..
..
..
..
..
عربى | English

أوراق المؤتمر

Vinaora Nivo Slider

Simple Page Options

أضف الصفحة الى المفضلةأرسل الصفحة لأصدقائكإطبع هذه الصفحة
أفضل مشروع

 

النظرة المستقبلية للمشروع:

1- تم إعادة تصميم المركز بصورة أكثر تطوراً وإمكانات أكثر (من حيث الإمكانات المادية والكوادر البشرية المتخصصة).
2- استحداث أقسام جديدة تخدم الميدان وأكثر ارتباطاً به وتخص الجانب العملي بصورة أكثر مثل:
• المختبرات العملية (فيزياء، كيمياء، أحياء، جيولوجيا، علوم).
• أحواض الزراعة وتربية حيوانات برمائية.
• متحف حيوانات بيئية.
• مختبر لإنتاج شرائح نباتية وحشرات.
• متحف للعلوم.
• مسرح تعليمي لمسرحة المناهج التعليمية.
• بيوت بلاستيكية للزراعة المحمية.
• مشتل زراعي.
• محطة تحلية المياه.
• ورشة المنيوم وزجاج لإنتاج الزجاجيات المخبرية.
• مدرج وقاعة تدريب متخصصة.
• مكتبة الكترونية.
• مختبر تحليل نظم.
• فصول دراسية نظرية.

النتائج التي تحققت في تطبيق المشروع:

1. تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد، وإدارة المشروع من خلال الرؤية المشتركة، الأمر الذي أدى إلى تطور المشروع التلقائي من مجرد ورشة إلى مشروع مركز متكامل.
2. توظيف قدرات العاملين غير الموظفة واستثمارها في المشروع كالنجارين وفني الخراطة...الخ.
3. اكتشاف طاقات جديدة عند بعض الأعضاء مثل (معلمي الموسيقى في صيانة الأجهزة الموسيقية وإدارة وتنفيذ الاستوديو التعليمي).
4. تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض المجالات: مثل إنتاج حقائب تعليمية متكاملة للمناهج المطورة لمرحلة التعليم الأساسي الحلقة1، إنتاج بدائل مخبرية لكافة المراحل، إنتاج البرمجيات والمصورات، إنتاج أثاث مدرسي لمركز رياض الأطفال وقاعات المصادر بالمنطقة...الخ.
5. نمو المهارات الإدارية والفنية لفريق المشروع.
6. توظيف المبنى غير المستغل وتحويله إلى مبنى منتج.
7. تحقيق الاكتفاء في مجال صيانة أجهزة الحاسوب والأجهزة التعليمية والموسيقية.
8. إقامة معارض متخصصة في مجال التقنيات التربوية والمختبرات العلمية.
9. التواصل مع الميدان بصورة مستمرة باعتبار المركز مركزا لتقديم خدمات في مجال الصيانة والإنتاج والإعارة.
10. نمو المهارات الإدارية والفنية لفريق المشروع (التخطيط، التقويم، وكتابة التقارير).
11. اتخاذ المركز كوحدة تدريب لطلبة الجامعة والمعاهد الفنية على التربية العملية.
12. استطاع المشروع توفير بعض المصروفات اللازمة للمشروع.
13. التقليل من استغلال السوق في عمليات الصيانة الخاصة بالأجهزة والأدوات العلمية، حيث وفر المركز فنيين متخصصين لعمليات الصيانة المتخصصة لا تتوفر في السوق المحلي.
14. من خلال طرح فكرة المشروع اتضح ممارسة المنطقة لأدوار غير تقليدية تتمتع بالنظرة الشمولية وتقديم خدمة متميزة وتحسين الخدمات المقدمة ليس في مجال التعليم فحسب ولكن بكل ما يرتبط بها من عمليات مساندة مثل: إنتاج (الأثاث المخبري، الأثاث المكتبي، الوسائل التعليمية، أثاث مراكز المصادر ورياض الأطفال).

