..
..
..
..
..
عربى | English

أوراق المؤتمر

Vinaora Nivo Slider

Simple Page Options

أضف الصفحة الى المفضلةأرسل الصفحة لأصدقائكإطبع هذه الصفحة
المعلم المتميز

 

أفضل النتائج المتحققة لهذه الممارسات

1. وظفت نتائج البحوث من خلال تعميم النتائج والتوصيات على مدرسات المدرسة ومدرسات المنطقة، بالإضافة إلى تزويد كلية التربية في جامعة عجمان بنسخة من البحث، بهدف تواصل المدرسة بالمجتمع، كما استفدت من هذه التجربة بتحسين مستوى التلاميذ في القراءة.
2. حبي للمسرح شديد، ومن خلال رحلاتي ركزت على زيارة المسارح، لأتعلم الإخراج، وأتعلم طريقة حركة الممثلين على المسرح بالإضافة إلى الديكور والمكياج أردت أن أوظف مشاهداتي، وملاحظاتي في مسابقات المسرح التي أشرف عليها سنوياً.
3. حصولي على العديد من شهادات التقدير والجوائز بمناسبة الفوز في المسابقات المختلفة.
4. حسن الاهتمام والرعاية بالموهوبين والفائقين والضعيفين ووضع خطط مناسبة لكل فئة.
5. التعرف على مواقف تعليمية بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين معلمات اللغة العربية في المنطقة، خلال منتدى اللغة العربية.
6. التواصل مع جمعيات في المجتمع ذات صلة وثيقة بتخصصي ( اللغة العربية )، عن طريق نشر بعض المقالات، والقصص، للاستمتاع بالنقد البناء حول كتاباتي.
7. صقل لغتي وتنمية مهاراتي اللغوية والإملائية، من خلال ممارسة التصحيح اللغوي لمختلف المقالات، لحماية لغتي في عصر فاحت فيه الأخطاء الإملائية واللغوية.

أفضل الممارسات التي تم اتباعها لتحقيق التميز

1. حضور مختلف الدورات وورش العمل وحصص المشاهدة التي يتم انعقادها من خلال تنسيق توجيه اللغة العربية في المنطقة التعليمية، والدورات المنعقدة تحت إشراف الإدارة المدرسية.
2. إعداد البحوث الإجرائية، التي تخدم بعض المشاكل التي تواجه التلاميذ، والوقوف على أهم أسبابها لاتباع الوسائل العلاجية المناسبة.
3. القيام برحلات مختلفة داخل وخارج الدولة لإثراء خبراتي في مجال التعليم، ومجال المسرح، لخدمة أنشطة التلاميذ.
4. المشاركة في مختلف الأنشطة والمسابقات داخل وخارج المدرسة، مما أتاح لي فرصة تنمية مواهبي في التأليف والإخراج المسرحي.
5. المشاركة في مختلف المؤتمرات والندوات داخل وخارج المدرسة، بالإضافة إلى تقديم أوراق عمل في بعض الندوات المنعقدة داخل المدرسة.
6. المشاركة في عضوية هيئات وجمعيات محلية وعالمية، مما أسهم في انفتاحي على عوالم مجتمعية جديدة أكسبتني تنمية ذاتية وخبرة واسعة في مجالات مختلفة في الحياة.
7. وضع خطة لتعزيز جوانب التميز، وتحديد المصادر والموارد العلمية الحديثة والتي يمكن توفيرها لتعزيز جوانب التميز في أدائي التعليمي.

معيار التنمية المهنية

خلق الله تعالى الكون، وقد خصه بالنمو والتطور، وقد اختصت كل المخلوقات فيه بالخاصية نفسها، ألا وهي النمو المستمر الدائم بلا توقف، وكما خلقنا الله تعالى، وكما أرادنا أن نكون، فنحن المعلمون جزء لا يتجزأ من هذا الكون العظيم، جبلنا على تطوير أنفسنا، وتطوير خبراتنا، فالمعلم الواعي، لن يقف في مكانه، وإنما سيسعى دائماً إلى تطوير خبراته الذاتية، وتنمية موارده الفياضة.

أفضل النتائج المتحققة لهذه الممارسات

1. سيادة روح التنافس الشريف بين التلاميذ، والذي تبلور في تحسن مستوياتهم بشكل ملحوظ.
2. انعدام نسبة الرسوب بين صفوف التلاميذ.
3. مشاركة التلاميذ في الأنشطة المختلفة الصفية واللا صفية، التي تختص بالإلقاء والتعبير الإبداعي، من خلال الإذاعة والمسابقات ومختلف الاحتفالات.
4. التمكن من ربط دروس النحو بذكريات التلاميذ، من خلال محورتها إلى مسرحيات وأناشيد مغناة.
5. ارتباط التلاميذ بركن المبدعين، والذين يقومون بإثرائه بمختلف إبداعاتهم ومنتجاتهم التي تخدم المنهج.
6. حصول المدرسة على المركز الأول في مسابقة مسرحة المناهج لأربع سنوات على التوالي.

أفضل الممارسات التي تم اتباعها لتحقيق التميز

1. وضعت خطة استراتيجية تخدم مجال التلميذ والمقرر والتنمية المهنية، لتنظيم أفكاري، والمتطلبات الواجب توفرها لتحقيق الأهداف المرسومة في الخطة.
2. وفرت لتلاميذي بيئة صفية مناسبة تبث في نفوسهم حب التعلم وتشدهم نحو المادة التعليمية، كما تحيي فيهم روح المنافسة، وتحفزهم على التقدم أكثر فأكثر.
3. ألاحظ نفسي أنني دائماً أستخدم مع تلاميذي وتلميذاتي عبارة: (فكر قبل الإجابة)، (فكري قبل الإجابة)، إذ إنني مؤمنة بأن إجابة التلميذ ستكون أدق وأوضح إن فكر قبل الإجابة، لذلك أحثهم على ذلك.
4. استخدمت أسلوب التعلم الذاتي من خلال مواقف تعليمية عديدة، ومن خلال مشاريع مختلفة، منها: دروس الخط التي تهدف إلى المحاكاة، وفي رأيي أن في المحاكاة تعلماً ذاتياً، إذ إن التلميذ يحاكي الحرف المكتوب بخط الرقعة ومع تكرار محاكاته يتعلم ذاتياً.
5. أحب أن أكون مبدعة في تدريسي، وذلك لأن طريقة إدخالي المعلومات عقل التلميذ وذهنه هو شغلي الشاغل، فأنا أبحث دائماً عن التجديد في أدائي من خلال مواقفي التعليمية وأحب أن أستخدم المواقف التمثيلية في بدايات حصصي، كما أحببت دوماً استخدام طرق غير مألوفة لإيصال بعض المعلومات والخبرات، مثل استخدامي طريقة حكايا الجدة قبل النوم في حصص الاستماع.
6. غالباً ما أستخدم التقنيات الحديثة في تنفيذ مواقفي التعليمية، فقد وفرت لنا إدارة المدرسة أحدث الوسائل التعليمية التي تخدمنا كمعلمات في هذا الميدان.
7. استحدثت اختباراً (بطريقة المشروع) للنحو وذلك بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات، تعمل كل مجموعة لإنجاز مجسم يعبر عن درس من دروس النحو، على أن تمثل كل مجموعة درساً مختلفاً عن المجموعة الأخرى.
8. تحويل دروس النحو إلى مسرحية مغناة؛ خطرت ببالي هذه الفكرة وهي أن أحول دروس النحو في منهج الصف الرابع إلى مسرحية مغناة، فتقرر تنفيذها على خشبة المسرح، وذلك لأن الدرس المغنى يمكنه أن يدخل عقول التلاميذ، وقلوبهم دون استئذان، فالتلميذ في هذه المرحلة يحفظ، والفهم يأتي مع الوقت.

معيار الأداء التعليمي

لا يشترط أن يطابق المسمى الوظيفي شخصية الإنسان الذي يحمله، ولكن الوضع في مهنة التدريس يحتم على كل معلم أن يكون متيقناً، ومدركاً تمام الإدراك أهمية وظيفته، التي لم يرتبط بها بهدف جني المال، بل إن هدفه أسمى من ذلك بكثير، فهو ذلك المعلم الذي يسمو بفكره ورسالته، كي يصل بتلاميذه إلى الهدف المنشود، فيفتح أمامهم آفاق العلم والمعرفة، ويصل بهم إلى قمم المعالي، بأسمى الوسائل والسبل، وبأوضح الأساليب، التي تجعلهم يحبون المادة فتكون مقربة إلى قلبهم، جاذبة لهم في كل المناسبات، وعلى مر سنوات عمرهم.

الاسم بدرية محمد أحمد الأنصاري المنطقة التعليمية منطقة عجمان التعليمية

الاسم

بدرية محمد أحمد الأنصاري

المنطقة التعليمية 
منطقة عجمان التعليمية
  المدرسة
مشيرف النموذجية للتعليم الأساسي ـ ح 1
 

دور الجائزة في إنجاح وإثراء هذه الممارسة

• دقة معايير الجائزة أعطتني شحنة من الإصرار وقوة الإرادة للتغلب عليها، والنظر إلى الأمور من عدة جهات مختلفة.
• المنهجية العلمية التي تتسم بها الجائزة نظمت الكثير من أعمالي وأولوياتي.
• كان الإعداد للجائزة أفضل فرصة سنحت لي لتوثيق أعمالي.
• للجائزة دور مهم في تنمية قدراتي في التواصل الفعال مع شريحة كبيرة من شرائح المجتمع التربوي.
• أسهمت الجائزة في تنمية الثقة بالنفس، للخوض في مغامرات مستقبلية للفوز بجوائز أخرى.

الصعوبات التي واجهتني وكيفية التغلب عليها

• الدورات التي كانت تقام في فترة الدوام المدرسي، وقد تم التغلب عليها بواسطة حضور الدورات المسائية والصيفية.
• قلة الكتب التربوية الحديثة في غرفة مصادر المدرسة، وتم التغلب عليها بواسطة اشتراكي المسبق مع مكتبات الدولة العامة، والاطلاع الدائم على الكتب الإلكترونية.
• صعوبة التواصل مع مدارس الدولة وقد تم التغلب على هذا الأمر بافتتاح خط الانترنت في المدرسة.
• صعوبة التواصل مع بعض أولياء الأمور، وقد تداركت هذا الأمر بواسطة الاتصال الهاتفي والنشرات الدورية لأولياء الأمور، وتعريفهم بأهمية دور التعاون والتواصل بين الأسرة والمدرسة.

