمارات2004، تعبيراً عن حبي ووفائي لدولة الإمارات الحبيبة، كما شاركت عام 2005 على مستوى المجتمع أيضاً بتشكيل أكبر قلب بشري، بعنوان: (زايد في قلوبنا) عرفاناً بالجميل لذكرى الوالد الشيخ زايد رحمه الله.
- المناسبات الرياضية: على مستوى المدرسة شاركت ببعض لوحات واستعراضات لرياضة الكاراتيه دللت عليها بشريط مصور.
- المناسبات الفنية والثقافية: قدمت تقريراً مصوراً عن مشاركتي العالمية بالفعاليات المصاحبة لجائزة الرياض لرسوم الأطفال، كذلك شاركت في مهرجان زاجل الطفل العربي عام 2005.
- المناسبات الخيرية والتطوعية: شاركت في حملة تجميع العلب المعدنية، التي أقامتها مجموعة البيئة في دبي، كما شاركت في حملة بيئتي حياتي مع أصدقاء البيئة، مدللة على ذلك بفيلم مصور وشهادة تقدير، بالإضافة للمشاركة في العديد من حملات جمع التبرعات مع جمعية الهلال الأحمر.
- الاجتماعية: شاركت في يوم تكريم أم الإمارات الوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، بإرسال رسالة عبر موقعها الالكتروني، كما شاركت في يوم المعلم العالمي بكتابة رسالة عبر المنتديات وتقديم الهدايا لمعلماتي الفضليات تعبيراً عن الوفاء لجهودهن.

معيار الموهبة والهوايات

2- موهبتي الرئيسة الرسم، فقد كان أسلوبي في تنميتها كما في هواياتي هو اتباع العديد من الدورات، زيارة المعارض المتخصصة، أشارك في المرسم الحر، أتصفح المواقع المتخصصة، أتابع الصفحات المتخصصة في المجلات، أشتري الكتب، أتابع البرامج التلفزيونية، زيارة المتاحف، إرشادات وتوجيهات المعلمة. وقدمت نسخة مصورة عن بعض نتاجات موهبتي، كما تم نشر معظمها في الصحف والمجلات، بالإضافة لمشاركتي في معرض المدرسة السنوي ومعارض هيئة البيئة، وفي المسابقات المحلية والعالمية.

ومن هواياتي:
1. التشكيل الفني من عجينة الورق: مفاد هوايتي تدوير النفايات الورقية بدل رميها، عرضت شرحاً مصوراً لمراحل إنجاز أعمال ولوحات فنية منها، كما شاركت بنتاجاتي في العديد من المعارض المدرسية والمسابقات، وفي مقابلة مع مجلة أطفال اليوم قدمت شرحاً مفصلاً عن هوايتي.
2. المطالعة وقراءة وتلخيص القصص: سجلت عضويتي في مكتبة الأطفال بالمجمع الثقافي أرتادها في أوقات الفراغ، كذلك أستفيد من الحصص المخصصة لزيارة مكتبة المدرسة، أطالع الكتب والقصص، بدأت بتكوين مكتبتي المنزلية الخاصة، وقد خصصت كراسة أجمع فيها ملخصاتي وأعرضها على معلمتي لإبداء الرأي وتحسين أسلوبي، قمت بعرض ملخص لمجموعة كبيرة من القصص عبر منتديات المدرسة ومداخلات الأعضاء، حققت لي الفائدة والثقة بالنفس وبقدراتي التعبيرية والحوارية، ظهر ذلك خلال مقابلتي لجنة تحكيم الجائزة، كما قمت بنشر العديد من الموضوعات في المجلات والصحف.
3. الغناء المدرسي: بإشراف والدي وألحانه، قمت بتسجيل وغناء CD يحتوي على أناشيد اللغة العربية والتربية الإسلامية لصفوف الأول والثاني والثالث، قدمتها لتكون وسيلة إيضاح تفيد طلاب وطالبات دولة الإمارات، كما غنيت بصوتي أغنية الشارة لمجلة أطفال اليوم عبر موقعها الالكتروني، وغنيت بعض الأغنيات الدينية والسلوكية والبيئية من خلال الإذاعة المدرسية.
4. التصميم باستخدام برنامج ADOBE PHOTOSHOP

معيار التفوق الدراسي

يحجم الكثير من الطلبة عن المشاركات وعن ممارسة الهوايات، بداعي أنها مضيعة للوقت، والحرص على تفوقهم الدراسي، لكنني لا أوافقهم الرأي، فهم بذلك يحرمون أنفسهم من منهل ثقافي وتنوع فكري، مع ذلك وبفضل الله وبرغم مشاركاتي وأنشطتي حصلت في السنوات الثلاث الأخيرة على المرتبة الأولى بين زميلاتي، وعلى درجات تحصيلية كاملة في كافة المواد الدراسية، منهجي اليومي في الوصول لهذه النتائج، هو المتابعة وعدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد، حسن تنظيم الوقت وأستغل إجازة الصيف في اتباع الدورات والتدريبات والمطالعة، كما أنني أحصل على فوائد كثيرة بتقديم بعض الموضوعات والأبحاث في مختلف المواد، حصلت عليها عبر شبكة الانترنت ومطالعة المجلات والكتب.

معيار السمات القيادية

1. سجلت بالصوت والصورة شريطاً يظهر قدراتي اللغوية والتعبيرية، عرّفت بنفسي ووطني وهواياتي ،وتمنيت أن أكون في المستقبل معلمة، لأنها مهنة الأنبياء وأن يوفقني الله وأبتكر أفضل الأساليب للارتقاء بمهنة التعليم، تمنيت لوطني السلامة والتقدم في العلوم حتى يسابق الأمم، ويعود كسابق عهده منارة للحضارة والعلم، وأن تتوحد الأمة وتتحرر فلسطين والمسجد الأقصى من أيدي الصهاينة الغاصبين، ثم عرّفت بالدروس المستفادة من المشاركة في الأنشطة والمسابقات بأنها أكسبتني مهارة التواصل وحب التنوع، وزادت في قدراتي التعبيرية والحوارية، حققت في شخصيتي السلوك القويم، كما أنها زادت من قدراتي التكنولوجية وأثرت تجاربي وأكسبتها غنى.
2. كان لي العديد من المواقف والقضايا التي تبنيتها، أهمها الدفاع عن البيئة وفق خطة منهجية، كالمشاركة في العديد من الحملات التطوعية، لتنظيف الحدائق وجمع النفايات، كما أنني كتبت ونشرت عبر الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، العديد من الموضوعات والرسومات التي تدعو لحماية البيئة، هذا بالإضافة لمشاركتي في أنشطة وبرامج هيئة البيئة في أبوظبي.
3. التأثير في الآخرين: انتسبت للعديد من الجمعيات والجماعات داخل المدرسة وخارجها:
• جمعية أصدقاء البيئة: استفدت من برامجها وشاركت في أنشطتها (مشروع فرز وتدوير النفايات الورقية، حملة التوعية في معرض الكتاب، حملة بيئتي حياتي الأولى والثانية..).
• نادي البيئي الصغير: قدمت العديد من الموضوعات والرسومات، عبر مجلة البيئي الصغير وأتابع موضوعات الأصدقاء وإرشادات المحرر..).
• جماعة الهلال الأحمر المدرسي: (شاركت في حملات جمع التبرعات، محاضرات عن الإسعافات الأولية والدفاع المدني..).
• جماعة البيئة والصحة العامة: أعددت بعض مجلات الحائط، وشاركت في أسبوع النظافة والمسابقات البيئية..).
• جماعة التربية الفنية: ( شاركت في تجميل ساحات المدرسة، المعرض الفني السنوي للمدرسة، والعديد من المسابقات الفنية.. ).