الصعوبات التي واجهت تطبيق المشروع:

1. نقص الطاقم الفني المدرب في مجال التقنيات وعدم وجود شواغر ودرجات للتعيين من قبل المنطقة.
2. عدم وجود الموازنة المالية الثابتة.
3. نقص في بعض الأجهزة والمعدات ذات التكلفة الباهظة مثل (المنشار الكهربائي، الثاقب، ماكينة القطع، أجهزة الخراطة... الخ).
4. صعوبة الوصول إلى موقع المشروع.
5. مشكلة حفظ وتخزين المواد الخطرة في مكان ملائم ومجهز وعلى أعلى درجة من التبريد.
6. نقص المرافق كالصالات والقاعات والمخازن.
7. تعطل الأجهزة الكهربائية نتيجة لضعف التيار الكهربائي، وعدم قدرته على تحمل ضغط جهد الأجهزة الكهربائية.
8. مبنى المركز نفسه يقع ضمن ممتلكات الحكومة المحلية، مما كان يعوق عمليات الصيانة والتجهيزات الكهربائية.

دوافع ومنطلقات إنشاء المركز:

1. تمشياً مع رؤية الوزارة واهتمامها بالجانب التطبيقي، وتوظيف التقنيات التربوية في الميدان التربوي.
2. تحقيق الاكتفاء الذاتي للميدان التربوي من الوسائل التعليمية وأثاث المختبرات والبدائل المخبرية والوسائل السمعية والبصرية وبشكل خاص التي لا توفرها الوزارة بصورة كلية أو جزئية.
3. ارتفاع التكلفة المادية للوسائل والأجهزة والتقنيات التربوية والأثاث في السوق المحلي، وعدم توفرها في أغلب الأحيان لسد حاجات الميدان.
4. .احتياجات ومتطلبات المناهج المطورة واعتمادها على الوسائل التعليمية والتقنيات لإثراء المادة العلمية.
5. وجود مبان تابعة للمنطقة التعليمية غير مستغلة بصورة مثلى بما فيها مبنى المركز، حيث كان مخزناً للأثاث والكتب المدرسية.
6. وجود العديد من العناصر البشرية غير الموظفة التوظيف المناسب في المنطقة التعليمية، مثل (فني النجارة، فني الالكترونيات، فني الحاسب الآلي... الخ) مما يحول دون الإفادة من طاقتهم الإنتاجية بصورة أفضل نظراً لعدم وجود مقر ومشرف مباشر لتوجيه العمل.
7. الاطلاع الميداني على التجارب المماثلة ونقل الخبرات الداخلية والخارجية وبشكل خاص الخبرات التي نقلها مدير المنطقة من خلال زياراته للعديد من الدول المتقدمة.
8. نقص الفنيين المتخصصين في الأجهزة التعليمية في السوق المحلي، وارتفاع التكلفة مما يؤدي إلى ضعف الخدمة المقدمة وقلة جودتها.
9. قلة المخصصات المالية المعتمدة من قبل الوزارة، مقارنة بالاحتياجات المطلوبة وتقيدها بزمن ومجال صرف معين مما يحول دون توفير الاحتياجات في الوقت المناسب.
10. توجه الوزارة إلى منح المناطق التعليمية صلاحيات متعددة، وخاصة الجوانب المالية وحرية التصرف وفقاً لاحتياجاتها الفعلية.
11. نقص قاعات وتجهيزات المختبرات المدرسية ومراكز مصادر التعلم والقاعات التدريبية ورياض الأطفال وبشكل خاص في المناطق النائية.
12. توجهات الوزارة نحو إنشاء وتوفير وتوظيف غرف مصادر التعلم ومراكز تطوير الرياض والقاعات التدريبية في الميدان التربوي مما أدى بالمنطقة إلى الإسراع ذاتياً بتنفيذ هذه التوجهات.
13. وجود العديد من العهد التالفة المتنوعة، والتي تحتاج إلى تأهيل (أجهزة تعليمية، مختبرات، حاسوب، داتاشو)، أثاث مختبري ومكتبي وإعادة استخدامها مرة أخرى.
14. وجود بعض المصورات والمجسمات والوسائل التعليمية البعيدة عن ذهنية وبيئة الطالب المحلية، وخاصة في بعض مناهج المرحلة التأسيسية مما أوجد الحاجة إلى إيجاد وسائل تعليمية تتناسب مع البيئة المحلية والعادات والتقاليد والتراث الوطني.
15. تحقيق معايير الأداء المتميز للمنطقة التعليمية الواردة في استمارات الأداء المتميز، كنموذج صقر للأداء الحكومي وجائزة حمدان للأداء التعليمي فيما يتعلق بالمشاريع التطويرية.
16. كثرة عدد مدارس المنطقة، وتباين وجودها الجغرافي، وتباعد أماكنها، وقلة عدد الفنيين المتخصصين في النواحي الفنية، أوجد الحاجة إلى إيجاد مركز لتقديم الخدمة في مكان واحد.
17. بعد الميدان عن التواصل الفاعل مع برامج ومشاريع المنطقة.
18. تبني المشاريع المتميزة وتعميمها على الميدان التربوي، لتعزيز التنافس الإيجابي واستثمار جوانب التميز.
19. النقص في تأهيل الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية في إنتاج الوسائل التعليمية والتقنيات التعليمية. وحاجة الميدان إلى توفير بيئة مناسبة للميدان التربوي لتنفيذ المشاريع العلمية المختلفة والتي لا تتوفر في المدارس.
20. تنفيذاً لتوجهات إدارة التقنيات ـ قسم المختبرات لإيجاد بدائل للأجهزة المخبرية بخامات بيئية بسيطة وغير مكلفة.
21. عدم وجود أماكن لتخزين المواد الكيماوية وخاصة الخطرة منها، والتي تحتاج إلى عناية فائقة للتخزين.
22. الهدر في العديد من الأجهزة والتقنيات، لعدم توفر ورش لصيانتها أو ارتفاع تكلفة الصيانة.
23. عشوائية توزيع الاحتياجات من الوسائل التعليمية وأجهزة المختبرات العلمية والمواد المختبرية دون النظر الى الاحتياج الفعلي لحاجة الميدان.
24. عدم وجود استوديو تعليمي لخدمة المناهج التعليمية (إنتاج برمجيات صوتية ومرئية، مسرحة مناهج.... الخ ) في الإمارة مع ارتفاع تكلفة الإنتاج في إذاعة رأس الخيمة على سبيل المثال.
25. وجود عجز في البرامج والوسائط التعليمية والمواد التعليمية المرسلة من قبل الوزارة مقارنة بحاجة المدارس والميدان الفعلية.