أهم وأفضل الممارسات في المعيار

• التصميم والعزيمة على الإنجاز للوصول إلى أفضل النتائج.
• القدرة على تحفيز العاملين من حولي باختلاف مستوياتهم من خلال التحفيز الذاتي.
• الحصول على تقدير المديرة المباشرة في العمل، والمديرين بشكل عام في الميدان التربوي.
• تصنيف الأطفال على حسب الذكاءات المتعددة: ( الاجتماعي، اللغوي، المنطقي، الحركي...)، وتوجيه كل طفل حسب الذكاء الذي يتمتع به أو الذكاء الذي يطغى عليه.
• تقدم واضح لمستوى الأطفال في النواحي التعليمية والتربوية المختلفة، مما أثر على مستواهم في المرحلة الابتدائية، وتفوقهم على أقرانهم وحصولهم على أعلى الدرجات في مرحلة الحلقة 1.
• ازدياد دافعية الأطفال نحو التعلم، وذلك بمشاركتهم في المواقف التعليمية، وجمع المعلومات من خلال الصحف.
• نشر الأعمال الخاصة من البرامج التعليمية (cd الأناشيد) إلى مختلف أنحاء الدولة، بقرار وزاري لما تلمسته الإدارة من قوة البرنامج وفائدته للميدان التربوي، وحصولي على شهادات شكر وتقدير من الوزارة ومختلف أنحاء الدولة.
• نشر (cd الأناشيد) إلى مختلف دول الخليج والدول العربية، من خلال مشاركتي في موقع التربية والتعليم moudir. com وحصولي على شهادات شكر وتقدير من الإدارة والمشرفين والأعضاء.
• نشر بعض الأفكار التشجيعية للأطفال على رياض الأطفال لممارستها وإبداء الرأي فيها.
• نشر معظم أعمالي في الميدان التربوي من خلال موقع التربية والتعليم، والحصول على الأثر الطيب من خلال نشر هذه الممارسات.
• فوز الأطفال في مسابقات متنوعة، سواء كانت مسابقات فردية أو جماعية على مستوى المنطقة والوزارة، مثل (مسابقات الرسم، مسابقة صحتي، غدي المشرق، مسابقات ترشيد الكهرباء والماء).
• مشاركة الأطفال في المناسبات الاجتماعية الوطنية أمام الجمهور بكل ثقة، وحصولهم على التقدير والاحترام.
• فوز زميلاتي في مسابقات مختلفة على مستوى المنطقة والدولة، وذلك من خلال المساهمة في تحفيزهم للمشاركة في مختلف المسابقات والفعاليات، مثل مسابقات الرسم، مسابقة القيم التربوية، مسابقة صنع الألعاب الإدراكية وحصولهم على المراكز الأولى المتقدمة.

أهم وأفضل الممارسات في هذه الممارسة

• من أجل الارتقاء بالعمل، قمت بدراسة مستوى الأطفال مستخدمة أساليب علمية، كالملاحظة والمقابلة واستطلاع رأي ولي الأمر، محددة بذلك مشكلات وحاجات الطفل الأساسية، وذلك باستشارة المختصين في الوزارة.
• وعلى أثر ذلك قمت بوضع خطة لضمان الحصول على نتائج حقيقية يمكن قياسها ومتابعتها للتأكد من صدق ما تعكسه النتائج، تحتوي على أهدف وأساليب وأنشطة ومدة زمنية محددة وأساليب تقويم.
• استخدمت آليات منهجية لتصنيف الأطفال إلى الفئات المتنوعة: ( الموهوبين، الفائقين، صعوبات التعلم)، وذلك على أسس تربوية وعلمية، وإعداد خطة شاملة لرعاية جميع الفئات تحتوي على برامج تعزيزية وإثرائية.
• تصميم استبانات مختلفة قبلية تخدم عدة نواح تعليمية: (التنمية اللغوية، القدرة على استخدام الحاسب، استبانات خاصة لبرامج تخدم نواحي مختلفة من المنهج من إعدادي)، وملاحظة الأطفال من خلالها ثم استبانات تقيس المهارات التي تم اكتسابها، وعمل الإحصاءات اللازمة عليها للوصول إلى النتائج بأسلوب دقيق.
• تشجيع المعلمات على دخول المسابقات المختلفة على مستوى المنطقة والدولة، سواء كانت مسابقة جائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز أو مسابقات أخرى.
• تشجيع الأمهات على مساندة أبنائهن وتشجيعهم، وذلك تمهيداً لمشاركتهم في جائزة الشيخ حمدان في المراحل المقبلة للطفل.
البرامج والأنشطة لزيادة الدافعية:
• تجهيز بيئة صفية جاذبة بما يتناسب مع مرحلة الطفولة من إثارة وتشويق.
• إعداد الكتيبات والأنشطة الإثرائية لغرف التعلم، وللمنزل، بالإضافة إلى توزيعها على معلمات الروضة، وذلك لاستخدامها مع أطفال غرفهم التعليمية.
• إعداد قصص وبرامج حاسوبية تخدم المنهج وتراعي المستويات المختلفة، ونشرها في الميدان التربوي داخل الروضة وخارجها.
• توفير ألعاب حاسوبية تعلمية مما ساهم في زيادة الدافعية للتعلم، ونشرها في غرف التعلم في الروضة.
• مسرحة المناهج لتقديم الدروس المختلفة بواسطة مسرح العرائس والعرائس القفازية.
• التنويع في أساليب التدريس (التعلم التعاوني، التعلم الذاتي، حل المشكلات، التعلم بالأقران...)، وذلك لكسر ملل الأطفال وتحفيزهم على التفكير.
• تغيير وتنويع أماكن تقديم الدروس (النادي العلمي التعليمي، الملعب الخارجي، المطعم، الرحلات، المسجد، نادي الكمبيوتر...).
• إعداد لوحات للأطفال الملتزمين بالحضور والغياب، وتم توزيعها على مختلف غرف التعلم بعد إثبات نجاحها وفاعليتها.
• إعداد لوحات للأطفال الملتزمين بالحيوية والنشاط، وأيضاً تم توزيعها على جميع الفصول.
• تزيين الفصل بأعمال الأطفال مما يشعرهم بالفخر والثقة بالنفس.
• تشجيع الأطفال بواسطة بطاقة (زهرة الأسبوع)، حيث تزداد دافعية الطفل، ويكون عاملاً قوياً لتحفيزه لمواصلة العمل والإنتاج.
• تشجيع الأطفال بأخذهم إلى الرحلات الخارجية، سواء العلمية أو الترفيهية، وتقديم المفاهيم العلمية والاجتماعية من خلالها.
• استخدام أسلوب (المعلم الصغير) في غرفة التعلم، لتقديم جزئية من الدرس لتشجيع الطفل، وتحفيز زملائه للتقديم في الأيام المقبلة.
• تشجيع الأطفال في تقديم الإذاعة الصباحية في بعض الفقرات، وذلك لكسر حاجز الخجل والرهبة أمام الجمهور.
• تشجيع الأطفال في الاحتفالات المختلفة، سواء احتفالات وطنية أو بيئية أو الحفل الختامي للروضة.
• عمل معرض مصغر لإنتاج الأطفال في نهاية كل وحدة تدريسية، مما يشعرهم بمدى تطور إنتاجهم، ويعطيهم دافعاً قوياً للاستمرار في العمل.
• تشجيع الأطفال على المشاركة في المسابقات المختلفة حسب موهبتهم، مثل مسابقات الرسم على مستوى المنطقة والوزارة.
• تشجيع الأطفال على الممارسات الصحية الجيدة، ومنها نظافة الفم والأسنان بإعطائهم شهادات شكر لممارستهم النظافة الصحية، وبتوقيع المشرف الصحي للمركز الصحي التابع للمنطقة.
• عمل بوسترات متنوعة بها إرشادات توعية (المرور، الصحة، ترشيد الماء والكهرباء، نظافة الأسنان)، وجميعها من صور الأطفال وتوزيعها على مختلف مرافق الروضة، مما يعطيهم دافعاً وفخراً للالتزام بها.

ثانياً معيار القدرة على التحفيز

الأصل لمن يعمل في مهنة التدريس أن يعمل بروح التميز والإخلاص، أياً كانت جهة العمل التي يعمل فيها، سواء في مرحلة رياض الأطفال أو المراحل المتقدمة، لأن جميع من يدرس فيها هم أبناؤنا، ولهم حق علينا أن نتميز من أجل تعليمهم والرقي بسلوكهم. ويعتبر التحفيز أحد أبرز المعايير الدالة على الدور الحقيقي للمعلم تجاه طلابه وزملائه، فتقديم العون وغرس الثقة بالنفس وإيجاد الشعور الصادق بالانتماء للمهنة والتفاني من أجلها، حق ثابت لكل من يعمل في مهنته.

أفضل الممارسات المتميزة في المعيار

• توصلت إلى نقطة مهمة في حياتي المهنية، وهي العمل كفريق عمل والتشاور الفعال في إعداد المشاريع والبرامج التربوية.
• التميز في تنفيذ وتقديم المواقف التعليمية المختلفة لزميلاتي من داخل الروضة وخارجها.
• توظيف التقنيات بما يخدم المنهج من برامج وقصص وألعاب تربوية مختلفة.
• تقديم ورش تدريبية للمعلمات على مستوى المنطقة.
• المشاركة بورقة عمل في الملتقى السنوي الأول لرياض الأطفال بورقة عمل وهي (تجربة التنمية اللغوية)، وقد كان لها صدى طيب في الميدان التربوي.
• التواصل الفعال مع الأطفال وأولياء الأمور وزميلات المهنة في الروضة وخارجها، بالإضافة إلى المجتمع المحلي.
• ساهمت هذه الفعاليات والأنشطة المختلفة في صقل قدراتي وموهبتي في التعامل مع الأطفال والمجتمع المحلي.
• من خلال مشاركاتي في الندوات والملتقيات، تعرفت إلى الكثير من التربويين الذين أسهموا بشكل مباشر في تثقيفي في عالم الطفولة مما ساعد على تنمية قدراتي المهنية، وقد استطعت بذلك البحث عن المجالات التي تهم الطفولة والكتابة عنها ونشرها.
• التعرف على أنماط التدريس المختلفة ومحاولة تبسيطها لتناسب مرحلة رياض الأطفال وقد كانت النتائج مبهرة، حيث أوسعت مدارك الطفل على أفق أعلى من مستوى التلقين العادي، وقد أكد الأمر بعد ذلك المستوى الفعلي للأطفال في المرحلة الابتدائية.
• من خلال المشاركة الفعلية في المعارض وعرض التجارب المختلفة، استطعت أن أطور من قدراتي ومهاراتي، حيث قمت بعمل التعديلات اللازمة على برنامج الأناشيد ونشرها بعد ذلك على مستوى الدولة والوطن العربي.
• ساهمت هذه الممارسات في التعرف على العديد من وجهات النظر البناءة، مما جعلني أتبنى الأفكار الحديثة في تنمية المفاهيم اللغوية لطفل الروضة وإضافة أنشطة إضافية مما كان له أكبر الأثر في تنمية قدرات أطفال الروضة.
• حصولي على جوائز مختلفة وشهادات التقدير، سواء على مستوى المنطقة أو مستوى الدولة من خلال المسابقات الفردية والجماعية.
• مشاركتي في رحلة التميز وحصولي على الجائزة، أسهمت كثيراً في تطوير أدائي من خلال التخطيط والتنظيم ضمن إطار تربوي وفق معايير عالية الجودة.