1. تنمية القدرات والمهارات: وهبني الله العديد من القدرات والمهارات حتى إنني لم أدرج البعض منها ضمن المرفقات لعدم المبالغة، وعدم وجود مساحة كافية لها، مثل نقش الأيدي بالحناء، ونسج الصوف بالمخرز، وتقديم برامج الإذاعة المدرسية، وكنت بإشراف أسرتي أحرص على اتباع أفضل الأساليب في تنميتها، كاتباع الدورات وتصفح المواقع، ومتابعة البرامج التلفزيونية المتخصصة، وشراء الكتب واتباع توجيهات وإرشادات معلماتي الفضليات وزيارة المعارض، ومن أهم مهاراتي:
- الحاسب والانترنت.
- الخط العربي.
- تجارب العلوم (قدمت CD أشرح فيه بالصوت والصورة مراحل تنفيذ تجارب العلوم المقررة في المنهج).
- تصميم الأزياء.
- تنسيق الزهور والنباتات المجففة (أقوم بجمع الأوراق والأزهار المتساقطة وأجففها، ثم أعمل منها لوحات فنية جميلة، وقدمت شرحاً مصوراً لمراحل العمل..).
- نسيجية: اكتسبت مهارة شغل النول من معلمة التربية الفنية، وقدمت العديد من النماذج.

الاسم سارة عبد الرحمن لاذقاني المنطقة التعليمية أبوظبي

الاسم

سارة عبد الرحمن لاذقاني

المنطقة التعليمية 
أبوظبي
  المدرسة
الإبداع العلمية الخاصة
  الصف
السادس

التميز ليس موضة أو حالة عشوائية عابرة، ولا يمكن الوصول إليه إلا باتباع منهج علمي واضح وبالجد والمثابرة، وقد تحقق تميزي من خلال سعيي لتلبية شروط ومعايير جائزة الشيخ حمدان والرؤية الصحيحة، والمنهجية لمفهوم التميز والوصول لأفضل ممارساته، ما أصبح واقعاً اعتيادياً أعيشه وأسلكه في حياتي اليومية.

دور الجائزة في إطلاق تميزي

بكل معاني الحب والتقدير، أشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لرعايته الكريمة والمتواصلة للمتميزين والموهوبين، وكذلك الشكر موصول للعاملين في الجائزة، فالجائزة أعطتني الفرصة للتعبير عن إبداعاتي ونشاطاتي، وعلمتني أن التميز ثقافة وممارسة في ميادين الحياة المختلفة.

طموحاتي المستقبلية

طموحي الأسمى هو رضا الله عز وجل عني، وأن يشملني دوماً برعايته ويدخلني جنته، وطموحي لمستقبلي القريب، هو أن أكون محل ثقة أهلي ومدرستي وفي الطليعة دوماً، مع المتميزين ومحافظة على تفوقي وتميزي.

الصعوبات التي واجهتني في مشوار التميز

إن بلوغ النجاح والوصول إلى التميز هدف كبير وعظيم، ويحتاج إلى التضحيات وبذل الجهد، فلا شك أنني قد واجهتني واعترتني صعوبات، ولكنني لو استسلمت لتلك الصعوبات،لما نلت شرف التميز، وأقول لزملائي: إن التميز يحتاج إلى عدة أمور، وليكن التوكل على الله والصبر أولها والعزم ثانيها والإخلاص ثالثها، والعمل بانيها والصدق راعيها والأدب جامعها والإصرار منجزها.

إستراتيجيتي في الفوز

انطلاقاً من أن الفوز والنجاح لا يأتيان إلا بالجد والاجتهاد والتزام السلوك الحميد وحسن العلاقات مع الآخرين، فقد كنت قريبة دوماً من الله عز وجل مطيعة له وبارة بوالدي محبة لإخوتي ومعطاءة لأصدقائي محبوبة من معلماتي ومدرستي.
وكان التوكل على الله رفيقاً لي في كل خطواتي:
- حسن استغلال الوقت وتوزيعه بين الواجبات المدرسية، والأنشطة المختلفة والزيارات الميدانية والترفيهية.
- المساهمة في المسابقات، سواء في المدرسة أو خارجها، والاستعداد الجيد لها بدافع التعلم واكتساب مهارات جديدة وأصدقاء جدد.
- حب التميز والسعي الدؤوب والصبر على المعوقات، والاستعانة بالله وحب الإحسان للآخرين، وحب العمل التطوعي من خلال المواقف النبيلة، فتطوعت في مدينة الخدمات الإنسانية، وساعدت زميلة لي غير عربية في حفظ بعض السور من القرآن الكريم، فكانت النتيجة أن الله من علي بالفوز والحمد لله (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان).
- توثيق الأعمال بالصور والشهادات، بدافع أنني أحب أعمالي وأؤمن بها وستبقى حية معي من خلال التوثيق، وكذلك لتكون أعمالي حاضرة عند حاجتي إليها.
- التواصل الدائم مع المدرسة، من خلال أسرتي وتوفير كل المتطلبات.
- الحرص على عمل عضويات في النوادي، وذلك ليتسنى مشاركاتي في الأنشطة، وصقل مواهبي من خلال التدريب المتواصل وممارسة هواياتي.

النتائج المتحققة من الفوز وأثرها

إن فرحة الفوز كبيرة جداً تبكي العيون وتثلج الصدور، وترقق المشاعر وتنعش القلب، وتجعل المرء يدرك معنى قول الله عز وجل (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاًً) وتؤكد إيماني بشعار أسرتي الحبيبة (إن من التفاؤل يولد الأمل ومن الأمل يولد العمل ومن العمل يولد النجاح) فمن النتائج:
- اكتساب حب وثقة أهلي بي، وكذلك معلماتي وزملائي وجيراني.
- أصبح التميز بالنسبة لي منهاج حياة ولله الحمد وأنا في بداية طريقي.
- عزز الفوز لدي صفة الانتماء لمدرستي، وأشعرني بقيمة أعمالي التي أنجزها، وأنه لا يوجد هناك شيء اسمه المستحيل.
- تشجيع زميلاتي وإخواني على المشاركة في السنوات المقبلة بإذن الله، والأخذ بأيديهم لتحقيق التميز ووضع أقدامنا على بداية طريق المستقبل الواعد.

من الذي أطلق هذا التميز وكان السبب؟

الحمد لله الذي وهبني نعمة التميز ورزقني أبوين كريمين اهتما بي وبتنمية مهاراتي وإبداعاتي، وخاصة والدتي الغالية حفظها الله، فهي برغم ارتباطها بعملها كصيدلانية، إلا أنها لا تغفل عني أنا وإخوتي لحظة واحدة، من متابعة وحرص شديدين على الاهتمام بدروسي وواجباتي وتحضيري لليوم التالي من المدرسة، ومتابعة أدائي مع مديرتي ومدرساتي، وتوفير كل ما يلزمني من أمور الدراسة، فكان تفوقي الدراسي الدافع الأقوى في مسيرة انطلاقي، كذلك حسن رعاية أسرتي لي في مسابقاتي، ومشاركاتي جعلني أحب هواياتي وأنميها، مما عزز مكانتي بين زميلاتي وخضت كثيراً من المسابقات وفزت بها في مراتب متقدمة، ولا أنسى دور مدرستي الحبيبة (الحكمة الخاصة) فكانت بيئة إبداعي وحاضنة ذكرياتي الغالية، بإدارة متميزة للأستاذة الفاضلة (بدرية المطوع) مديرة مدرسة الحكمة، ورعاية حانية من الأستاذة (فادية بركة) مديرة قسم الرياض، وكان مشروع الطالب المبدع الذي أطلقته الأستاذة الفاضلة (منال ريان) مديرة قسم التأسيسي، وحصلت فيه على لقب (الطالبة المبدعة الأولى) في مدرسة الحكمة، بإشراف وتوجيه معلمتي القديرة (أسماء ماجد) التي اكتشفت إبداعاتي وصقلت مواهبي، سبباً في تنمية قدراتي وشخصيتي وغرست بداخلي حب التميز من خلال إشراكها لي في كثير من الإذاعات المدرسية، وكذلك كما قال الله العزيز في كتابه الكريم (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) فكانت معلمتي الغالية (هدى مقداد) مثالاً للتميز لي وكانت تشجعني بقولها: ( أنت مبدعة، عالية الهمة لا ترض إلا بالقمة، أنت ذكية) وغيرها من العبارات التشجيعية على كراساتي وواجباتي، وهو ما جعلني في مقام المسؤولية وألا أتوانى للحظة أو أن أتأخر عن أداء مهامي، فكنت جديرة والحمد لله بثقتهم الغالية بي وتقديرهم لي، مما شجعني وشحذ عزيمتي، وكذلك لا أنسى توجيه أستاذتي الفاضلة (منى جواد) منسقة الجائزة في منطقة عجمان التعليمية فكانت توجهني لترتيب ملفاتي وتوثيقها بالشكل الصحيح، وكذلك الأستاذة (وفاء شبلاق) التي قدمت لي النصائح والاستشارات.