مراحل المشروع:

المرحلة الأولى: في العام الدراسي 2001/2002 بدأ المشروع بوحدة الورشة المتنقلة للصيانة من دون أي طاقم إداري أو خطة تنفيذية.
المرحلة الثانية: العام الدراسي 2002/2003 وشملت: (توفير مقر مناسب للمركز، تشكيل طاقم إداري لإدارة المركز، توظيف طاقم فني، إعداد هيكل تنظيمي للمركز، توصيف مهام الطاقم الإداري والفني، تأثيث أقسام المركز، تجهيز الورش الفنية بالمركز بالأجهزة والمعدات اللازمة للإنتاج، وضع موازنة تقديرية للمشروع، وضع خطة تشغيلية للمشروع، تم إضافة وحدة إنتاج أثاث مدرسي ووحدة العهد والاستعارة إضافة إلى وحدة ورشة الصيانة التي تحولت إلى ورشة مركزية ثابتة).
المرحلة الثالثة: 2003/2004 وشملت إنشاء وحدة الإنتاج: حيث بدأ إنشاء المرحلة الأولى من الاستديو التعليمي وإنشاء وحدة المختبرات.
المرحلة الرابعة: 2004/2005 استكمال وحدة الإنتاج: باستكمال المرحلة الثانية من الاستديو التعليمي وإنتاج المجسمات والمصورات، وتعنى بإنتاج المجسمات التعليمية الخاصة بمناهج المواد العلمية، وتصميم المصورات التعليمية المتعلقة بالمقررات الدراسية المختلفة.
وقسم الصوتيات والمرئيات ويقوم بنسخ الأفلام والبرامج التعليمية ((Audio-Video- DVD Cd الإثرائية والمقررة للميدان التربوي، وإنتاج الأثاث المدرسي ليشمل الأثاث المدرسي والمختبري، وتعيين فنيين مختصين في مجال إنتاج الوسائل والتقنيات التربوية، وانتداب معلمين من الميدان للمساعدة في تحقيق أهداف المركز.