أفضل الممارسات المعيار: التنمية المهنية

أسعى دائماً إلى تطوير وتنمية من حولي من خلال تنمية ذاتي وقدراتي، للوصول إلى أفضل المستويات، ولقد تمت التنمية المهنية على أساس التعديل والتطوير لمستوى الأداء وتعزيز جوانب التميز، ووضع آليات التقييم المختلفة، ولذا قمت بوضع خطة شاملة متكاملة لتقييم أدائي التعليمي، وأوضحت فيها جميع العناصر المهمة من أهداف، وعناصر التقييم، وآليات التنفيذ، والبعد الزمني ومن ثم المتابعة الفعلية لها، وذلك لاكتشاف نقاط الضعف في الأساليب التدريسية ومعالجتها وتعزيز مواطن القوة وإثرائها، وتطوير الأساليب التدريسية في المواقف المختلفة بما يواكب الانفجار المعرفي من حولنا، ومواكبة التطورات الحديثة في اختبارات الأطفال وقد تضمنت بعض الأمور منها على سبيل المثال لا الحصر:
• تصميم استبانة التقييم على أساس القبعات الست تناسب مرحلة رياض الأطفال، وذلك لتقييمي، والحرص على التعديل والتطوير من خلالها.
• تصميم استبانات ذاتية لتقييم أدائي وتقييم غرفة تعلمي ومتابعة المتغيرات من خلالها.
• تصميم استبانات متنوعة وذلك لتقييم الأداء، من خلال حضور المعلم الزميل لحصص المشاهدة المختلفة، ووضع خطط علاجية للتطوير.
• تصميم استبانات قبلية وبعدية للبرامج المتنوعة التي تم إعدادها وتوزيعها على زميلات المهنة سواء داخل الروضة أو خارجها من مناطق الدولة، مع ملاحظة جوانب القصور للتعديل وتطوير العمل.
• الاعتماد على النفس في تطوير الأداء المهني وفي البحث عن كل ما هو جديد في عالم الطفل والممارسات التربوية السليمة مع عدم الاستغناء عن خبرة الخبراء في المجالات المختلفة.
• المشاركة الفعلية في الدورات والورش التدريبية المختلفة التي تساهم في إثراء خبرتي مثل: سمات الطالب الموهوب، استراتيجيات التدريس للفائقين والموهوبين في الفصول العادية، صعوبات التعلم بين المفهوم ودلائل الاكتشاف، كيف تهيئ طفل الروضة إلى المدرسة الابتدائية، ورشة تدريبية للمدارس المعززة للصحة، ورشة تدريبية لجائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز، الاستعداد لتعلم مهارات القراءة والكتابة، أسلوب التعامل مع المشاكل السلوكية مع الأطفال، دبلوم البرمجة اللغوية العصبية، دورة خاصة عن رعاية الموهوبين، تلحين الأناشيد وتقديم ألعاب الأصابع، ورشة لتقديم طرق القصة المختلفة، ورشة تدريبية لبرنامج التكامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
• حضور العديد من المؤتمرات والملتقيات مثل: مؤتمر الإصلاح التربوي، الملتقى التربوي الأول لرياض الأطفال (معاً من أجل أطفالنا)، مؤتمر الطفولة الخليجي الأول تحت شعار: (الطفولة مسؤولية الجميع)، الملتقى التربوي الأول ( أبجديات لغتي )، المشاركة في المعرض السنوي التربوي (أنتجت وأبدعت).
• دورات حاسوبية مختلفة في برامج الفوتوشوب والفلاش والسويش والدريم ويفر ودورة icdl.
• حضور دورات حاسوبية عن طريق المواقع الالكترونية وحصولي على شهادات من خلالها.
• تنفيذ ورش عمل ومحاضرات تربوية داخل الروضة وخارجها.
• المشاركة الفعلية في المعارض سواء على مستوى المنطقة أو مستوى الدولة.
• زيارة مكتبات الدولة ومتاحفها ومعارضها المختلفة، وتوظيف المعلومات في المنهج.
• إعداد التقارير بالزيارات التي أقوم بها، مع بيان الجوانب الإيجابية والسلبية في الزيارات واطلاع الإدارة التعليمية عليها، لتوظيف جوانب القوة فيها في ممارساتنا التعليمية في الروضة، والنظر في جوانب القصور لدراستها لتطوير مستوى الأداء.

الاسم ناهدة أحمد عبدالله المظرب المنطقة التعليمية منطقة دبي التعليمية

الاسم

ناهدة أحمد عبدالله المظرب

المنطقة التعليمية 
منطقة دبي التعليمية
  المدرسة
روضة البراءة
 

وختاماً

كلمة حق أود قولها في نهاية حديثي هذا، إنني ما كان لي أن أقوم أبداً بكل هذه الإجراءات، لولا التعاون المثمر مع إدارة المدرسة، فمدير المدرسة رغم كبر سنه وبلوغه هذا العام عامه الستين، إلا أنه كان متجدداً متطوراً ميالاً لكل جديد مشجعاً لكل إبداع، فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود في ميدان التربية وأتمنى له دوام الصحة والعافية، وله مني كل الشكر والتقدير والعرفان.
وهناك نصيحة مخلصة أود أن أقدمها لكل طالب وكل زميل.
(أرجو من الجميع المشاركة في جائزة الشيخ حمدان فلو لم تصل فأنت فائز في رفع مستوى أدائك).

الآثار الإيجابية لتلك الممارسات على الميدان

1- زيادة التحصيل الدراسي لدى طلابي بشكل لافت أهلني للحصول على جائزة أعلى تحصيل دراسي في الثانوية العامة على مستوى المدرسة.
2- تقلص نسبة الطلاب متدني المستوى، حيث كانت في بداية العام تمثل 12% من طلاب الصف إلى 2.5 % في نهاية العام، وهم من يمثلون نسبة أقل من 60% في التحصيل، وقد نجح هؤلاء آخر العام لحصولهم على نسبة أكثر من 50%.
3- الحفاظ على أثاث الصف سليماً تماماً حتى اليوم الأخير من العام الدراسي.
4- قللت البرامج والأنشطة من مشكلات الطلاب المرفوعة إلى الاختصاصي، حيث كان مجلس إدارة الصف يمارس نشاطه تحت إشرافي لحل أي مشكلة تعترض الطلاب.
5- أذكت البرامج روح المنافسة والتحدي، مما كان له أكبر الأثر في تنمية الشخصية القيادية لدى الطلاب.
6- عمقت البرامج القيم ونمت الاتجاهات الإيجابية لدى الطلاب.
7- شعرت برضا الطلاب عن ممارساتهم في نهاية العام، وأنا أوزع عليهم الحلوى في اليوم الأخير من امتحانات نهاية الفصل الدراسي، وهم يتمنون أن أكون رائداً لصفهم في العام التالي.
إن للمعايير العالمية التي تبنتها جائزة الشيخ حمدان بن راشد، والمذكرة التفسيرية التي صيغت بواسطة اللجان التابعة للجائزة، أثراً واضحاً في كشف معالم الطريق إلى التميز في كل مجالات الجائزة.
كما أن المكانة المرموقة التي يتمتع بها راعي الجائزة والجائزة، هي الدافع الأكبر نحو التميز، فهي أمل يسعى إليه الجميع، سواء من هو مشارك في المنافسة، أو هو غير مشارك، وقد أجريت استطلاعاً للرأي بعد ورشتي عمل أديتهما حول الطريق إلى التميز، وورشة أخرى بعنوان: معايير التميز في جائزة الشيخ حمدان، فقد أقر جميع المشاركين بأنهم يتمنون الحصول على الجائزة أو المشاركة بها على الأقل، وهذا الأمر موجود وموثق بالاستطلاع وتحليله وكذلك بأشرطة الفيديو خلال الورشتين.
أما على الصعيد الشخصي، فقد غيرت الجائزة فيّ أشياء كثيرة، فقد نمت لديّ الجائزة ثقافة التوثيق، فكل عمل الآن أقوم به أوثقه حتى بعد حصولي على الجائزة، فرغم حصولي على الجائزة، فقد قمت بعمل الورشتين السابق الإشارة إليهما، وقمت بتوثيقهما رغم أنني لن أرفقهما ضمن مسابقات أخرى لأنهما خاصتان بجائزة الشيخ حمدان، وقد قمت بهذا لأن الجائزة نمت فيّ هذه العادة الحميدة حتى في أموري الشخصية بعيداً عن أعمال التربية.
كما نمت الجائزة مهاراتي في التدريس والتدريب بشكل ملحوظ، فقد جددت من أدائي بشكل كبير رغم خبرتي الكبيرة في مجال التدريس وتميزي في مراحل سابقة، فسنوات خبرتي تتجاوز 19 عاماً في التدريس، كلها إنجازات ومع ذلك شعرت بأن عليّ الاطلاع وتجريب الجديد لأواكب المتغيرات التي تحدث في العالم، وبناء جيل قادر على التعامل مع المتغيرات العالمية المحمومة.
كما أنني بإذن الله سأشارك في جائزة الشيخ حمدان في مجال البحث، وكذلك في جائزة الشارقة حيث زادت دافعيتي نحو المشاركة في كل الجوائز التربوية.
كما كان لحصولي على الجائزة أثر كبير على أبنائي، فهم يفكرون جدياً في أن أتعاون معهم في الحصول على الجائزة، وزادت دافعيتهم بشكل كبير نحو المشاركة.
وأود أن أقول إن حصولي على الجائزة، غير من نظرة مجتمعي المدرسي والاجتماعي لي، فزاد تقديرهم وزاد في الوقت نفسه إحساسي بالمسؤولية لأحافظ على تلك المكانة العالية التي أولتني إياها الجائزة.
وفق الله راعي الجائزة والجائزة وسدد خطاهم نحو هذا العمل الراقي، وجعله الله في ميزان حسناتكم جميعاً.