الجديد في تميزي

كانت من اللحظات الأولى لحياتها صديقة لوالدتها فقد رافقتها، أثناء رحلة الجامعة، كما أنها خاضت معها مسابقة المجلس الأعلى للأسرة، التي ترعاها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حفظها الله، وهي تعتبر من أقوى المسابقات للقرآن الكريم والحديث الشريف، وكانت آنذاك لم تتجاوز الست سنوات، وقد حصلت على المرتبة الثانية وجائزة تشجيعية، فكان ذلك الدافع الأكبر لاهتمام والديها بها وحسن رعايتهما لها.
وكما يقال إن المرء بأصغريه: (قلبه ولسانه)، فروان قد أحب قلبها التميز والإبداع وكانت حاضرة في جميع المسابقات والأنشطة المقامة في مرحلتها الدراسية، فكانت تلك المشاركات اللبنة الأولى لبناء شخصيتها مما أعطاها حضوراً واسعاً ومميزاً وقبولاً رائعاً، فاستطاعت أن تعبر عما يجول بخاطرها من خلال مواهبها الفطرية كتأليف القصص، مستخدمة أعذب الكلمات وموظفة أنسب المواقف والمؤثرات والحركات، وذلك بعرض القصة المرئية في الإذاعة المدرسية وقد لاقت استحساناً وتشجيعاً رائعين، وكذلك موهبة الرسم، فكانت تستخدم فيه بيئتها وحيويتها لتصنع عوالم ممتعة وكثيرة تعيش فيها وتتنقل في أرجائها، ومشاركاتها المتعددة في المسابقات تعبر عن إحساسها ومشاعرها الصادقة تجاه أسرتها وصديقاتها ومجتمعها.
فقلبها الصغير مليء بالحب والعطاء للجميع، فهي تبادر بمساعدة الآخرين وتسأل عن أصدقائها وتؤازرهم، كما أن موهبة إلقاء الشعر كشفت عن إحساس صادق بالكلمة ونقاء مشاعر ووعي كبير سبق عمرها الصغير.

الاسم روان عصمت عصام سليم غزال المنطقة التعليميةعجمان

الاسمروان عصمت عصام سليم غزال المنطقة التعليمية 
عجمان
  المدرسة
مدرسة الحكمة الخاصة
  الصف
الثاني الأساسي

أثر التميز وأين تقودك طموحاتك المستقبلية

طموحاتي كبيرة فأنا أطمح أن أكون شخصية مهمة ذات دور ريادي في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن أستكمل مشوار التعليم بأعلى درجات الامتياز، وأعمل على تقديم كل ما يفيد المجتمع والدولة بأعلى مستويات الإبداع، كما أود أن أحقق إنجازات كبيرة تقود وطني ودولة الإمارات نحو التميز والريادة، وأطمح أن أترك أثراً في هذه الحياة وأردد شعاري دائماً: أينما كنت اترك بصمتك.

الاستراتيجيات التي أتبعها وأمارسها لتحقيق التميز

أعمل على إدارة وقتي وتنظيمه بين الاستذكار، والمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة وممارسة هواياتي وأداء واجباتي على أكمل وجه، وحرصي الدائم على تعزيز المهارات الاجتماعية، من خلال تواصلي مع صديقاتي وأقاربي، وأحرص دائماً وقبل كل شيء على إرضاء ربي عز وجل وإرضاء والدي وأن أكون قدوة لزميلاتي، كما أحرص على المشاركة الإيجابية في مختلف المؤتمرات والدورات، وذلك لتطوير مهاراتي وقدراتي وتطوير شخصيتي وتعزيز ثقتي بنفسي، وأعمل على تعلم كل جديد، ولا أتردد في خوض التجارب التي تعلمني كيفية التصرف في المواقف الصعبة وتحمل المسؤولية، وأقضي وقت فراغي في قراءة الكتب والمطالعة لتطوير أسلوبي وإكسابي الطلاقة في التعبير عن الذات.

النتائج المتحققة

لجوائز التي حصلت عليها:
حصولي على جائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز في الدورتين الخامسة والتاسعة أعظم وسام شرف وأكبر فخر لي.
حصولي على جائزة الشارقة للتميز التربوي وجائزة الشارقة للعمل التطوعي. وفزت في مسابقة صيف بلا فراغ بالمركز الأول على مستوى الدولة، والفوز في مسابقة رؤيتي مستقبلي، والفوز في مسابقة تعلم لتكن في مجال الرسم (المباني التاريخية)، وفي مسابقة التربية الفنية (بورتريه حكيم العرب) على مستوى المنطقة، وحصولي على لقب أفضل ممثلة صغيرة، والحصول على جائزة أفضل أداء تمثيلي جماعي خلال مهرجان المسرح المدرسي، كما فزت في مسابقة متفوقون رغم الصعاب، بالإضافة إلى مشاركاتي اللا محدودة في منافسات الجوائز والمسابقات المختلفة على مستوى المنطقة والدولة.

الدوافع والمحفزات في التميز

لوالدتي وأسرتي الدور الكبير في تحفيزي دائماً وتشجيعي المستمر، فهي المرجع الأساسي عندما أتعرض لبعض العقبات وترشدني إلى كيفية تخطيها، وتحثني دائماً على المثابرة والجد والاجتهاد وتلبي لي احتياجاتي.

الإبداعات الجديدة

تميزي في الحياة وحصولي على المركز الأول، ومشاركتي في مسابقة رؤيتي مستقبلي والفوز بأفضل مشروع استراتيجي تربوي على مستوى الدولة.
كما أعمل على تسخير مواهبي وإبداعاتي في خدمة المجتمع، من خلال عملي على تأليف قصص مصورة تغرس القيم التربوية في نفوس الطالبات، ومشاركاتي المستمرة في البرلمانات الطلابية والمؤتمرات ومناقشة القضايا التربوية الجادة.
فقد قدمت ورقة عمل في منتدى الناشئة الرابع تحت عنوان: (المشاركة والتطوع قيم تحتاج إلى تعزيز لدى الفتاة الإماراتية) بالإضافة إلى حرصي الدائم على تأكيد أهمية التطوع حيث إنني فزت في مسابقة الهلال الأحمر الطلابي على مستوى الدولة، وأسعى جاهدة إلى المشاركة في المناسبات الوطنية المختلفة، فقد شاركت في رابطة الأديبات خلال الأمسية الشعرية (لمسة وفاء من أرض الوفاء)، كما شاركت في معرض لتخليد حب زايد .. رحمه الله بعنوان: (زايد مسيرة حب لا تنقطع)، بالإضافة إلى مشاركتي في ملتقى الغرس الطلابي (خليفة زايد)، وحرصي على العطاء المستمر بما يعود علي بالفائدة وعلى مجتمعي ووطني الغالي.

الإنجازات المتحققة

من خلال مشاركتي على مستوى المدرسة والمنطقة وبتشجيع من أسرتي ومعلماتي، انطلقت إلى مشاركات مركزية وتولدت لدي الشخصية القيادية والطلاقة في إدارة المحاضرات والندوات وإلقاء الأشعار والمشاركة في المسابقات على مستوى المنطقة والدولة، وانتسابي إلى مراكز الأطفال والفتيات أكسبني القوة في المشاركات المجتمعية، فقد انتخبت في مجلس شورى الأطفال، وإدارة المؤتمرات على مستوى إمارة الشارقة أيضاً مما أكسبني الفصاحة في الإلقاء والتعبير والمطالبة بحقوق الأطفال وقد شاركت في تأليف القصة القصيرة وفزت بها على مستوى إمارة الشارقة، حيث نشرت قصتي في المجموعة القصصية الثانية لمراكز الأطفال والفتيات.