المستهدفون:

• المنطقة التعليمية ومدارسها.
• مؤسسات المجتمع المحلي بالإمارة.
• مؤسسات التعليم الخاص.
• المناطق التعليمية المجاورة.

التعريف بالمشروع:

أحد مشاريع منطقة رأس الخيمة التعليمية، يعنى بإنتاج الوسائل التعليمية وتوفير الأثاث المدرسي والمختبري، وصيانة وسائل وتقنيات التعليم والتدريب على استخدامها، وتجهيز المرافق التعليمية بمدارس المنطقة والمؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع الأخرى في الإمارة، ويتكون المركز من عدة أقسام:
1- وحدة الإنتاج وتتكون من عدة أقسام:
الاستديو التعليمي: يقوم مقام الاستديو الإذاعي، في تسجيل وإنتاج البرامج التعليمية والمسرحيات والأناشيد والاوبريتات والاحتفالات المختلفة، على مستوى مدارس المنطقة والمؤسسات الأخرى. وتحويل أشرطة الفيديو العادية إلى أقراص مدمجة (DVD ، CD).
إنتاج المجسمات والمصورات: يعنى بإنتاج المجسمات التعليمية الخاصة بمناهج المواد العلمية وتصميم المصورات التعليمية المتعلقة بالمقررات الدراسية المختلفة.
قسم الصوتيات والمرئيات: ويقوم بنسخ الأفلام والبرامج التعليمية ((Audio-Video- DVD Cd الإثرائية والمقررة للميدان التربوي.

2- وحدة المختبرات وتعنى بـ:
• تصميم وإنتاج البدائل المخبرية من خلال ورشة البدائل.
• تخزين وحفظ المواد الكيمائية وتوزيعها حسب الاحتياجات الفعلية.
• تدريب وتأهيل أمناء المختبرات على استخدام الأجهزة العلمية وبشكل خاص الحديث منها.
3 - وحدة الصيانة وتتكون من عدة أقسام:
قسم صيانة أجهزة الحاسب الآلي وملحقاته، وتحديث القديم منها وصيانة شبكات (Net work) وتقديم الدعم الفني السريع.
قسم صيانة أجهزة التقنيات التعليمية، أجهزة المختبرات العلمية (الداتاشو، الفانوس السحري، الجرس المدرسي، الإذاعة المدرسية، أجهزة التلفاز والفيديو....الخ).
قسم صيانة الأجهزة والآلات والأدوات الموسيقية.
4- وحدة الورش وتتكون من:
• ورشة النجارة المعنية بتصنيع وإنتاج الأثاث، كالطاولات والكراسي وخزائن وعربات مخبرية لجهات مختلفة، وصيانة وإعادة استخدام التالف من الأثاث.
• ورشة الحدادة: وتقوم بإنتاج كافة الأجزاء المعدنية اللازمة لقطع الأثاث وأجهزة المختبرات وغيرها.
• ورشة الخراطة: وتعنى بإنتاج وتصنيع قطع غيار للأجهزة الالكترونية والمعدات الميكانيكية، وتوفير بدائل أخرى للأجزاء التالفة أو الضعيفة عن طريق التقليد والمحاكاة.
5- وحدة العهد والاستعارة: وتعنى باستلام الوسائل والمواد والأجهزة والحقائب التعليمية والتجهيزات المخبرية، وإعادة توزيعها وفقاً للخطة واحتياجات التوزيع، وتنظيم عمليات إعارة بين المركز والجهات الأخرى.