الإجراءات

أولاً: إعداد بيئة صفية جاذبة حافزة:
قمت في البداية بالإعلان عن مسابقة لإعداد بيئة صفية حافزة بين رواد الفصول وقمت بإعداد الصف الذي أنا رائده بالشكل التالي:
• قمنا بإنشاء مكتبة من مساهمات الطلاب والمدرسة.
• طلبنا من مدير المدرسة طاولات دائرية إحداها لركن الفائقين والأخرى لركن الموهوبين.
• طاولات دائرية أخرى لتستخدم في التعلم الزمري.
• أجهزة حاسوب من الطلاب، لاستخدامها خلال العام الدراسي في العملية التعليمية داخل غرفة الصف، أو بعد تطبيق الاستراتيجيات كإستراتيجية الأكثر صعوبة أو يستخدمها الموهوبون في تنمية مواهبهم أو غير ذلك.
• إعداد لوحة الشرف ولا يقتصر دورها على الفائقين فقط، ولكن تكون أيضاً لمن يسلك سلوكاً مميزاً، كالصدق في موقف أو الأمانة أو في الإصلاح بين متخاصمين من الصف أو غير ذلك، فيعلق اسمه وصورته وموقفه في لوحة الشرف.
• إعداد لوحة الصحافة، حيث يتم شراء الجريدة من ميزانية أعدها الطلاب لهذا الغرض، فيطلع الطلاب على الجريدة وينتقون منها أفضل المقالات وتعرض على جماعة الصحافة في الصف، وتقص من الجريدة وتعلق ويكتب تحت المقالة اسم الطالب الذي أحسن اختيارها. ومن هنا نربط الطالب بالأحداث الجارية وننمي لديه القدرة على تحليل المقالات واختيارها. (ملاحظة: قراءة الجريدة تكون في الفسح حيث يوجد فسحتان خلال اليوم ويأخذ الجريدة طالب من الصف في نهاية اليوم).
• إعداد لوحة القيم حيث يختار قيم يتم تبنيها في كل أسبوع لتنمية القيم والاتجاهات الإيجابية لدى الطلاب.
• تقسيم الطلاب إلى جماعات تختص كل جماعة منها بنشاط يناسب ميول الطلاب ورغباتهم، كجماعة الصحافة وجماعة المكتبة وجماعة الأمن والنظام.
• تنفيذ مشروع (الجغرافي المبدع)، لتنفيذ ما يتعلق بالمادة من وسائل وأجهزة.
• تنفيذ مشروع (الخريطة المغناطيسية).
• إعداد القاعة التخصصية بالشكل المحفز، فقسمت قسمان: قسم منها ورشة عمل يمارس فيها الطلاب تحت إشرافي تنفيذ المجسمات والأجهزة والمشاريع المختلفة، والقسم الآخر للتدريس مزود بجهاز DATA SHOW واوفرهد بروجيكتر.
ثانياً: استخدام أساليب تعليمية وأنشطة تفعل دور الطالب في العملية التعليمية وتزيد من دافعيته
- تم استخدام الأساليب التعليمية التالية والتي تفعل دور الطالب:
• الطالب المعلم: حيث تم توظيف هذا الأسلوب لكل فئات الطلاب ولم يقتصر على الفائقين بل نفذه طلاب متوسطو المستوى، ومتدنيو المستوى، وطلاب كثيرو الحركة، وطلاب يتميزون بالخجل والانطواء.
• أسلوب التعلم بالقرين: حيث تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات يرأسها طالب فائق يقوم بإزالة عوائق التعلم لمجموعته.
• أسلوب التعلم الزمري: الذي يعتمد على العمل الجماعي سواء كانت المجموعات تنافسية أو تكاملية.
• أسلوب الاستقصاء: الذي يعتمد على الكشف عن المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة لها.
• أساليب التدريس بالكورت الجزء الخاص بمعالجة الأفكار: حيث تنمي قدرات الطالب على تحليل الأفكار ومعالجتها، وتدربه على كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة بعد دراسة الأفكار دراسة تحليلية.
• استخدام أسلوب حل المشكلات، وغيرها من الأساليب التعليمية التي تتمحور حول أداء الطالب في الموقف التعليمي التعلمي.
- أما عن الوسائل التعليمية التي تزيد من دافعية الطالب، فقد قمنا بالإجراءات التالية:
• التدريس في الهواء الطلق بعيداً عن البيئة الصفية.
• الدراسة الميدانية لبعض الظواهر التي تتم دراستها، كأنواع الصخور وأنماط الزراعة وأشكال المياه الجوفية والنبات الطبيعي.
• الرحلات العلمية إلى مناطق الظواهر، كحقول النفط وظاهرة زحف الرمال على الأرض الزراعية والمتاحف وغيرها.
• استخدام الحاسوب بشكل غير تقليدي، حيث يتم استخدام برامج غير تقليدية، منها الفلاش والسويش وميديا شو، بحيث تكون ضمن البوربوينت أو البوربوينت ضمنها من خلال برامج خاصة منها السويفلاش.
• استخدام الحاسوب كوسيلة بحث، حيث يدخل الطالب إلى شبكة الانترنت، ويثري المعلومات المتعلقة بالدرس بأحدث المعلومات والإحصاءات، للتغلب على قدم المعلومات والإحصاءات في الكتب الدراسية.
• إعداد المجسمات والنماذج الحركية للظواهر الطبيعية، التي تجعل الوسيلة أكثر تشويقاً وقرباً من ذهن الطالب.
ثالثاً: مسابقات بين طلاب كل فئة وحوافز تشجيعية
بعد تحليل النتائج تحليلاً علمياً دقيقاً، والوقوف على ما يتطلبه كل طالب من مهارات، تم وضع خطة تهدف إلى زيادة الدافعية عند الطلاب بعد تقسيمهم إلى ثلاث فئات: (ذوي المهارات الخاصة ـ فائقين وموهويين)، متوسطي المستوى، متدني المستوى) فقمت بما يلي:
• إعداد استبيانات للوقوف على معوقات التعلم لدى الطلاب.
• اطلاع الاختصاصي الاجتماعي على المشكلات التي يعاني منها الطلاب.
• الاشتراك مع الاختصاصي في حل مشكلات الطلاب.
• إجراء المسابقات بين طلاب كل فئة داخل الصف الواحد.
• إجراء مسابقة بين الفائزين من كل شعبة.
• تكريم الأوائل منهم.
• إجراء اختبارات بعد كل محاولة علاج لمشكلات الطلاب النفسية والدراسية، وتكريم من اجتاز منهم فئته إلى فئة أعلى.
وقد كان للتكريم والمسابقات أكبر الأثر في زيادة دافعية الطلاب، وها هي نتائج الطلاب تشهد بذلك، فالشعبة التي أنا رائدها نجحت بحمد الله، وانتقلت إلى العام التالي من دون حالة رسوب واحدة في العام الدراسي 2005 ـ 2006.

رابعاً: تشجيع المعلمين والمتعلمين على الاشتراك في المسابقات العامة:
تم إشراكي من قبل إدارة المدرسة في لجنة الإشراف على المسابقات في المدرسة، ومن خلال هذا الموقع قمت بما يلي:
• توزيع المسابقات لمنسقي المواد ومتابعة تكليفهم للطلاب.
• التنبيه بمواعيد التسليم قبل مدة.
• الحديث في طابور الصباح عن المسابقات المهمة كجائزة الشيخ حمدان.
• لقاءات فردية مع المتميزين، لإقناعهم بضرورة الاشتراك في المسابقات.
• مد يد العون للطلاب والزملاء المشاركين في الجائزة.
• متابعة نتائج المسابقات على مستوى المنطقة والوزارة.
• تكريم الأوائل في المسابقات ضمن الحفل الختامي للأنشطة.
• إقامة معرض للوسائل المتميزة يدعى إليه المختصون وأولياء الأمور.
وقد أثمرت هذه الجهود عن حصد المدرسة العديد من الجوائز على مستوى المنطقة والوزارة، ووصول زميل لي إلى الأدوار النهائية في جائزة الشيخ حمدان في مجال البحث، وكذلك وصول طالب إلى التصفيات النهائية.

خطة زيادة الدافعية

• رؤيتي: طالب مقبل على العملية التعليمية بحب، في بيئة تعليمية تحفز على الإبداع، وتزكي روح المنافسة الشريفة، والحصول على مخرج تعليمي قابل للحياة في عالم يموج بالتغيير السريع.
• رسالتي: توفير بيئة تعليمية جاذبة، تساعد على وجود طالب مبدع يمتلك مهارات عقلية ويدوية فاعلة تجعله عضواً فاعلاً مفيداً لوطنه.
إن التحصيل الدراسي للطالب مهما كان مستواه تحدده عوامل متعددة أبرزها من وجهة نظري مستوى دافعية الطالب نحو التعلم، والبحث عن العوامل التي تؤثر في الدافعية فنعززها إذا كانت ايجابية ونعالجها إذا كانت سلبية، هو حل لكثير من مشكلات التعليم في أي مكان من العالم. وقمت بإعداد خطة لها أهداف واضحة قابلة للقياس ولها إجراءات مبرمجة زمنياً لزيادة الدافعية، وقد بنيت الخطة على أربعة محاور مهمة تؤثر بشكل مباشر على دافعية المتعلم والمعلم:
المحور الأول: خلق بيئة صفية تعليمية حافزة تنمي انتماء الطالب لصفه وحب البقاء فيه.
المحور الثاني: أساليب تعليمية وأنشطة تفعل دور الطالب وتجعله محور العملية التعليمية.
المحور الثالث: حوافز ومسابقات بين طلاب كل فئة ولكل من انتقل من فئته لفئة أعلى.
المحور الرابع: تشجيع المتعلمين والمعلمين على المشاركة في المسابقات العامة الكبرى، لكسب الثقة بالنفس وخلق روح التحدي والمنافسة.

الاسم السيد قطب عبد المجيد ناصف المنطقة التعليمية منطقة رأس الخيمة التعليمية

الاسم

السيد قطب عبد المجيد ناصف

المنطقة التعليمية 
منطقة رأس الخيمة التعليمية
  المدرسة
مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي
 

دور الجائزة في إثراء تميزي

فمما لاشك فيه أنه كان لفوزي بهذه الجائزة الأثر الطيب في نفسي، من حيث شحذ الهمة والتشجيع المعنوي الكبير الذي غمر نفسي، وهذا نابع من إيماني العميق بأن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً. لقد منحني هذا الفوز المبارك دفعة قوية نحو مزيد من العمل والتجديد والابتكار، أرجو من الله العلي القدير أن يديم عليَّ وعليكم نعمة الصحة والعافية من أجل أن أظل عند حسن ظن ربي بي وحسن ظن أبنائي وإخوتي وزملائي وأحبابي في هذا الوطن الحبيب.

أهم الصعوبات التي واجهتني

عند الحديث عن الصعوبات التي واجهتني خلال تقدمي للجائزة أقول: ولله الحمد إنه لم تكن هناك صعوبات تذكر، وخاصة أنني كنت على الدوام أهتم بتوثيق أعمالي جميعها بطريقة منظمة، ولم يكن ذلك يوماً من أجل التقدم للجوائز، بقدر ماكان عملاً جرت عليه العادة عندي، لذلك فعند التقدم للجائزة كان عليَّ فقط عملية انتقاء المسوغات والفعاليات التي تثبت تفعيلي للعمل، وبالتالي ترتيبها فقط، وهذا كله مرده إلى غزارة الأعمال التي أقوم بها وتنوعها ونوعية الأدلة من شهادات ومشاهد فيديو وصور فوتغرافية وتعاميم ومؤلفات وغيرها من الأدلة المختلفة.

ثانيا: معيار الالتزام المهني والأخلاقي

وبالحديث عن مظاهر التميز لدي في جانب الالتزام المهني والأخلاقي وفي المجال الأول (المواقف المهنية) أقول: إن المواقف متعددة بل وكثيرة لا حصر لها، فقد جُبلتُ والحمد لله على أداء دوري في كل الأحوال بكل أمانة وإخلاص.
وتجلى ذلك مع الزملاء كافة وفي أحوال عدة إذ أحرص دائماً على مجاملتهم في كل مناسباتهم، وتقديم العون لهم في سرائهم وضرائهم، سواء كان ذلك في المدرسة أو في خارجها، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر، ما حدث لأحد الزملاء الذي اضطر لإجراء عملية جراحية في المستشفى، وقد قمت حينها بكل ما يلزم من زيارته والتكفل بتدريس طلابه كحصص إضافية والسؤال عنه ومتابعة أحواله العائلية، مما كان له أبلغ الأثر الطيب في نفس الزميل ونفوس باقي الزملاء الآخرين.
أما مواقفي المهنية تجاه إدارة المدرسة فهي متواصلة وعلى مدار العام، حيث إنني دائم التواصل مع إدارة المدرسة لإبداء الرأي وتقديم المشورة المثمرة والنقد البناء، علاوة على إمداد الإدارة بالمقالات التربوية وتقديم الدورات والمحاضرات المختلفة لجميع العاملين بالمدرسة، وأولياء الأمور حيث تركت الانطباعات الطيبة لدى إدارة المدرسة لتعاوني التام في هذا المجال.
وعند الحديث عن مواقفي المهنية والأخلاقية تجاه الموجه، فحرصي دائم على الاستفادة من خبرات الموجه وذلك بإطلاعه على النشرات والملخصات التي أقوم بإعدادها، هذا بخلاف أخذ آرائه في أساليب التدريس التي أمارسها، وهذا كله له الأثر الطيب في نفس الموجه نظراًً لإحساسه بتعاوني التام معه.