الاسم رغس عمر عبد الله عمر عبد الرحمن المنطقة التعليمية مكتب الشارقة التعليمي

الاسمرغس عمر عبد الله عمر عبد الرحمن المنطقة التعليمية 
مكتب الشارقة التعليمي
  المدرسة
أم عمارة للتعليم الثانوي
  الصف
الحادي عشر

المدى الزمني للتميز: منذ كنت في المرحلة الابتدائية.
خطوات السير في التميز: كنت أحصل على الترتيب الأول، وأشارك في الإذاعة المدرسية وبعض المسابقات على مستوى مدرستي، وأحصل على مراكز متقدمة، ومن ثم التحقت في جماعة المسرح المدرسي للمشاركة في المناسبات والاحتفالات على مستوى المدرسة وعلى مستوى المكتب التعليمي.
 

إستراتيجيتي للفوز

• المحافظة على مستواي الدراسي بأن أراجع دروسي يومياً، وأن أحضر لليوم الثاني، وأيام الامتحانات تساعدني والدتي بوضع جدول لمراجعة المواد قبل أيام الامتحانات، والمحافظة بحفظ بعض آيات القرآن الكريم، وقراءة وكتابة القصص.
• وأشارك في الأنشطة والمسابقات المدرسية.
• أما أيام الإجازات فأقوم بتنظيم وقتي للاستفادة منها، بالانتساب لمراكز تعليم القرآن الكريم والمشاركة في الدورات التي تناسب وتنمي مهاراتي (دورات في القيادة، دورات الصحافة، دورات الأشغال اليدوية، دورات السباحة، دورات التصوير، ودورات الخط العربي، دورات لتنمية المهارات العقلية) أشارك في النوادي (الفروسية والسباحة)، وأيضاً أشارك في فعاليات مهرجان صيف دبي، وأيضاً أشارك في المسابقات الصيفية.
الاستفادة من هذه الدورات
• الجرأة.
• الثقة بالنفس.
• روح العمل الجماعي.
• اكتساب مزيد من الصداقة.
• التعاون.
• وتنمية هواياتي.
• أما الجزء الثاني من الإجازة فأقضيه خارج الدولة، وأيضاً أستفيد من الإجازة بالاعتماد على النفس، ومساعدة والدتي في تنظيف البيت والطبخ.
• أيضاً نمارس رياضة تسلق الجبال، والسباحة، وركوب الخيل، وكرة القدم والسلة.

أشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على اهتمامه ورعايته للمتفوقين كما أشكر أسرة الجائزة على الجهود المبذولة.

المواهب والهوايات

هذا إلى جانب اهتمام والدي بمستواي وإخوتي الدراسي فإنهما أيضاً يشجعاننا على تنمية مهاراتنا، فقد علمني والدي السباحة منذ الصغر وشجعني على ركوب الخيل، وشجعتني والدتي على تعلم الأشغال اليدوية والتصوير.
أما عن موهبتي الرئيسية فهي كتابة القصص والتي عن طريقها أعبر عما في داخلي، فبدأتها بكتابة (حكايات جدتي) وأسميتها كذلك لكون القصص مستنبطة من الحكم والأمثال التي تعلمتها من جدتي الحبيبة، وأتمنى نشر هذا لتصل الحكم التي استفدتها إلى جميع الأطفال، وقمت بزيارة لاتحاد كتاب الإمارات، حيث قرأت لهم القصة أمام مجموعة من الأدباء ونال إلقائي إعجاب الحضور والحمد لله أسعدتني هذه التجربة وزادت من ثقتي في مهاراتي الأدبية، وأيضاً التحاقي بدورات كتابة القصة القصيرة وبنادي الصحافة عززت مهارات الكتابة لدي.

التفوق الدراسي

فأنا أرى أن من أسباب تفوقي الدراسي
• تشجيع والدتي لي على حفظ القرآن الكريم زاد من قدرتي على الحفظ.
• النوم المبكر.
• الانتباه لشرح المدرسات في الصف.
• تنظيم الوقت والمراجعة اليومية.

النتائج المحققة من هذا الفوز

• علي: فقد زادت من ثقتي بنفسي، ومن طموحي وإرادتي، وزيادة تفوقي.
• زملائي: دافع لهم للتفوق والوصول إلى التميز.
• أسرتي: كانت حصاداً لما زرعوه من روح التميز، ومصدر فخر واعتزاز لهم.
• مدرستي: قدوة للطالبات، أضفت بصمة تفوق لتاريخ المدرسة.

التواصل بين الأسرة والمدرسة

• رغم أن والدتي موظفة ولكنها دائماً على اتصال بالمدرسات لمتابعة مستوانا التعليمي.
• تشجيع مدرساتي بالقراءة والمشاركة في مسابقات قطار المعرفة، والتي كانت بداية الكشف عن موهبتي الرئيسية وهي كتابة القصص.
• مشاركاتي في العديد من الفرق والمجالس في المدرسة زادت من ثقتي بنفسي وجرأتي، وعلمتني كيفية التعامل واحترام الآخرين مما زاد من حب واحترام صديقاتي لي.
• مساهمتي في العديد من الجمعيات الخيرية جعلتني أحس بالآخرين.

أسباب تفوقي وتميزي

من أسباب تفوقي وتميزي أولاً رضا الله سبحانه وتعالى ورضا الوالدين، فإنني من أسرة غرست فينا روح التفوق والإبداع، والثقة والأمل والتفاؤل، ودائماً أن أكون في المقدمة، أسرة محت كلمة المستحيل، عرفتني والدتي بقيمة الوقت وبالتالي عودتني منذ صغري على وضع الخطة الأسبوعية لكي لا أندم على ضياع وقتي، تشجيع والدي لنا بالمكافأة المالية كلما أخذنا الدرجة النهائية وشهادات التفوق، مساعدة زميلاتي في الدراسة لأنني أعرف أن خير الوسيلة للتعليم هي التعلم.
اللهم اجعل يومي أفضل من أمسي واجعل غدي أفضل من يومي.

بدايتي مع الجائزة

عندما تم ترشيحي من قبل إدارة المدرسة لجائزة الشيخ حمدان للتميز التربوي، استشارتني والدتي، فبحثت لمعرفة المزيد عن الجائزة في الإنترنت، فرأيت ليس من الصعب علي أن أنال هذه الجائزة وخاصة أنني متفوقة في دراستي ولي هوايات متعددة ونشاطات كثيرة، فذهبت إلى والدتي وقلت لها إنني موافقة، وبالتالي قامت هي بدورها بالاتصال بإدارة المدرسة وأبدت موافقتها.