الاسم مركز الوسائل وتقنيات التعليم

مركز الوسائل وتقنيات التعليم

 
الاسم
 
منطقة رأس الخيمة التعليمية
 الجهة

التصور المستقبلي للمشروع:

يتطلع معدو المشروع إلى تحقيق جملة من الطموحات نوجزها بالتالي:
1. التعاون مع منظمات إقليمية (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)، بشأن إدراج الحقيبة التدريبية ضمن مشروع ملامح روضة المستقبل على مستوى الوطن العربي.
2. السعي ليكون المشروع نواة لإعداد وتعميم حقائب تدريبية مماثلة لمعلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بالدولة.

جوانب التميز والإبداع في المشروع:

يعتبر مشروع الحقيبة التدريبية مشروعاً تدريبياً متميزاً للأسباب التالية:
1. تُعد فكرة مشروع الحقيبة التدريبية والفريق التدريبي المتنقل الأولى على المستوى الوطني.
2. أفرز المشروع خبرات تدريبية ذات كفاءة عالية ومتمرسة في العمل التدريبي.
3. يساهم المشروع في تعميم المنهج المطور في كافة أنحاء الدولة، وحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المناطق التعليمية.
4. استقطب المشروع طاقات تدريبية محلية، مما حد من الاعتماد على الخبرات الخارجية بشكل تدريجي.
5. أنتج المشروع وثيقة تدريبية مرجعية على أسس ومعايير علمية وربطها بالجانب العملي.
6. ساهم المشروع بإرساء ثقافة تدريبية جديدة، وعزز مفهوم العمل التطوعي وفقاً لروح الفريق.
7. عمق المشروع العلاقات مع المؤسسات المجتمعية (جامعة زايد ومنظمات إقليمية........ الخ).
8. أرسى المشروع ثقافة الاكتفاء الذاتي.
9. عزز المشروع أسلوب التعلم الذاتي.

مراحل تنفيذ المشروع:

1. مرحلة الإعداد والتخطيط.
• تشكيل فريق عمل المشروع واستصدار القرارات ذات العلاقة.
• عقد الاجتماعات التشاورية والتحضيرية بشأن المشروع.
• الاطلاع على التجارب السابقة.
• إعداد الصيغة النهائية للمشروع.
• تحديد المواد التدريبية التي ستتضمنها الحقيبة التدريبية.
• توزيع المواد التدريبية على فريق عمل المشروع.
• تنفيذ الحقيبة التدريبية بصيغتها الأولى.
• إعداد الأدوات اللازمة للتقويم.

2. مرحلة تجريب المشروع:
• حصر أعداد المستهدفات بالتدريب، واستصدار القرارات ذات العلاقة.
• توفير الاحتياجات المادية والبشرية (تهيئة البيئة، توفير الوسائل والمواد، توفير الأجهزة، مواد الطباعة).
• تجريب الحقيبة التدريبية وتم ذلك عبر عدة أساليب منها:
1. عقد حلقات تدريب مصغرة ضمن جدول أعمال فريق الإعداد والتدريب.
2. تقديم بعض مواد الحقيبة في دورات تدريبية نفذت بإشراف إدارة رياض الأطفال بمركز دبي.
3. دورات تنشيطية إثرائية نفذت من قبل التوجيه الفني على معلمات رياض الأطفال في بعض المناطق التعليمية.