أخيراً وفي جانب المواقف المهنية لابد من ذكر دوري في التواصل الدائم مع الإخوة أولياء الأمور، وقد مررتُ بمواقف شتى كنت فيها أعمل على تقديم كل عون وجهد لولي الأمر، من خلال ممارسات تربوية تصب كلها في جانب الطالب، وأذكر منها قضية الطالب الذي انتقل إلى المدرسة من مدرسة أخرى، وقد واجه في بداية الأمر صعوبة كبيرة في التأقلم مع الأوضاع الجديدة، إلا أنني عملت على الأخذ بيد الطالب حتى استقرت أموره واستطاع التأقلم بشكل كامل مع الظروف الجديدة مما كان له الأئر الطيب في نفس أهله وذويه.
وفي معرض حديثي عن الالتزام المهنـي والأخلاقي فيما يتعلق بالقيم السلوكية، أقـول إن هـذا الجانب استحوذ ولا يزال دائماً على جل اهتمامي المتواصل، إذ أحرص وفي كل خططي التربوية والتعليمية على ربطها بالقيم والسلوكات التربوية التي أعمل على تفعيلها، من خلال القدوة الحسنة والتمثيل المسرحي والتوجيه الجمعي والنشرات التربوية السلوكية التي أقوم بتوزيعها على الطلاب من حين لآخر، واستثمار الإذاعة الصباحية، هذا بخلاف ترجمة عدد كبير من السلوكات المرتبطة بالدروس والموضوعات إلى مواقف حركية حية، وفي هذا المجال قمت مؤخراً بتأليف أكثر من ثلاثين حواراً تمثيلياً مسرحياً، حيث تم تفعيلها بمشاركة التلاميذ على خشبة المسرح، ومن خلال الإذاعة الصباحية. علاوة على ما سبق أحرص على تجسيد روح القدوة الحسنة من خلال آداب تناول الطعام والحرص على النظافة والتعاون مع الزملاء ومراعاة آداب الصلاة، ثم أيضاً أولي عملية تكريم الطلاب الملتزمين أهمية لا بأس بها مما يدفع الطلاب مراراً إلى الالتزام والتأسي بما يرونه من سلوكات سوية.
إن الاهتمام بتفعيل هذه البرامج والممارسات، كان له دائماً الآثار الطيبة في التزام الطلاب بالسلوكات الحميدة، سواء كان ذلك فيما بينهم، أو على مستوى السلوك العام، ويتجلى ذلك في اهتمامهم بالنظافة والتحلي بآداب تناول الطعام وأداء الصلاة وبر الوالدين واحترام المعلمين والتمسك بالنظام والتحلي بالأمانة وغير ذلك من السلوكات.
إن ما يميز هذه الممارسات التي تتعلق بالقيم السلوكية، هو أنها متنوعة وسهلة التطبيق وتهتم بالقيم الأساسية الواجب غرسها في النشء، وكذلك إشراك البيت وإطلاع ولي الأمر على هذه البرامج أولاً بأول، ومن جانب آخر كنت ومازلت أحرص على تزويد الزملاء في داخل المدرسة وخارجها بهذه البرامج، كي يتسنى لهم تطبيقها وممارستها مع طلابهم وهذا ترك أثراً طيباً في نفوس الزملاء كافة على مستوى المدرسة والزملاء في المدارس الأخرى التي حرصت إداراتها على إرسال رسائل الشكر المتتابعة لي والحمد لله.

والفعاليات مثل

والفعاليات مثل

ومن أبرز هذه النشاطات

• تفعيل العمل الجماعي واستراتيجيات التعلم التعاوني بين الطلاب.
• تشجيع الطلاب من خلال إشراكهم في الأنشطة المختلفة كالإذاعة الصباحية.
• تشجيع الطلاب بالثناء المستمر والتكريم المتواصل. وتفعيل لوحات المتابعة الصفية.
• القيام بالرحلات المختلفة.
• استخدام الوسائل التعليمية الحديثة.
• تخصيص وقت للمطالعة الخارجية كمطالعة الصحف والمجلات.
• عرض اللوحات التي تحث على التقيد بالأنظمة والقوانين والنظام.
• العناية بتفعيل السلوكات الصفية السوية في المواقف التعليمية المختلفة.
أما من حيث رعاية فئات المتعلمين: فإنني أعمل على تصنيفهم من حيث الموهوبين والمتفوقين والطلاب متدني المستوى، من خلال طرق علمية مدروسة أسلكها لهذا الغرض ومنها:
• استخدام الاختبارات التشخيصية.
• أسئلة الحوار للطلبة المتفوقين.
• أسئلة الحوار لأولياء الأمور.
• اختبارات الذكاء المختلفة.
• أسلوب الملاحظة المستمرة للطلاب.
وبعد تصنيف الطلاب إلى الفئات المختلفة أعمل على وضع الخطط والبرامج لرعاية هذه الفئات بما يتوافق وإمكانات كل فئة وحاجاتها، فبالنسبة لفئات الموهوبين والمتفوقين أختط لهم العديد من الأنشطة

أولا: معيار القدرة على التحفيز

لقد لاقى هذا الجانب على الدوام اهتماماً متميزًا لما له من أثر أساسي وفعال تجاه نفسي كمعلم ومرب وتجاه المتعلمين وكذلك الزملاء المعلمين، فمن حيث:
زيادة الدافعية أعمل دوماً على تخطيط وتنفيذ العديد من البرامج والفعاليات المختلفة التي تزيد من دافعية التعلم والنشاط لدى التلاميذ.

الاسم صالح محمد الجرمي المنطقة التعليمية أبوظبي

الاسم

صالح محمد الجرمي

المنطقة التعليمية 
أبوظبي
  المدرسة
البطين النموذجية
 

إن العمل المتواصل من أهم الأسباب التي جعلتني متميزاً، فلم أعمل يوماً ما، ولم أبذل الجهد من أجل الجوائز، بقدر ما كان ويكون ذلك من أجل الإخلاص لله تعالى وللضمير، فمن جعل عمله خالصاً لوجه الله تعالى أولاً سهل الله طريقه، وقد كنت ومازلت أعمل من أجل ذلك، من أجل أن يرضى الله تعالى عني أولاً، ومن أجل أن أكون مربياً وأباً لأبنائي الطلاب، ثم إن اهتمامي بتنميتي الذاتية وتوسيع أفق ثقافتي المستمر واطلاعي على كل ما هو جديد، وتقبلي النقد وتعاوني مع زملائي وطاعتي لرؤسائي، كل هذه الأمور مجتمعة ساهمت في تميزي وارتقائي إلى المستوى الطيب والحمد لله الذي أهلني لنيل جوائز شتى، ومن أبرزها جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز على مستوى الدولة، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي على مستوى الدولة، وجائزة المعلم النموذجي على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية، وغيرها العشرات من الجوائز والشهادات المختلفة.

المعوقات

مما لاشك فيه أن لكل مهمة عقبات ولكل درب عوائق، ولكن إيماننا بالهدف وبعزيمة وإرادة وتوفيق من الله نستطيع أن نحطم جميع تلك العقبات، ولله الحمد.
لم تكن هناك معوقات بالمعنى المفهوم ولكن صادفني غموض في بعض المعايير. وبعد الاطلاع على الدليل التفسيري للمعايير وجدت ضالتي فيه من خلال التوضيحات والتوجيهات.

الطموحات المستقبلية

1. نقل الخبرة في مجال حصولي على الجائزة.
2. المشاركة في مسابقات مقبلة بإذن الله لأنها في حد ذاتها تقييم لأدائي خلال السنوات الماضية.
3. إعداد حقيبة تدريبية بعنوان: (كيف أكون متميزاً؟).

أبرز إنجازاتي

1. إحرازي لقب المعلم المتميز على مستوى مملكة البحرين حيث تم تكريمي في عيد المعلم الخامس والثلاثين تحت رعاية الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء عام 2004 م.
2. حصولي على شهادة تميز لفئة المعلم المتميز للدورة الثامنة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي عام 2005.
3. حصولي على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لفئة المعلم المتميز للدورة التاسعة عام 2006م.

وكانت البرامج والأنشطة المنفذة لمشروع دعم القيم السلوكية لدى المتعلمين

1. برامج الإذاعة في الطابور الصباحي:
تفعيل القيم السلوكية ومعالجة القضايا التربوية من خلال برامج الإذاعة اليومية الصباحية، على أن يعتمد أسلوب الإقناع، والاستناد إلى الأمور الشرعية كمسلمين حتى تتأصل القيم السلوكية في نفوس الطالبات وتصبح سلوكاً عملياً في حياتهن اليومية.
2.المسابقة:
إقامة مسابقة أسبوعية بين الفصول على مشاركة الطالبـات في تفعيل القيم السلوكية من خـلال الأنشطة اللا صفية كالإذاعة والبحوث والمقالات، ومدى اكتساب الطالبات القيم السلوكية المستهدفة، ومشاركات معلمات المواد ورائدات الفصول في التخطيط مع الطالبات للأنشطة، وبناء عليه يمكن اختيار الطالبة المثالية والفصل المثالي للمشاركة والمعلمة التي لها أدوار بارزة في كل قيمة سلوكية.
3.ملصقات حائطية ومطويات:
يتم جمع ملصقات حائطية وإعلانات توعية للقيمة السلوكية المستهدفة لكل أسبوع، على أن يتم تخصيص عدد من المشاركات (معلمات وطالبات) في عملية تقويم السلوك دون فرض أو تحديد وقت معين، ويمكن المشاركة في حصص النشاط أو الفسحة أو في وقت الصباح الباكر قبل فترة الإذاعة.
4. تنظيم محاضرات توعية:
إقامة محاضرات توعية للطالبات بهدف تقويم السلوك السلبي وغرس السلوك الإيجابي، وذلك باستضافة المحاضرين المتمرسين في هذا المجال وتم فعلاً تنظيم محاضرة بعنوان حسن الخلق.

المعيار الرابع: الالتزام المهني والأخلاقي

لا شك أن هناك مجموعة من المواقف التي تبرز الالتزام المهني والأخلاقي للمعلم، ولعل من أهمها وأبرزها الاهتمام والرعاية واحتضان الطالبات على اختلاف مستوياتهن (موهوبات، ذوات المستوى العادي، بطيئات التعلم)، حيث أولي جل اهتمامي لهن جميعاً على السواء، فهن محور العملية التعليمية، ومن مظاهر هذا الاهتمام والذي له عظيم الأثر هو تواصلي الدائم مع أولياء أمورهن وإشراكهن في العملية التعليمية التربوية، وقد كان ثمرة هذا التواصل حرص أولياء الأمور وبشدة على رفع مستوى بناتهم التحصيلي والتعاون الجاد من أجل تحقيق هذا الهدف.

إضافة إلى اهتمامي البالغ بالجانب السلوكي لدى الطالبات، فلا يفوتنا الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في عملية إعداد الطالبات لمواجهة الحياة من الناحية العلمية والنفسية والاجتماعية والخلقية والعملية، تحقيقاً لأهداف التعليم ليؤدوا دورهم في المجتمع بشكل فاعل ومؤثر، ونظراً لما استجد على الساحة التربوية من تغييرات بتأثير من وسائل عدة، كالانفتاح على القنوات الفضائية والاستخدام السلبي للإنترنت، إضافة إلى التقصير في التوجيه المجتمعي، برزت في مدارسنا سلوكيات تتنافى مع مبادئنا الإسلامية وقيمنا وعاداتنا العـــربية، لذا ارتأيت المساهمة لتعديل السلوك الطلابي بالاستعانة بالمرشدات الاجتماعيات، بهدف وضع تصور واضح عن مدى انتشار هذه السلوكيات الخاطئة، والعمل على حصرها، ووضع الحلول المناسبة لها، وتكمن المشكلة في ضوء ما تتم ممارسته من سلوكيات خاطئة تخرج عن اللوائح المدرسية، وتتنافى مع القيم الإسلامية والعادات والتقاليد المجتمعية من قبل بعض الطلاب والطالبات في المدارس، مما يكون له أثره في عرقلة تسيير العمل المدرسي بما فيه التحصيل الدراسي والتمهيني، والتطوير للعاملين وماله من انعكاسات خطيرة على حركة التنمية المجتمعية.