الاسم إسراء طارق عبد الله المطوع المنطقة التعليمية دبي

 

الاسمإسراء طارق عبد الله المطوع المنطقة التعليمية 
دبي
  المدرسة
دبي الدولية (ند الشبا)
  الصفالسابع

- رؤيتي: التطلع نحو التميز المستمر
- رسالتي: مؤمنة تقي ربها مع خلقه

أثر جائزة الشيخ حمدان علي

إنني أشعر أن مسيرة حياتي فيها جوانب كثيرة من المتعة والفائدة والنجاح، لهذا فأنا أقبل على الحياة بكل حب، وأشعر أن كل لحظة فيها هي كنز مهم يجب أن أستغله في عمل وتعلم كل ما هو مفيد ونافع، فأنا أحاول ألا أضيع وقتي سدى، فأجد حياتي مليئة بالدراسة والنشاط والمشاركة، وهذه هي السعادة الحقيقية في الحياة، فالحمد لله أن وهبني أسرة تعمل على توجيهي منذ الصغر لهذا الطريق المغمور فرحاً ونجاحاً والشكر موصول بجميع مؤسسات المجتمع التي أتاحت لي الفرصة للمشاركة والتميز من مراكز ونواد وجمعيات.
والشكر الكبير والجزيل لجائزة الشيخ حمدان فهي بالنسبة لي كالمنارة ترشدني وتهديني لطريق التميز، فمن خلالها أصبحت أعرف أين أسير وإلى أين سأصل، فأصبحت خطواتي ثابتة، لقد غرست هذه الجائزة بداخلي ثوابت وقواعد مهمة لأنطلق منها في جميع مرحل حياتي ليس المدرسية فقط، وإنما لما بعد ذلك. لقد شعرت أنها بنت بداخلي برجاً من التميز والعطاء وهذا البرج ثابت الأساس لن يهزه أي شيء، فمشاركتي بهذه الجائزة كانت فرصة مهمة لي ولو أني لم أشارك بها لخسرت وفاتني الكثير فهي ليست مجرد فوز وتكريم، وإنما هي هدف وغاية وطريق للنجاح والتميز، فهي تحفر طريقاً وتبني جسوراً وتغرس قيماً بداخل كل طالب يشارك بها ليكون رمزاً للنجاح والتميز، ولهذا فأنا أحرص على المشاركة الدائمة بها لأسير على نهجها وأحقق طموحي من خلالها، فأنا أرى نجاحي الباهر في المستقبل إن شاء الله سيكون بدعمها، فكل كلمات الشكر والعرفان لا تكفي لشكر والدي سمو الشيخ حمدان الذي أقام هذه الجائزة.

الجوائز التي حصلت عليها

صحيح أنني قمت بعمل أشياء كثيرة وأثبت نجاحي وتفوقي في كل شيء منذ الصغر، ولكني أشعر أن لدي أشياء أكثر وأكثر، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لأستطيع أن أعطي كل ما لدي. لقد استطعت والحمد لله الفوز بجائزة الشارقة للطالب المتميز وأنا في الصف الثاني، وأيضاً فزت بها مرة ثانية وأنا في الصف الخامس، وفزت بجائزة الشيخ حمدان مرتين، وفزت بجائزة الشيخة لطيفة، وفزت بجائزة الطفل الموهوب، وجائزة الطفل الفائق الموهبة، وجوائز أخرى كثيرة على مستوى الدولة ومستوى المنطقة، فلدي حوالي 150 شهادة تقدير وتميز وشكر ومشاركة ولدي مجموعة من الدروع والميداليات ثقافية ورياضية.

كيف بدأت رحلتي مع التميز؟

أنا إنسانة أحب الدراسة كثيراً، وأحب أن أكون متفوقة دائماً، فالحمد لله ترتيبي دائمًاً الأولى ومعدلي ما بين 99.5- 99.8%، ورغم اهتمامي الكبير بالدراسة، إلا أن ذلك لا يعني أن أمضي جميع وقتي بالدراسة فقط، فأنا والحمد لله كما يقال عني منذ الصغر (شعلة نشاط وتفوق)، فأنا أحب المشاركة بجميع النشاطات سواء في المدرسة أو خارج المدرسة، فأنا عضوة في جماعة النشاط في المدرسة، وفريق الإذاعة المدرسية حيث أعمل على إعداد وتقديم الإذاعة في المناسبات المختلفة، وأيضاً رئيسة مجلس الصف، بحيث نعمل على حل المشاكل وحفظ النظام والنظافة. أحرص دائًماً على أن أكون مثال الطالبة القدوة المتميزة في أخلاقها وسلوكها ونشاطها وتفوقها .
إنني أؤمن بأهمية المشاركة والعمل، فالطفل قادر على النجاح، وعلى القيام بأعمال مفيدة نافعة، لهذا حرصت منذ الصغر على المشاركة الجادة بأعمال التطوع، وقمت أنا وأختي بالكثير من المشاركات لتقديم العون والمساعدة لحملة دعم الشعب الفلسطيني في دولة الإمارات، فقمنا بإلقاء الشعر المعبر والمؤثر لدفع الناس للتبرع لدعم أطفال فلسطين المحرومين، وكان لي الفخر أن أشارك بهذه الحملة وعمري 6 سنوات فقط، ولهذا كنت أنال إعجاب الجميع، ولم أكن أشعر بالتعب أو الإرهاق بل كنت أستمتع بالقيام بذلك وكان هدفي دائماً تقديم الأفضل.
وأيضاً قمت مع إخوتي بدعم الأطفال المحتاجين للمساعدة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وجمع التبرعات للهلال الأحمر.
أما بالنسبة لتنمية قدراتي، فقد حرص والدي على ذهابي للمعاهد والمراكز، لأخذ الدورات لملء وقتي بأشياء مفيدة ونافعة، فذهبت لمراكز الطفولة، وشاركت بالمعسكرات العلمية، والورش وعمل التجارب وزيارة المتاحف العلمية وحضور المحاضرات والعروض، وهذا أدى إلى تنمية القدرات العلمية لدي، وأيضاًً أخذت دورات في اللغة الإنجليزية لإتقان هذه اللغة المهمة للتواصل مع الآخرين، وعملت على تنمية قدرتي على حفظ القرآن الكريم والتجويد.
أما بالنسبة لمواهبي فقد عمل والدي منذ الصغر على اكتشافها وتنميتها بداخلي لأتألق بها وأصبح مميزة، فقد استطعت وعمري 6 سنوات أن أشارك بالأمسيات الشعرية مع شعراء كبار كسميح القاسم وهارون هاشم الرشيد، حيث وقفت على المسرح أمام الألوف من الحاضرين وقدمت أمامهم لوحات مميزة من الإلقاء المعبر والمؤثر، مما نال إعجاب الموجودين، وكان هذا مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لي، وشاركت بمسابقات الإلقاء، وفزت بالمركز الأول في الإلقاء بجائزة الحصاد، وفزت بجائزة الطفل فائق الموهبة في الأمسية الشعرية. وشاركت مع أختي بتقديم أدوار البطولة في عدة مسرحيات، فأنا أحب التمثيل وأتقنه وأستمتع كثيراً بالوقوف على خشبة المسرح، وأشعر أنني أقدم الفائدة والمتعة للآخرين، وقد شاركت بتقديم بعض برامج التلفزيون، وشاركت بعمل فيديو كليب وبرامج شاركت بمهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، وحصلت على شهادة تقدير، وأنا أتمنى أن تتاح لي الفرصة للاستمرار بتقديم البرامج للأطفال.
وقد شاركت بمسابقة التمثيل والتقديم، وحصلت على جائزة الطفل الموهوب، وأيضاً شاركت بمسابقة التحدث والخطابة وحصلت على المركز الأول على منطقة الشارقة التعليمية، ومسابقة جائزة الشيخة لطيفة حيث شاركت بتقديم إحدى فقرات الحفل.
أما هواية المطالعة فهي هواية مميزة، فالكتاب خير وأعز صديق وهو نبع لا ينضب من المعرفة، ولهذا فأنا متعلقة كثيراً بالمطالعة، فعندما أمسك الكتاب فإني لا أستطيع تركه إلا إذا أنهيت قراءته، وقد شاركت بمهرجانات القراءة التي تقام بالشارقة وشاركت بمسابقة أوائل المطالعين وفزت بالمركز الثاني، وشاركت أيضاً بمسابقة قطار المعرفة.
أما الرسم والأشغال اليدوية، فهي متعة حقيقية بالنسبة لي فأنا أحب الرسم كثيراً منذ الصغر، وقد شاركت بالكثير من المعارض والورش ورسم الجداريات وتم اختياري لرسم المجموعة القصصية الأولى والثانية التي نشرتها مراكز الأطفال والفتيات، وكنت أصغر رسامة في مجموعة الرسامات، وشاركت ببيت المواهب بدبي وعمري 9 سنوات، وكنت أصغر المشاركات أنا وأختي حيث نالت أعمالنا إعجاب الزائرين، وشاركت بمسابقة جائزة الشيخة لطيفة بالرسم، وفزت بالمركز الثاني والحمد لله.
أما ممارستي لهواية الموسيقى فهي نابعة من حبي العميق لهذه الهواية لقد بدأت أولاً بالعزف على الأورج ثم الكمان ثم التشيلو، وقد شاركت بالعديد من الأمسيات الموسيقية مع أوركسترا المراكز والتي يشرف عليها معلمي الفاضل الأستاذ طارق بدر. وأنا أحب أيضاً أداء اللوحات التعبيرية من خلال الحركات الإيقاعية في الاحتفالات والمناسبات المختلفة حيث نقدم رقصات رائعة.
أما هواية الفروسية وقفز الحواجز فهي نوع آخر من المتعة والقدرة على تنمية الطاقة الجسدية والعقلية والروحية معاً، فمن خلال هذه الرياضة القوية أحس أن جسدي يتحرر من جميع القيود وينطلق ليحلق في عالم آخر مملوء بالجمال والسكينة، ولهذا أستمتع كثيراً في ممارسة هذه الهواية، وبالرغم من صغر سني شاركت برحلة المحبة والوفاء لدولة الإمارات، والتي استمرت أسبوعين حيث سرنا على الخيل من إمارة الفجيرة، رأس الخيمة، أم القيوين، عجمان، الشارقة، دبي انتهاء بأبوظبي وكانت هذه الرحلة مليئة بالتعب والمخاطرة، ولكنني استطعت إثبات قدرتي على تحمل التعب والمخاطر رغم أنني أصغر مشاركة، وكانت هذه أهم تجربة في حياتي، فلقد استمتعت بها واستفدت منها كثيراً، وتعلمت منها الاعتماد على النفس، وأتمنى أن أقوم بها مرات عديدة وأتمنى مستقبلاً أن أصبح أعظم فارسة في العالم.
أما هواية الحاسوب فإنها نابعة من اهتمامي بهذه التكنولوجيا الضرورية لكل نواحي الحياة، فهي لغة العصر وعلينا الغوص والإبحار فيها، لنستطيع التواصل مع العالم الخارجي ومع جميع العلوم الأخرى، ولهذا حرصت منذ الصغر على أخذ دورات في الحاسوب، وأتقنت العمل على عدة برامج والبحث في الانترنت واستطعت والحمد لله أن أحصل على شهادة الـICDL وأنا في الصف السادس وشاركت أيضاً في مسابقة أولمبياد المعلومات في مراكز الطفولة.