3. مرحلة تطبيق المشروع:
وتم ذلك في كل من:
أ – مركز تطوير رياض الأطفال بأبوظبي خلال الفترة من 10/4/2004م إلى 8/6/2004م لمدة (9) أسابيع تم خلالها تدريب (30) موظفة من موظفات مركز تطوير رياض الأطفال بأبوظبي، تم على أثرها الحصول على تغذية راجعة من خلال استطلاع رأي المستهدفات بالمشروع لتطويره وتحسينه.
ب – مركزي تطوير (رأس الخيمة، الشرقية) من خلال تنفيذ بعض مواد الحقيبة التدريبية.
4 – مرحلة تقويم المشروع:
اتبع الفريق القائم على إنجاز المشروع عدداً من الآليات التي تم من خلالها رصد الجوانب المختلفة للمشروع في إطار الإحاطة بنقاط القوة لتعزيزها، وتحديد نقاط الضعف لتجاوزها، ومن هذه الآليات:
1. الزيارات الميدانية لمكان تنفيذ المشروع، وذلك بهدف الوقوف على سير العمل بالمشروع، ومراقبة أداء المستهدفات بالمشروع عن كثب، ويتم توثيق نتائج الزيارات بتقارير، ويعود إليها المعنيون لدى إعداد التقرير النهائي الخاص بتقويم الحقيبة التدريبية.
2. الاجتماعات واللقاءات مع المستهدفات بالمشروع بهدف الاستماع إلى ملاحظاتهن، ويتم توثيق نتائج الاجتماعات واللقاءات بمحاضر جلسات رسمية يعود إليها المعنيون لدى إعداد التقرير النهائي الخاص بتقويم الحقيبة التدريبية.
3. التقارير الدورية من قبل المستهدفات بالمشروع بهدف توثيق خطط عملهن وأساليب تنفيذها.

كما تنوعت الأساليب المستخدمة في الحقيبة التدريبية لتشمل:

- الإلقاء والمحاضرة.
- العصف الذهني.
- لعب الأدوار.
- مجموعات عمل مصغرة.
- دراسة حالة.
- العرض العملي.

وقد تضمنت الحقيبة المواد التدريبية التالية:

وقد تضمنت الحقيبة المواد التدريبية التالية:

محتويات المشروع:

تضمن المشروع إعداد حقيبة تدريبية تتألف من (29) مادة تدريبية شارحة:
- التقنيات التدريبية.
- أوراق العمل المرتبطة بكل مادة تدريبية.
- الوسائط التعليمية (أقراص مرنة، شفافيات).
- استمارات التقويم.

أعضاء فريق العمل:

في إطار تصميم وإعداد وتنفيذ مشروع الحقيبة التدريبية، تم تشكيل فريق عمل ضم عضوات يتمتعن بخبرة تربوية واسعة في مجال رياض الأطفال، ويتمتعن بثقافة تدريبية عالية، ويحملن تخصصات أكاديمية في مجال رياض الأطفال، ويمتلكن تجربة واسعة وطويلة في الميدان التربوي، وشاركن في إعداد مناهج رياض الأطفال في الدولة، فضلاً عن علاقات التعاون والانسجام التي تربط فيما بينهم، والتي انعكست بشكل جلي من خلال العمل بروح الفريق، وعبر اتساق وتوحد الرؤى التربوية بين أعضاء الفريق إزاء عناصره المختلفة.

الفئة المستهدفة:

استهدف المشروع بشكل أساسي ومباشر الهيئات التربوية العاملة في مراكز تطوير رياض الأطفال (مديرة، مساعدة فنية، مساعدة إدارية، معلمات) بما يتناسب مع المنهج المطور الذي تم اعتماده من قبل الوزارة، والذي يتم تطبيقه بالمراكز والميدان بعد الانتهاء من عمليات التدريب.

منطلقات ودواعي التفكير في المشروع:

1. الافتقار إلى وجود حقيبة تدريب وطنية خاصة بمرحلة رياض الأطفال.
2. تغيير منهج رياض الأطفال، وعدم ملاءمة مستوى الإعداد والتدريب السابق للهيئات التربوية المعنية مع متطلبات المنهج الوطني الجديد (المنهج المطور).
3. إنشاء مراكز تطوير وطنية بالدولة (أبوظبي، رأس الخيمة، مكتب الشارقة التعليمي)، لتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية على المنهج المطور.
4. استقطاب العناصر والكوادر التربوية الوطنية الجيدة، للانخراط في مشروع التدريب على مستوى الوطنية.
5. الاكتفاء الذاتي، والحد من الاعتماد على الخبرات والمرجعيات التدريبية من خارج الدولة.
6. اختصار الجهد والوقت في إنجاز المواد التدريبية.
7. حاجة الميدان للتطوير المستمر في ضوء المنهج المطور لرياض الأطفال.
8. نشر وتعميم المنهج المطور في مختلف أنحاء الدولة.
9. تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لكافة الهيئات التربوية المعنية في مختلف مناطق الدولة، وذلك من خلال تسريع التطوير.
10. الاتساق مع التوجهات الحديثة، التي تولي العمل التدريبي اهتماماً يمنح الفعل التدريبي المكانة التي يستحق على الخارطة التدريبية الوطنية.