المعيار الثالث: التنمية المهنية

لا يخفى علينا ما تمثله التنمية المهنية من أثر واضح على المعلم وعلى مدى تطوره وتقدمه في مجال عمله، فجهود المعلم ومبادراته لرفع كفاياته العلمية والتربوية لن تؤتي ثمارها ما لم يهتم المعلم بنفسه ويحضر مجموعة من الدورات التدريبية، وورش العمل والمحاضرات والمؤتمرات، وممارسة البحوث والدراسات، وكذلك الاطلاع والبحث المستمر في الانترنت، والاشتراك في المنتديات، كما كان للتقييم الذاتي بالغ الأثر في تنميتي مهنياً، والذي كان من وسائله إعداد استطلاع لآراء الطالبات في حصة الرياضيات، بالإضافة إلى تصوير حصة الرياضيات كنوع من التقييم الذاتي لأدائي أثناء الحصة. وكذلك إعداد استمارة تقييم من قبل مدرسات القسم وتفعيل نتائج هذه الاستمارة.
أما فيما يتعلق بالبحوث الإجرائية، فلا يخفى علينا أن عملية التدريس يحتاج كل من يتعاطاها إلى أن يعمل دوماً وأبداً على تنميتها وتطويرها، ويعمل هو كذلك على تطوير نفسه ونمائها بما يتفق ومتطلبات العصر الذي يعيش فيه، وأن يتحلى بروح إبداعية وعقل متفتح يقبل على كل جديد نلمس فائدته ونعمل على تطويره وتجديده، وأن نجعل من عملية التطوير والتجديد ظاهرة مستمرة تصل إلى حد الإبداع، وعليه أن يفيد من تجربته وخبرته الخاصة، وأن يستفيد من تجارب غيره وخبراتهم وأن تكون هناك عملية تقييم مستمرة.

ومن هذا المنطلق كانت مجموعة من الدراسات من أهمها:
دراسة أسباب تدني مستوى تحصيل الطالبات في مادة الرياضيات للصف الثالث الإعدادي.
دراسة آراء أولياء الأمور حول تقييم واقع المؤسسة المدرسية.

وكان من أبرز ممارساتي في مجال رعاية فئات المتعلمين

برنامج تنمية مهارات التفكير والقدرات الإبداعية
إن البرنامج طبق لتعليم الطالبات مجموعة من أدوات التفكير، التي تتيح لهن الإفلات بوعي تام من أنماط التفكير المتعارف عليها وذلك لرؤية الأشياء بشكل واضح وأوسع ولتطوير نظرة إبداعية أكثر في حل المشكلات، وبتعلم هذا البرنامج يصبح الطلبة مفكرين متشعبين، وقد تم تطبيق هذا البرنامج بالاستعانة بكتابين أساسيين وهما: (برنامج تنمية مهارات التفكير) لعبد الناصر فخرو، و(خبرات لتنمية القدرات الإبداعية) لنعيمة الخاجة وعبد الناصر فخرو، وقد تم استهداف فئة الطالبات الممتازات من المستوى الأول الإعدادي، واستمر تطبيق البرنامج معهن على مدى ثلاث سنوات، بما يعني لحين تخرجهن من المرحلة الإعدادية، ليبدأ تطبيق البرنامج من جديد مع مجموعة أخرى من المستوى الأول الإعدادي وهكذا، كما قمت بإدخال مجموعة من الطالبات ذوات المستوى الأدنى من العادي، لمتابعة وملاحظة مدى استفادة هذه الفئة من هذا النوع من البرامج.
إيماناً من أن الفرد الذي لديه استعداد في التفاعل مع البرنامج لا شك بأنه سيستفيد، كما قمت باستخدام حقيبة الألعاب الذهنية كتطوير لبرنامج تنمية مهارات التفكير والقدرات الإبداعية، وتقوم فكرة هذه الحقيبة على استخدام ما تحويه من ألعاب من قبل كل مدرسة رياضيات فتقوم المدرسة بأخذ الحقيبة معها لحصص الاحتياط بهدف استثمار وقت فراغ الطالبات لتنمية تفكيرهن.
فبهذا البرنامج وغيره من البرامج المشابهة يمكن للطلبة أن يكونوا مفكرين فاعلين ومتفاعلين في الوقت نفسه.
أما فيما يتعلق باستخدام آليات ووسائل لتحفيز المتعلمين على المشاركة في المسابقات، فقد قمت بإعداد وتنظيم مسابقة الرياضيات، الأولى بين المدارس المتعاونة للمنطقة الجنوبية للمستوى الثاني والثالث الإعدادي بمدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنات، وإعداد وطباعة شهادات شكر وتقدير لجميع المشتركين والمدارس المشتركة، وتقديم هدايا لكل طالبة من الفريق الفائز بالمركز الأول والثاني. ولنجاح هذه التجربة قمت بتكرارها في السنوات اللاحقة، حيث اختتمت هذه المسابقة بتنظيم مسابقة تحت مسمى (الرياضيات في مدارس المستقبل) والتي كان من أهم أهدافها:
1. تنفيذ مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل.
2. تحفيز الإبداع وتطوير أساليب تعليمية جديدة من شأنها المساعدة في زيادة التحصيل العلمي، ودفع الطلبة إلى التفوق.
3. نشر الثقافة الحاسوبية بين الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في العملية التعليمية.

المعيار الثاني: القدرة على التحفيز

تضمنت خطة العمل التي قمت بذكرها آنفاً برامج وأنشطة لزيادة دافعية المتعلمين لعل من أبرزها:
1. تنظيم معرض مصغر لمادة الرياضيات، بالاشتراك مع قسم العلوم بالمدرسة، يتم فيه عرض الوسائل والبحوث التي قامت بإعدادها الطالبات، وذلك بهدف رعاية الطالبات المبدعات والموهوبات في مجال الرياضيات، بالإضافة إلى توظيف قدرات الطالبات من ذوي الإبداع والتميز العلمي في إنجاز مهام ذات فائدة.
2. أسبوع الرياضيات: تضمن هذا الأسبوع العديد من الفعاليات والمسابقات والألعاب التعليمية والترفيهية، وكان من أهم أهداف ذلك، زيادة دافعية الطالبات، وتنمية المهارات المختلفة، ونشر روح المرح والترفيه وكسر الروتين اليومي.
3. الحرص على تكريم الطالبات المتفوقات في مادة الرياضيات بصورة دورية في الطابور الصباحي، ليكون بمثابة الدافع لهن للجد والمثابرة والاستمرار على طريق التفوق والنجاح.

نقل الخبرات التربوية

بهدف رفع المستوى العام لزميلاتي المعلمات، وتطوير مستوى أدائهن التدريسي وزيادة تفاعلهن مع البيئة المدرسية والمجتمع التربوي من حولهن، قمت بنقل بعض الممارسات والخبرات وحرصت على أن تتسم هذه الممارسات بالتميز والحداثة والتنوع، ولعل من أبرز ما قمت به في هذا الصدد:
1. إعداد وتنفيذ ورش عمل للمدرسات في مواضيع متفرقة:
? إستراتيجية التعلم التعاوني.
? تحليل النتائج ومعامل الصعوبة ومعامل التميز.
? تعلم الرياضيات باليدويات.
2. عرض برنامج تمارين عامة على موضوع (تحليل الحدوديات) في اجتماع القسم لمدرسات الرياضيات للاستفادة منه وإعطائه لطالباتهن.
3. نقل الخبرات المكتسبة من ورش العمل التي أقوم بحضورها.
4. مناقشة مواضيع تربوية (يتم الحصول على بعضها عن طريق زيارة بعض المواقع الالكترونية في الانترنت) في اجتماعات القسم على سبيل المثال لا الحصر (مشكلة عدم المشاركة الصفية، مشكلة التسرب الفكري، مشكلة الغش في الامتحانات..).

وكان ذلك بهدف

1. استخدام وسائل متطورة في تبسيط مادة الرياضيات.
2. تدريب الطالبات على استخدام الكمبيوتر والتكنولوجيا.
3. رفع المستوى التحصيلي للطالبات بشكل عام، وذوات المستوى المتدني بشكل خاص.
4. استخدام هذه البرامج كمرجع للطالبات لتعزيز إستراتيجية التعلم الذاتي.

التقنيات التربوية

مع التطور الهائل الذي حدث في تقنية المعلومات، وفي ظل التطور العلمي والتقني، كان لزاماً مواكبة هذا التطور، والإسهام في إنتاج جيل جديد من الطلبة قادر على التفاعل بكفاءة مع التقنية الحديثة فمن هذا المنطلق قمت بـ:
1. إعداد مشروع توظيف البوربوينت في شرح وتعزيز موضوع تحليل الحدوديات في مادة الرياضيات للطالبات الضعيفات في مدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنات من عام 2002/2003م.

2. إعداد الجزء الثاني من موضوع تحليل الحدوديــات في مــادة الرياضيات، باستخدام البوربوينت (تمارين تطبيقية)، وتطبيقه في مدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنات الفصل الدراسي الثاني لعام 2003/2004م.
3. القيام بتصوير حصة من حصص الرياضيات التي أقوم بتدريسها، لتعزيز جانب التقييم الذاتي والعمل على تبادل الخبرات التربوية بين المدرسات.

كما قمت بإيلاء رعاية خاصة للطالبات ذوات المستوى المتدني وذلك عن طريق

1. تحليل نتائج الامتحانات باستمرار، لملاحظة مدى تقدم الطالبات وتحديد نقاط الضعف لديهن، وتحديد الكفايات التي تحتاج إلى علاج ومساندة.
2. مقارنة نتائج الامتحانات لفترتين دراسيتين مع تفريغ البيانات في جداول تكرارية وتوضيحها بالرسوم البيانية بهدف تحسين مستوى أداء الطالبات.
3. إعداد خطط للتقوية.
4. تنظيم خطط تقوية بالتعاون مع إدارة المدرسة.
5. إعداد البطاقات العلاجية واستخدامها مع الطالبات، ومن ثم تصحيح البطاقات لمعرفة مدى تحسن المستوى لديهن.
6. تخصيص فترة ما قبل الدوام المدرسي من الساعة 6.45 إلى 7.30 للطالبات اللاتي يتيسر لهن الحضور مرتين في الأسبوع للتقوية.
7. التعاون مع إدارة المدرسة في تحليل نتائج المواد الدراسية، وعمل مقارنات بين نتائج التحصيل في جميع المواد لسنوات مختلفة.
8. المشاركة في إعداد دراسات بالتعاون مع إدارة المدرسة.
9. تطبيق برنامج تنمية مهارات التفكير والقدرات الإبداعية.

الأساليب التعليمية

تم بالفعل استخدام أساليب التدريس التي تفعل دور المتعلم، وتجعله يتحمل مسؤولية تعلمه بتطبيق المتعلم أسلوب التعلم الذاتي، والذي يقوم فيه بالتفاعل مع التمارين الموجودة في الـقرص المرن، والمتعلقة بموضوع تحليل الحدوديات، حيث يقوم المتعلم بالإجابة والحصول على نتيجة الحل بالصواب أو الخطأ، وذلك بظهور صور توضح ذلك كأسلوب للتغذية الراجعة المباشرة، فنجد المتعلم لدى استخدامه لهذا البرنامج:
- يقوم نفسه.
- يحصل على التغذية الراجعة.
- يتفاعل مع الطلبة في عملية التعلم.
- يحقق ذاته ويواكب التطور لدى استخدامه التقنيات الحديثة.
- ينمي جوانب الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية.
إضافة إلى استخدام أسلوب الاستقصاء في التعليم، وذلك بتكليف الطالبات بالبحث عن مواقع الكترونية تخدم المادة، ومن ثم القيام بعرضها على الطالبات.
كما تم استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في بعض الحصص، والقائم على تقسيم الطالبات لمجموعات غير متجانسة، يتم فيها توزيع الأدوار التعليمية (قائد، مشجع، مؤقت، شارح...)، وكان لهذا الأسلوب أثره على الطالبات، وخصوصاً في المهارات الاجتماعية، كالحوار والإقناع واحترام آراء الزميلات، كما أسهم استخدام هذا الأسلوب في تفاعل الطالبات المنعزلات والخجولات في المناقشة والمشاركة.