استراتيجيات التميز

أولاً: تحديد الهدف من التميز
قبل أن تفكر أخي الطالب في المشاركة في أي مسابقة يجب أن تسأل نفسك سؤالاً:
? لماذا أريد أن أشارك في هذه المسابقة؟
? فكر في الإجابة وكن صريحاً وصادقاً مع نفسك.
? قد يشارك البعض لأنه فقط يريد أن يفوز ويحصل على المكافأة المادية.
? وقد يشارك لأنه يحب جمع الشهادات والجوائز.
? وقد يشارك لأنه يحب أن يشير الناس إليه ويقولون إنه يفوز دائماً.
? وقد يشارك لأنه يريد أن يبني حياته على النجاح وتطير ذاته، وأن يصبح إنساناً متميزاً وذا شأن كبير في المستقبل ويخدم مجتمعه وأمته ووطنه.
ثانياً: اجعل الجائزة طريقك نحو أهداف متميزة منها:
أرجوك فكر وتمهل وبعدها قرر ماذا تريد. إذا كنت تسعى للفوز فقط فهذه مصيبة أما إذا كنت تسعى لتطوير ذاتك وبناء قدراتك وصقل مواهبك، فأنت رائع وتستحق النجاح، لأنك ستعمل بكل طاقتك لتحقيق هدفك وسيكون فوزك سهلاً لأنك تعرف ماذا تريد فأنت حتماً ستضع النقاط التالية وتسير عليها:
1. التفوق العلمي فأنت ستدرس وستحصل على أعلى الدرجات لتكون إنساناً متميزاً، فالدراسة هي أهم شيء في الحياة.
2. ستكون إنساناً نشيطاً في المدرسة والمجتمع، وتشارك في نشاطات المدرسة المختلفة لتكون إنساناً ذا تأثير على الآخرين.
3. ستشارك في المسابقات والمنافسات المختلفة، لتقيس مدى قدرتك على النجاح والتفوق.
4. ستكون إنساناً خلوقاً يحبه الجميع ويحترمه، ويحافظ على أن يكون قدوةً لغيره من الطلاب.
5. إذا فعلت كل ذلك، فستكون الآن مستعداً للمشاركة بجائزة الشيخ حمدان للطالب المتميز لأنك الآن أهل لهذه المشاركة وتستحق الفوز.

من وراء تميزي؟

أولاً: إنه توفيق من الله أحمده حمداً كثيراً
ثانياً: اسمي، فلا أخفي عليكم أن اسمي كان له دور في ارتقاء طموحي، فاسمي غريب ونادر ومميز وهذا كان له دور كبير في نجاحي وتميزي، فمعنى اسمي هو هدف أو غاية وأنا أسعى بكل جهدي أن أحقق هدفي وغايتي في هذه الحياة، فأنا أشكر والدي كثيراً على اختيار هذا الاسم لي، وإنني أدعو جميع الآباء أن يحسنوا اختيار الأسماء لأبنائهم، لأن لها كبير الأثر في نفسية وشخصية الأبناء في المستقبل.
ثالثاً: أمي وأبي، وأنا أفتخر كثيراً لأنهما والدي، وأشعر أنني أسعد إنسانة في الوجود، لأنني ابنتهما فوالدي هما مصدر سعادتي وهنائي وفرحي في هذه الدنيا، لأنهما أحسنا تربيتي وتعليمي، وعملا على تنشئتي تنشئة صالحة قويمة، وجعلاني إنسانة متميزة أعرف ماذا أريد وكيف أحقق ما أريد، لقد عملا على بناء شخصيتي بناء سليماً خالياً من العيوب، لقد زرعا بداخلي الثقة والاعتماد على النفس وحب العمل والدراسة والتفوق والنجاح.
رابعاً: الألقاب: لقد وضعت لنفسي منذ الصغر ألقاباً أحب أن أذكرها دائماً عندما أريد أن أعرف عن نفسي، فأقول أنا الطبيبة والشاعرة والعازفة والرسامة والفارسة أرب موسى حمودة، فهذه الألقاب بالنسبة لي هدف ومحطة انطلاق في حياتي أتمنى أن أحققها على أكمل وجه، لقد وضعت هدفاً لنفسي منذ الصغر أن أصبح طبيبة أقدم المساعدة للمرضى المحتاجين للمساعدة، فأنا أتمنى أن أصبح طبيبة إنسانة وليس طبيبة لمجرد مهنة، وهذا يعني لي الكثير فالطبيبة الإنسانة هي من تغدق الحب والحنان على المرضى الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة وللحب والحنان لهذا أحرص على التفوق دائماً بدراستي وأحصل على أعلى الدرجات بحيث يكون ترتيبي الأول على المدرسة كل عام.

الاسم أرب موسى حمودة المنطقة التعليمية الشارقة

 

الاسمأرب موسى حمودة
المنطقة التعليمية  الشارقة
  المدرسةالأهلية الخاصة   الصفالسابع

الطموح هو أساس النجاح، فهو الذي يدفعنا لنسعى ونعمل بكل ما لدينا من طاقة لتحقيق ما نطمح إليه، وهذا هو مصدر نجاحي فمنذ الصغر، وأنا أطمح وأحلم أن أصبح إنسانة متميزة ومتفوقة، ولا أكون إنسانة عادية فقط، ولهذا فأنا أعمل بكل جد واجتهاد لأحقق ما أحلم به فما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً.
دائماً يوجه لي سؤال كيف تستطيعين التوفيق بين الدراسة والنشاط؟ فأقول لهم: بالتنظيم.
فحياتي تسير بنظام فلا يطغى شيء على شيء آخر، فالدراسة بنظام، والنوم بنظام، وممارسة النشاطات بنظام، فأنا أقسم أوقاتي بين الدراسة والنشاط، فوقت الدراسة هو الوقت الأهم، والذي لا يتعدى عليه شيء وباقي الوقت للنشاطات، فأنا أشعر أن الوقت يكفي لكل شيء لأنني أستغل كل لحظة فيه ولا أضيعه سدى على اللعب والتلفاز، فالتلفاز غول يسرق الوقت ولا نشعر بالوقت ويضيع العمر بلا فائدة، فهذه نصيحة لكم استغلوا أوقاتكم بشكل مفيد فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
والاعتماد على الله في كل شيء هو الذي يعطي الإنسان الراحة والطمأنينة، فالاعتماد على الله طاقة عظيمة تزرع في النفس الرضا والقبول بكل ما يحدث (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) فاعتمد على الله دائماً ولا تبالِ. 