البيئة الصفية

بما أن البيئة الصفية تعكس اهتماماً أصيلاً بالمتعلمين واحتراماً لهم كأفراد، فقد سعيت جاهدة لتوفير بيئة صفية من شأنها تشجيع الطالبة وتحفيزها على المشاركة والإبداع، وتساعد بذلك على تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية المرجوة.
ومن أهم ما حرصت على توفيره في البيئة الصفية:
1. ركن التعلم الذاتي: والذي يحتوي على برامج إلكترونية قمت بإعدادها، وبرامج أخرى قامت الطالبات بإعدادها، كما يحتوي الركن على مجموعة من البطاقات لتمارين وأنشطة بمختلف أنواعها (تعزيزية، إثرائية، وتدريبية)، تتضمن الحل خلف البطاقة حتى يتسنى للطالبة التأكد من صحة إجابتها. هذا بالإضافة إلى مجموعة من الكتب الخارجية التي تخدم منهج الرياضيات وتعمل على تبسيطه.
2. لوحة التميّز للطالبات: تحت شعار (كوني متميزة كل يوم)، مشروع تربوي صغير الحيز عظيم الفائدة، يهدف إلى زيادة الدافعية للتعلم لدى الطالبات والرغبة الدائمة لتحسين مستواهن الدراسي، وذلك عن طريق جمع عدد من النجوم (الملصقات) على كل سلوك إيجابي يقمن به، وكل إجابة متميزة تصل لها الطالبة، وفي نهاية الفصل تحظى الطالبة بأكبر عدد من النجوم بتكريم كتعزيز لجهودها وكتغذية راجعة إيجابية.
3. توظيف التكنولوجيا الحديثة في تدريس الرياضيات: وتم ذلك عن طريق تدريس بعض الدروس باستخدام جهاز الحاسوب وجهاز عرض المعلومات وذلك بهدف تشويق الطالبات وإثارتهن للتفاعل مع الحصة، هذا بالإضافة إلى تكليف الطالبات اللاتي لديهن مهارة في الحاسوب وبرامجه بإعداد دروس باستخدام برنامج العرض.

الخـطـة

كان الأساس إعداد خطة لأنها تعد نقطة الانطلاقة في تصوري، بل ولبنة الأساس التي سيكون منها طريقي نحو التميز، فكانت لدي خطة متكاملة شاملة لجميع مجالات عملي، ومن مظاهر شموليتها أنني راعيت فيها الأداء التدريسي ورعاية فئات الطلبة والتنمية المهنية والأنشطة والمسابقات، وهذا ما شهدت به بل وأثنت عليه لجنة جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، فالخطة تميزت بالشمولية وكانت ذات إجراءات تنفيذية مناسبة لكل مجال ولكل هدف، ولها برمجة زمنية واضحة وأدوات تقويم مناسبة، وكل ذلك في إطار وانسجام مع أهداف المدرسة ورؤيتها ورسالتها.

المعيار الأول الأداء التعليمي

إني على قناعة أن الخطة والأساليب التعليمية والتقنيات التربوية وإعداد وتحليل الاختبارات وتحسين مستوى الأداء ونقل الخبرات التربوية، جميعها معايير مرتبطة مع بعضها بعضاً، لا ينفك أحدها عن الآخر، فمن وجهة نظري أن من يخطط تخطيطاً مدروساً لا بد له من إعداد أساليب تعليمية تربوية والاستعانة بوسائل التقنية الحديثة ومسايرة مستجدات العصر في نظم التعليم، والتي من شأنها الارتقاء بمستوى الطالب الذي يعد محور العملية التعليمية التربوية.

نتائج وآثار الفوز

أولاً على الصعيد الشخصي: أصبح دافعاً لي للعطاء، وحباً لمزيد من الإبداع والتقدم والتطور.
أما على صعيد العمل فإن تلك القدرات وتلك الثقة، التي منحتني إياها هذه الجائزة، جعلتني أكثر تشجيعا،ً لتقديم تجربتي عملياً من خلال إقامة الكثير من الورش لتدريب زميلاتي وتشجيعهن على المزيد من التميز ولا يخفى عليكم أن هذا كان له الأثر الطيب على زميلاتي حيث عقدن العزم على المشاركة بهذه الجائزة.
وفق الله الجميع.

شكر وتقدير

أتوجه بالشكر والعرفان لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة ومكرمته بشمولية الجائزة دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى تشجيعه للمبدعين والراغبين في التميز.
كما أتوجه بالشكر للفريق القائم على الجائزة والفريق الوطني في البحرين.
كما أنني أشكر والدي العزيزين اللذين هما سبب تفوقي في هذه الحياة بعد الله عز وجل فلهم الشكر الدائم وأسأل الله أن يبارك لي فيهما ويطيل عمريهما.
كما أنني أقدم شكري الخالص إلى رفيق دربي زوجي العزيز وأبنائي الذين كانوا بمثابة الشمعة التي تنير دربي.
واسمحوا لي جميعاً أنً أقدم جائزتي الكبيرة في معناها، إلى صاحب الإنجازات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وأطال عمره، لأن من خلاله علمنا أن نكون دائماً في المقدمة نحاول ونسعى لنرفع اسم مملكتنا ونكون نموذجاً مشرفاً للمواطن البحريني.

أفضل الممارسات التربوية

التميز ما هو إلا بداية لعطاء يتجدد ويتواصل

رغم سعادتي الغامرة لنيل هذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها، والتي يكفيني شرفاً فيها أنها جائزة تحمل اسم أبرز المهتمين بالتعليم، ألا وهو سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وكم يشرفني أن أكون نموذجاً للمعلم البحريني المتميز، إلا أنني أحس بمسؤولية هذا الشرف والتكليف، فما نيلي هذه الجائزة إلا بداية لمرحلة جديدة من حياتي العملية، حيث سأسخر بعون الله كل ما أملك من إمكانات وقدرات لخدمة العملية التعليمية، ولبناء جيل واعد متعلم مثقف، فقد رأيت من واجبي المهني أن أنقل تجربتي هذه إلى زملائي المعلمين وزميلاتي المعلمات، لتكون لهم بمثابة النبراس الذي يضيء لهم طريقهم نحو التميز.
إن الطريق إلى الإبداع والتميز ليس بالسهل على الإنسان، ولكن دائماً نطمح ونتوق إلى إعداد جيل جديد له مبادئه وقيمه وعلمه، لأن العلم سر نجاح العملية التربوية، والتي من خلالها يكون التطوير وتقديم خدمات تعليمية متميزة تتمثل في إعداد مخرجات مؤهلة.
إليكم تجربة النجاح لنيل شرف هذه الجائزة:

أولاًً: أهم ما قادني إلى التميز:
1. إيماني القوي بالله عز وجل وبقوله تعالى في محكم كتابه (إن الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى).
2. الصورة الذاتية والتي تعد دافعاً داخلياً لتحقيق كل ما هو صعب.
3. حبي العميق لعملي ولمادتي ولطالباتي قادني إلى العطاء اللامتناهي والذي حظيت بعده بالتميز، ودعوني أسهب في هذه النقطة لما لها من أهمية، فقد مسكت المفتاح لأهم الأبواب فعالية، وهو باب العطاء اللامتناهي سواء بمشاعر الحب والاهتمام الذي أوليه لطالباتي أو الحب لوظيفتي كمدرسة بصفة عامة، ومادة الرياضيات بصفة خاصة، فقد منحني هذا المفتاح أن أصل لأصعب الأبواب، وهو باب القبول والاقتناع بي أولاً، وبالمادة ثانياً، لأن من وجهة نظري المتواضعة، متى اجتمع لدى الطلبة حب المعلمة وحب المادة تولد لديها الاهتمام والتفاعل والدافعية للتعلم، وأصبحت مادة الرياضيات المادة الأكثر صعوبة، وهي العبارة التي تتلقفها الأجيال، وكثيراً ما نسمعها مجرد كلمة حذفت من قاموس طالباتي ولله الحمد. فالحب والرعاية والشعور الدائم والعميق بأن هؤلاء الطالبات إنما هن بمثابة الابن أو الابنة هو الذي يجعل المعلمة تتفانى وتبدع لأنها تريد الأفضل. كما إنني اهتممت بالجانب النفسي، لأنني على قناعة أن الحاجات النفسية من أهم العوامل المؤثرة في طالباتنا، وخاصة المرحلة الإعدادية التي تمر بمرحلة المراهقة، فأوليت اهتمامي بهن وعملت على تحقيق التقدير والاحترام، من خلال الاستماع إليهن والتواصل معهن ومع أولياء أمورهن، ولم أبخل بوقتي ولا خبرتي الحياتية في إسداء النصيحة والإرشاد بأسلوب يتناسب مع نفسياتهن، فقد حاولت بقدر الإمكان أن أثري الطالبات بالخبرات الحياتية الباعثة على النمو العقلي والاجتماعي وباعتقادي أن تلك المواقف لها الأثر الكبير في تقويم أي سلوك.
4. توظيف التكنولوجيا الحديثة ومواكبة كل ما هو متطور من أهم العوامل التي تقف وراء تميزي.
5. الحرص الدائم على التطوير المهني عن طريق الالتحاق بالدورات وورش العمل والمؤتمرات التي تسهم بصورة كبيرة في تنمية المخزون الثقافي لدى المعلم وتحديث ومسايرة كل ما يستجد في التربية والتعليم.
6. " " A humane is a production of his environment فللبيئة المحيطة عظيم الأثر في تحفيز الطاقات الكامنة في الأفراد وإظهارها في أروع صورها، فالبيئة المدرسية المتمثلة في إدارتها بقيادة الأستاذة الفاضلة صفية شمسان أثر كبير في تميزي ودعمي بكل الوسائل.
7. المشاركة في المناسبات الوطنية والأنشطة المدرسية التي تسهم في تعميق روح الانتماء والمواطنة لدى الطالبات.
8. المبادرة من أهم ما يميز أي شخص بغض النظر عن عمله، لأنها نوع من الشعور العالي بالمسؤولية، والتي تدفع بدورها على التطوير والتغيير نحو الأفضل.
9. الاطلاع والبحث المستمر في الإنترنت، عن طريق التفعيل في المنتديات ونقل الخبرات التعليمية والتربوية.
10. كان الاطلاع على الدليل التفسيري لمعايير الجائزة دليلاً واضحاً يسهل الطريق نحو إتمام ما يجب إنجازه.
نصيحتي لك أخي المعلم وأختي المعلمة: إياك والشعور بالملل أو الإحباط أو التردد أثناء إعدادك للجائزة، وتذكر أن مجرد تفكيرك أو تقديمك للجائزة وإعدادك الملف هو فخر كبير وانجاز عظيم واعلم أن المكتوب مقدر، فإن فزت فقد أكرمك الله، وإن لم تفز فيكفيك فخراً ما أنجزته من تجميع لأعمالك وتقدم مرة أخرى لتتفادى نقاط الضعف والقصور.
لا تحسبن المجد ثمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

الاسم هالة علي الجودر الدولة مملكة البحرين

الاسم

هالة علي الجودر

المنطقة التعليمية 
مملكة البحرين
  المدرسة
مدرسة الرفاع الغربي الإعدادية
 


وأخيـراً

شكري وجزيل احترامي للقائمين على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، كونها رائدة في مجال التميز والإبداع، فقد أطلقت خيول الإبداع الجامحة في صدور المبدعين، وسجلت لنا تاريخاً مجيداً في صفحات الأداء المتميز.