الخاتمة

أود في النهاية أن أتوجه بالشكر الجزيل الى راعي هذه الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه على رعايته الكريمة لهذه الجائزة، وإلى مجلس أمناء الجائزة وإلى جميع لجان التحكيم وجميع العاملين على تطوير هذه الجائزة ورعايتها حتى تصل إلى مستحقيها إن شاء الله.
ولا بد من الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة عملت على اكتشاف نخبة من الطلبة الموهوبين والمتميزين، والذين ما كنا لنعرفهم أو نتعرف على إنجازاتهم لولا وجود هذه الجائزة الكريمة.
ولا بد من القول أيضاً إن هذه الجائزة قد شجعت الكثيرين على السير قدماً سعياً وراء التميز، وذلك من خلال المشاركة في جميع الأنشطة التي تنظمها مؤسسات الدولة، وكذلك العمل على تنمية مواهبهم وهواياتهم بالطريقة الصحيحة التي تمكنهم من الوصول إلى متطلبات الجائزة، مما ساعد على إبراز التميز الموجود لديهم، والذي قد يكونون هم أنفسهم غافلين عنه لولا وجود هذه الجائزة الرائعة.
وفي الختام أتمنى النجاح والفوز لجميع الطلبة المتميزين الذين سوف يتقدمون لهذه الجائزة، والذين يستحقون هذا الفوز عن جدارة.
 

نصائح للمقدمين على الترشح للجائزة

أولاً: يجب أن تكون لديك الرغبة الحقيقية، والإرادة القوية في الحصول على هذا اللقب الجميل، لأن من طلب العلى سهر الليالي، وأنه لابد من الجد والاجتهاد حتى يأتي وقت الحصاد وجني الثمار وتذوق طعمها الرائع، ولا بد أن تعلم أن التميز هو وحدة متكاملة وليس مجرد تميز في جزء معين وعليك أن تبحث عن الجوانب التي تتميز بها أولاً، وأنه من أجل النجاح لا بد من التعب والصبر والاجتهاد والعمل المتواصل الدؤوب، لأن طريق النجاح فيه كثير من اللحظات المليئة بالصعوبات والعقبات، والتي لا تستطيع أن تتخطاها إلا بمزيد من الجد والبذل والعطاء من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.

ثانياً: أنصحك بالحصول على نسخة من طلب الترشيح في وقت مبكر، ثم قم بالاطلاع عليه وحدد موهبتك التي تتمتع بها، ثم قم بتدوين كل ما تملكه من هوايات وقدرات ومشاركات في المناسبات حسب طلب الترشيح.
ثالثاً: حدد نقاط الضعف والنقص في بنود الطلب ثم اعمل على استكمالها بمزيد من الجد والعمل، سواء كان ذلك عن طريق الانتساب إلى دورات معينة تنمي موهبتك وهواياتك وقدراتك، أو الانتساب إلى بعض الجمعيات الخيرية والمشاركة في فعالياتها ومحاولة المشاركة في المناسبات العامة التي يتم تنظيمها على مستوى المجتمع أو الدولة، وعليك عدم الاكتفاء بالمشاركات على مستوى المدرسة فقط.
رابعاً: اعمل على توثيق كل عمل تقوم به أو تشارك فيه سواء عن طريق الصور أو أشرطة الفيديو أو الحصول على شهادات مشاركة من الجهات المنظمة؛ لأن أي عمل غير موثق يفقد قيمته ويفقد العلامة المخصصة له.
خامساً: استعن بمن لديه خبرة في هذا المجال، كي يساعدك في فهم بعض الأمور التي قد يشكل عليك فهمها في طلب الترشيح.
خامساً: ابذل أقصى جهدك في أن يكون عملك منظماً بأفضل صورة وألا يكون هناك أي نقص في إثبات أي بند من بنود طلب الترشيح، ثم توكل على الله فمن توكل على الله فهو حسبه، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. وأتمنى لك بعد ذلك تحقيق الفوز والنجاح الذي تتمناه إن شاء الله.
ولقد قال الشاعر المتنبي:
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً

رسالة إلى المدارس

أحب أن أوجه رسالة لجميع المدارس والإدارات فأقول لهم:
إنه يجب على كل مدرسة تنشد التميز والارتقاء لها ولأبنائها، أن يكون لها دور فاعل في رعاية الطلبة المتميزين، وأن تتيح لهم الفرصة في إبراز مواهبهم وهواياتهم، وذلك من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تقيمها المدرسة، وكذلك محاولة السماح للطلبة بالمشاركة في الفعاليات الخارجية التي تنظمها مؤسسات المجتمع في المناسبات المختلفة، وليكون ذلك بتنظيم من إدارات المدارس حتى نمنع تغيب الطلبة المتميزين عن مدارسهم من أجل المشاركة في فعالية معينة، مما يضيع عليهم بعض الدروس، ويفوتهم الكثير من المعلومات المهمة التي لا يمكنهم تعويضها بعد ذلك.

رسالة شكر

أحب أن أقدم رسالة شكر إلى كل من قدم لي يد العون والمساعدة من أجل تحقيقي هذا الفوز العظيم الذي سوف أفتخر به دائماً.
كما وأحب أن أقدم شكري الخاص لمعلمتي ومشرفتي الفاضلة (هدى القاري) من مدرسة البطين العلمية الخاصة، والتي كان لها الفضل الأول في اكتشاف تميزي، عندما قامت بترشيحي للمشاركة في مسابقة اقرأ وتعلم، لما لمسته عندي من قوة في الشخصية وسلامة لغتي العربية وقدرتي على التعبير.
وكذلك كل الشكر لمدرستي ـ مدرسة المنارة الخاصة ـ متمثلة بمديرتها الفاضلة السيدة نوال بني هاني، لما كان لها من دور في إبراز تميزي في موهبة الخطابة، من خلال إتاحتها الفرصة لي لتقديم كل ما يفيدني بهذا الخصوص، وذلك من خلال مشاركاتي في الإذاعة المدرسية أو الحفلات التي تقيمها مدرستي في كثير من المناسبات المختلفة.

أما بالنسبة للصعوبات التي واجهتني في مشوار التميز

  1.  فإن من أهم الصعوبات التي واجهتني في البداية، هي قلة الخبرة في كيفية التعامل مع طلب الترشيح في بعض النقاط، ولكني وجدت بعد ذلك من أعانني وساعدني على فهمها والحمد لله.
  2. إن كثيراً من الأنشطة كانت تقام في الفترة الصباحية أثناء الدوام المدرسي، مما كان يحول بين حضوري ومشاركتي فيها رغم رغبتي في المشاركة.
  3. واجهتني صعوبة في المواقف النبيلة، لأنني وجدت أن هناك الكثير من المواقف النبيلة ولكنها غير موثقة لدي، فالمواقف النبيلة يصعب توثيقها في كثير من الأحيان.