شكر وإهداء الفوز

إن نجاح المرء وإن كان بسيطاً فإن هنالك أشخاصاً لعبوا دوراً بارزاً ومميزاً في هذا الفوز، وكان بمثابة الوهج المضيء الذي يرشدني إلى التطلع نحو القمة دائماً، لذلك أهدي فوزي بهذه الجائزة لوالدتي العزيزة التي طالما كانت دافعاً قوياً في نجاحاتي السابقة.
والإهداء موصول لجميع من ينتمي لأسرة اللغة العربية، ففوزي بهذه الجائزة ما هو إلا تكريم لهذه اللغة العظيمة، ولا يفوتني هنا أن أتقدم بوافر الشكر لجميع من قدم لي التوجيهات المفيدة في تدريسي للمادة، وأخص بالذكر الموجهة الفاضلة منى الكواري، التي غرست الإبداع في فكري لأجني ثماره اليوم بفوزي بالجائزة لتوجيهاتها الدقيقة في عملي، والشكر موصول لأسرة توجيه اللغة العربية،
كما أهدي فوزي لطالباتي الزهرات الصغيرات فبريق فوزي بالجائزة كان جلياً في عيونهن، فلهن يهدى الفوز.
شكري تكلله رياحين الامتنان للجنة التحكيم المحلية، وكذلك الدكتورة حمدة السليطي المنسق العام للجائزة بدولة قطر.

أثر الجائزة

خاصة أن الوصول لقمة التميز والإبداع مشوار صعب محفوف بالعديد من العقبات والتحديات، وأصعبها تحدي الذات وتحويلها إلى كيان مبدع ومتميز، والصعوبة الحقيقية في المحافظة على هذا التميز وإبقاء شعلته براقة متوهجة تدفع بصاحبها نحو المضي قدماً للعلا والمجد، وتحقيق الهدف المرجو بالارتقاء بالأداء وتميزه.
ولعل (نقل ثقافة التميز) أمانة في عنق الفائزين، يحملونها بروح الحب والإبداع، ويزرعونها في نفوس المتميزين زهراً عبقه التميز، إنها رسالة حب للساعين للتميز، فتضيء سماء الإبداع بنجوم جديدة براقة، تسكنها روح الإبداع.

إن جائزة حمدان ومعاييرها الدقيقة والتي تهدف إلى خدمة الطالب والمعلم والمجتمع بشكل عام بحيث تسعى إلى تعليم متميز، أضافت الكثير للمعلمة فعلى سبيل المثال لا الحصر:
1- توثيق الأعمال التي تقدمها المعلمة بشكل فوري من خلال ملف الانجاز بحيث يصبح كالمرجع الموثق لمثل هذه الأعمال.
2- تطوير الذات من خلال تكثيف حضور المؤتمرات والندوات، بحثاً عن كل ما هو جديد ومبتكر لخدمة الطالبات والمنهج.
3- التعرف على أساليب وطرق تدريس جديدة وتطبيقها.

الصعوبات التي مرت بها المعلمة

إن مشوار التميز مشوار تتخلله العقبات وصعوبات تذللها الإرادة الحقيقية للوصول إلى القمة، ولعل الصعوبات التي تعرضت لها قليلة نسبياً، وهنا لا يفوتني أن أثني على جهود لجنة التحكيم المحلية، والتي ذللت العديد من الصعوبات ولعل أبرزها:
- صعوبة توثيق بعض الأعمال التي قمت بها.
- صعوبة ودقة بعض المعايير الخاصة بالجائزة والتي استلزمت جهداً ووقتاً إضافياً.

أسباب الفوز ودواعيه

لقد كان وراء فوزي بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز (فئة المعلم المتميز) في الدورة التاسعة عوامل كثيرة أولها التوفيق من الله ـ جل شأنه ـ والتوكل عليه وإيماني بذاتي المبدعة الطامحة للمجد والقمم، وأسباب أخرى أذكرها على سبيل المثال لا الحصر:
• التخطيط المنظم واتباع الأسلوب العلمي في الخطة العامة السنوية لعمل المعلمة، مع مراعاة الأهداف المرجو تحقيقها كافة.
• البحث المتواصل عن كل ما هو جديد ومبتكر في المجال التربوي، وتسخيره لخدمة المنهج المدرسي ضمن الخطة العامة للمعلمة.
• جعل الطالب محوراً للعملية التعليمية ومحركها الرئيس، بحيث تدار العملية التعليمية لتوافق حاجات الطالب الاجتماعية والنفسية والسلوكية مما يثير دافعيته نحو أداء أفضل.
• اتباع أساليب وطرق تدريس مبتكرة وحديثة، بحيث تواكب متطلبات العصر.
• التنمية المهنية للمعلمة من خلال تكثيف حضور المؤتمرات والندوات والورش ونقلها كخبرات مكتسبة للطالبات.

مجالات التميز للمعلمة حسب رأي لجنة التحكيم بدولة الإمارات

• تنظيم التخطيط وشموليته.
• المعلمة متجددة بصورة واقعية تتماشى مع الواقع، (بحيث تتابع كل ما يدور في المجتمع المحلي وتسخيره في مجال الأنشطة كالطابور الصباحي ـ أو في المجال التعليمي كاستخدام الجرائد بشكل يومي في حصة اللغة العربية).
• التشجيع على التفكير الإبداعي والابتكاري لدى الطالبات وذلك من خلال التدريبات المقدمة لهن، مثل اللعبة الالكترونية (ابحث عن الحل).
• الجداول المعدة من قبل المعلمة لمتابعة أداء الطالبات بالمقارنة والتحليل بالرسم البياني.
• استخدام آليات جديدة ومبتكرة لتحفيز الطالبات مثل ترتيب الفصل والتشجيع المبتكر والاعتماد على الشخصية المرحة للمعلمة.
• الحرص على خلق بيئة صفية حافزة ومشوقة للطالبات، من خلال اللمسات الخاصة بالطالبات للصف، فالفصل مرآة للطالب الذي يدرس فيه.
• استخدام التقنيات التكنولوجية في الأداء التدريسي، وذلك من خلال توفير جهازي (data show) والكمبيوتر بشكل يومي في حصة اللغة العربية، والاعتماد عليهما بشكل أساسي في الحصة.
• المشاركة الايجابية في فعاليات وأنشطة المدرسة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

مجالات التميز للمعلمة حسب رأي لجنة التحكيم بدولة الإمارات

• تنظيم التخطيط وشموليته.
• المعلمة متجددة بصورة واقعية تتماشى مع الواقع، (بحيث تتابع كل ما يدور في المجتمع المحلي وتسخيره في مجال الأنشطة كالطابور الصباحي ـ أو في المجال التعليمي كاستخدام الجرائد بشكل يومي في حصة اللغة العربية).
• التشجيع على التفكير الإبداعي والابتكاري لدى الطالبات وذلك من خلال التدريبات المقدمة لهن، مثل اللعبة الالكترونية (ابحث عن الحل).
• الجداول المعدة من قبل المعلمة لمتابعة أداء الطالبات بالمقارنة والتحليل بالرسم البياني.
• استخدام آليات جديدة ومبتكرة لتحفيز الطالبات مثل ترتيب الفصل والتشجيع المبتكر والاعتماد على الشخصية المرحة للمعلمة.
• الحرص على خلق بيئة صفية حافزة ومشوقة للطالبات، من خلال اللمسات الخاصة بالطالبات للصف، فالفصل مرآة للطالب الذي يدرس فيه.
• استخدام التقنيات التكنولوجية في الأداء التدريسي، وذلك من خلال توفير جهازي (data show) والكمبيوتر بشكل يومي في حصة اللغة العربية، والاعتماد عليهما بشكل أساسي في الحصة.
• المشاركة الايجابية في فعاليات وأنشطة المدرسة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

معيار الالتزام المهني والأخلاقي

وهو بنظري موجه للمجتمع فالمعلم هو القدوة لطلابه من حيث التزامه الأخلاقي، ويتضح ذلك خلال الحصة من خلال تضمين المنهج الدرسي هذه القيم الجيدة، وتم ذلك في حصصي من خلال عرض بطاقات فلاشية وعظية وتكثيف النشاط القيمي من خلال طرح المسابقات ذات الطابع الوعظي القيمي وعمل خطط واضحة الأهداف وسهلة التنفيذ مثل خطة (الحياء).
أما الالتزام المهني فمن خلال الحرص على التعاون الإيجابي مع الإدارة المدرسية والمعلمات الزميلات خدمة للعملية التعليمية.

معيار التنمية الذاتية

• أرى أن هذا المعيار موجه للمعلم الجيد الذي يصقل قدراته الإبداعية، من خلال حضور المؤتمرات والندوات، وقد حرصت على حضور المؤتمرات وتسخيرها لخدمة مناهج اللغة العربية ومنها:
• المشاركة في هيئات ومنظمات محلية ودولية والحرص على إشراك الطالبات في عضويتها وتفعيل دورهن مثل (جمعية أصدقاء البيئة، اليونسكو).
• ولعل أكثر ما أراه مميزاً في هذا المعيار هو الأنشطة المدرسية التي تقوم على إبداع الطالبات، وأبرزها مجلة (نبض) الحائطية التي تقوم على إبداعات الطالبات وأفكارهن المبتكرة والمتميزة.

معيار القدرة على التحفيز

وهنا كان التركيز على الطالب بشكل أكبر من خلال تحديد الفئات (طالب موهوب، طالب متفوق، طالب بطيء التعلم) ومن الأنشطة التي وجهت لهذه الفئات:
- الطالب الموهوب: الحرص على تفعيل الموهبة وحصد نتائجها، من خلال مشاركة الطالب في المسابقات الفنية والأدبية والرياضية، وعرض نتاجهم على متخصصين مثل عرض الصور الملتقطة من قبل الطالب على (الجمعية القطرية للتصوير الضوئي)، وبذلك نزرع الثقة في نفس الطالب ليتميز بشكل أفضل.
- الطالب بطيء التعلم: وهو من الفئات التي لاقت الاهتمام الأكبر، حيث تم التركيز عليها بابتكار وسائل تعزيزية لأي تطور وإن كان طفيفاً، مثل كراسة (أنا أحرز تقدماً).
- الحرص على إشراك الطالب في جميع المسابقات العلمية والتربوية، داخل المدرسة وخارجها مثل (مشاركة الطالبات في ملتقى الإبداعات لمادة اللغة العربية).

معيار الأداء التعليمي

والذي يعد من أقوى وأبرز المعايير، من خلال الخطة الإستراتيجية الكاملة، التي هدفت من خلالها إلى توظيف كل ما هو جديد ومميز، بحيث تدار العملية التعليمية داخل الفصل من خلال الطالب، فهو الذي يفكر ويخطط ويستنتج، وهو الذي يرتب بيئته الصفية ويختار الأسلوب التدريسي الأنسب لقدراته، وهو الذي يصمم البرمجية ويستخدمها بنفسه، ويرتكز دور المعلم على الإشراف والتوجيه والتغذية الراجعة المستمرة، وذلك من خلال التشجيع والحث على الابتكار والتميز، وكذلك متابعة النتائج وتوظيفها في العملية التعليمية.

الاسم هيا ناصر الشهواني الدولة دولة قطر

الاسم

هيا ناصر الشهواني

المنطقة التعليمية 
دولة قطر
  المدرسة
الريان الجديد الثانوية
 

في حفل جميل، تغرد فيه بلابل الإبداع لحن التميز، وتعزفه لحناً بهيجاً في قلب حاصده، حفل اجتمع فيه المكرمون لإبداع، في دبي يوم الاثنين 9-4-2007م، يوم سجل في تاريخ حياتي تميزاً وإبداعاً وفخراً، لتمثيلي دولة قطر لفئة المعلم في جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.
إن للتميز وهجه المبدع، فمشوار التميز تسبقه خطوات من الجد والمثابرة وتحدي الذات المتطلعة للمجد، خطوات يملؤها الرجاء بتوفير أفضل مستوى مرجو تحقيقه ارتقاء بالعملية التعليمية، وخلق جو تربوي قادر على تحفيز الطالب، وإثارة دافعيته نحو الارتقاء بالتعليم خدمة لوطنه ودينه وأمته.



جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداءالتعليمي المتميز © جميع حقوق الطبع محفوظة