طموحاتي المستقبلية

إن أول طموحاتي هو مواصلة حفظي للقرآن الكريم كاملاً مجوداً ومرتلاً، وخلال وقت قريب بإذن الله.
ثم مواصلة تفوقي الدراسي حتى أستطيع أن أحقق أمنيتي في الحياة وهي دخولي كلية الطب.
وكذلك من مشاريعي المستقبلية التقدم لجائزة الشارقة للتميز التربوي في دورتها المقبلة، وحصولي على لقب الطالب المتميز إن شاء الله.
وكذلك الاستمرار في المشاركة في المسابقات والأنشطة، وتحقيق مزيد من الفوز والنجاحات، لأن الفوز في المسابقات هو حافز على الاستمرار في طريق التميز والحصول على المزيد منها إن شاء الله ولأن النجاح يجر إلى نجاح.

أمنيتي في الحياة

هي أن أصبح طبيباً جراحاً متخصصاً في جراحة القلب؛ لأنني أحب هذه المهنة كثيراً فهي مهنة إنسانية، أستطيع من خلالها رفع المعاناة عن كثير من الناس الذين يعانون من أمراض القلب وأخفف عنهم آلامهم، ولكي أساعد المرضى الذين لا يجدون ثمناً لعلاجهم، وأسأل المولى عز وجل أن يوفقني وأن يعينني على ذلك إن شاء الله.

وتعلمت أن (لكل مجتهد نصيب)

وأنه كما قال الشاعر:
 
بقـدر الكد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلى من غير كد .. أضاع العمر في طلب المحالِ
ولقد منحني هذا الفوز مكانة متميزة بين أهلي وأقاربي وأصدقائي، ولا بد من القول هنا أن وراء كل طفل متميز عائلة متميزة تستحق الحب والتقدير والاحترام.
كما كان لفوزي أثر كبير على مدرستي، مدرسة المنارة الخاصة، حيث ارتفع اسمها عالياً بهذا الفوز الكبير، ولقد أصبحت محل تقدير مديرتي ومعلماتي في المدرسة.
كما شجع فوزي بهذه الجائزة الكثير من أصدقاء العائلة وزملائي في المدرسة على العزم على المشاركة بهذه الجائزة من أجل تحقيق الفوز والحصول على لقب التميز.

أثر الفــــوز

لقد أعطاني هذا التميز والحصول على هذا اللقب الجميل الثقة بالنفس، وحملني مسؤولية المحافظة عليه بمزيد من الجد والاجتهاد والعطاء، ولقد تعلمت أنه بالجد والعمل والمثابرة يستطيع الانسان أن يحقق ما يصبو إليه.

المسابقــــات

ما المسابقات التي خضتها في مجال المطالعة فلقد كانت أكبر إنجاز لي، حيث إنني فزت في مسابقة اقرأ وتعلم عام 2004/2005 وحصلت على المركز الأول على مستوى الدولة.
ثم فوزي في مسابقة قطار المعرفة عام 2005/2006 وحصولي أيضاً على المركز الأول على مستوى الدولة على عشرة آلاف متسابق، وحصولي على المركز الثاني على مستوى الدول المشاركة في المسابقة وهي الأردن وعمان والإمارات.
ولقد حصلت أيضاً على لقب السفير البيئي مرتين، من خلال خوضي لمسابقة الماراثون البيئي التي تنظمها هيئة البيئة في أبوظبي.
وكذلك لي عدة مشاركات في المجلات والصحف المحلية في كثير من المناسبات والفعاليات.
كما أنني شاركت في مناسبات وفعاليات متنوعة منها: (الدينية والوطنية والرياضية والخيرية والتطوعية وغيرها)، والتي كان يتم تنظيمها على مستوى المجتمع والدولة.

الهوايـــات

أما هواياتي فهي كثيرة ومتنوعة، منها السباحة وكرة القدم والمطالعة والرسم والكمبيوتر، ولقد عملت على تنمية هواياتي بكثير من الوسائل، التي مكنتني من أدائها على أحسن وجه، وذلك من خلال انتسابي إلى بعض الدورات والنوادي الرياضية والمكتبات العامة، ولا أنسى هنا أن أذكر دورات (صيفنا مميز) المميزة، والتي تنظمها منطقة أبوظبي التعليمية خلال الإجازة الصيفية من كل عام، والتي تنمي لدى الطالب الكثير من المهارات والإبداعات.

أما بالنسبة لحفظ القرآن الكريم، فأنا أحفظ بفضل الله سبعة أجزاء من القرآن الكريم، وذلك من خلال البيت وانتسابي إلى معهد أبوظبي ومعهد الصديق لتحفيظ القرآن الكريم، فأنا أعيش في أسرة متدينة من أهم أولوياتها حفظ القرآن الكريم، ولقد فزت في هذا العام والحمد لله بالمركز الثاني على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية بمسابقة حفظ وتلاوة وتفسير جزء تبارك.

المواهــــب

لقد ظهرت عندي موهبة الخطابة منذ كنت في الرابعة من عمري، حيث كنت أذهب مع والدي دائماً لأداء صلاة الجمعة في المسجد وكنت أستمع إلى الإمام وهو يلقي الخطبة، وعند عودتي الى المنزل أبدأ بممارسة دور الخطيب مما نمى عندي هذه الموهبة، وأصبحت أتقن التحدث باللغة العربية الفصحى وأصبحت أكثر جرأة وقدرة على التعبير أمام جمهور من الناس، ولقد لاحظت معلماتي اتقاني للغة العربية وقدرتي على الالقاء، فكان يتم ترشيحي لتقديم الحفلات المدرسية والإذاعة المدرسية، كما تم ترشيحي في هذا العام لخوض مسابقة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد في مجال الخطابة.

التفـوق الدراسي

ما بالنسبة لتفوقي الدراسي، فأنا والحمد لله طالب متفوق في دراستي منذ صف الروضة الأولى، ولقد لاحظت أمي علي علامات التفوق والتميز، ولقد كانت على علاقة مستمرة مع معلماتي، وتتابع أخباري وتشعر بالفخر والاعتزاز عند سماع ثناء معلماتي علي وتأكيدهم تفوقي وتميزي، فأنا والحمد لله أحصل في كل عام على الترتيب الأول على مستوى طلاب مرحلتي الدراسية وعلى مستوى المدرسة، وكان لا يقل معدلي عن 99.3 في كل عام.
وإن من أكثر المواد التي أفضلها هي مادة الرياضيات، حيث إنها تنمي عندي الذكاء والتفكير، وكذلك مادة اللغة العربية والتي من خلالها برزت موهبتي في الخطابة والإلقاء.

الاسم أحمد عبدالفتاح أحمد قزلي المنطقة التعليمية أبوظبي

 

  الاسم  أحمد عبدالفتاح أحمد قزلي المنطقة التعليمية  أبوظبي 
  المدرسة  المنارة الخاصة   الصف  الخامس الأساسي

الحمد لله الذي توج جهدي وعطائي وتميزي بهذا الفوز الرائع، الذي اعتبره وساماً على صدري أعتز به مدى الحياة، فالحمد لله رب العالمين أولاً وأخيراً على ما منحني إياه من تميز وتفوق ونجاح، ثم الشكر الجزيل لوالدتي الغالية التي جعلتني أعرف معنى التميز وجعلتني أتذوق حلاوة طعم الفوز، والتي كانت طوال هذه الأعوام شمعة تحترق لتنير لي طريق التفوق والتميز والنجاح، ثم الشكر لوالدي الغالي حفظه الله الذي رعاني ووفر لي أسباب هذا النجاح والذي طالما حلمنا به، والذي كنا نظنه أمراً في غاية الصعوبة أو أنه حلم يستحيل تحقيقه، ولكنه بفضل الله وبفضل العزيمة الجبارة وبفضل الجد والعمل المستمر أصبح حقيقة واقعة لمستها يداي عندما قدم لي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة ـ حفظه الله ورعاه ـ درع الجائزة عن فئة الطالب المتميز.
وأحب أن أقول ومن البداية أن القيمة المادية للجائزة ورغم قيمتها العالية، إلا أنها كانت آخر طموحاتي وآخر ما أسعى إليه أو أفكر به، وكان همي الوحيد هو الحصول على لقب الطالب المتميز، لأنه فعلاً يستحق التعب والعناء من أجل الوصول إليه.
 



جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداءالتعليمي المتميز © جميع حقوق الطبع محفوظة