أهداف المشروع:

1. توفير مرجعية تدريبية علمية مدروسة للهيئات التربوية المستهدفة في مراكز تطوير رياض الأطفال.
2. توحيد الرؤى التربوية لدى كافة الهيئات التربوية ذات العلاقة.
3. توفير الجهد والوقت خلال إنجاز عمليات التدريب.
4. تزويد الساحة التربوية التدريبية بفرق تدريب وطنية.
5. تسهيل عمليات التدريب الخاصة بمرحلة رياض الأطفال ووضعها بمتناول الجميع.
6. توسيع آفاق المستهدفات، من خلال إكسابهم المعلومات والمعارف الجديدة الخاصة بالطفل والمنهج المطور.
7. الارتقاء بالنظرة المجتمعية إلى مرحلة رياض الأطفال.
8. المساهمة في تعميق الأسس العلمية لتمهين التعليم.
9. الإسراع في عمليات تعميم ونشر المنهج المطور في كافة أنحاء الدولة.
10. تعزيز وتكريس أساليب التدريب الحديثة التي تركز على الجوانب العملية والتطبيقية.

التعريف بالمشروع:

تقوم فكرة المشروع على إعداد حقيبة تدريبية علمية مدروسة، بكوادر تربوية ووطنية متميزة، تستهدف الهيئات التربوية والفنية والإدارية بمراكز تطوير رياض الأطفال، وتتناغم مع التوجهات التربوية الحديثة، بهدف تحقيق متطلبات تطبيق المنهج المطور لرياض الأطفال.

الاسم الحقيبة التدريبية الشارحة للمنهاج المطور لرياض الأطفال

الحقيبة التدريبية الشارحة للمنهاج المطور لرياض الأطفال 

 
الاسم
 
وزارة التربية والتعليم – إدارة رياض الأطفال
 الجهة

التصور المستقبلي للمشروع:

1. إعداد فريق عمل من الطلاب المدربين لنقل الخبرات، والمساهمة في تنفيذ المشروع للمؤسسات التربوية والمجتمع المحلي.
2. إنشاء ركن ابن حزم للبيئة (أصدقاء البيئة)، لكي يخدم دراسة منهاج العلوم.
3. إنشاء ركن ابن حزم للأجرام السماوية والكواكب، لكي يخدم دراسة منهاجي العلوم والاجتماعيات.
4. إنشاء ركن ابن حزم للتراث الإماراتي – عن المنامة لكي يخدم دراسة منهاجي العلوم والتاريخ.
5. إنشاء ركن ابن حزم للتصوير الضوئي لمراحل الإنبات على مدار 24 ساعة، ودراسة الانتحاء الضوئي للنبات، لكي يخدم دراسة منهاجي العلوم والأحياء.
6. إنشاء ركن ابن حزم للأرصاد الجوية، لكي يخدم دراسة منهاجي العلوم والاجتماعيات.
7. إنشاء منحل عسل للدراسة وتربية النحل، لكي يخدم دراسة منهاج العلوم.
8. إنشاء حظيرة لتربية الدجاج والبط والأرانب والحمام، وحظيرة لتربية الحيوانات لكي تخدم دراسة منهاج العلوم.
9. تمديد أنابيب المياه المهدرة لباقي الجهات الأخرى بالمدرسة.
10. التوسع الأفقي والرأسي في المشتل رقم (2)، ليضم المنحل والحظائر وغرسه وتشجيره لتنفيذ المشاريع المستقبلية.
11. إنشاء مشتلي مختبري:- إدخال تطبيقات خاصة بمنهاج العلوم ( واحة العبقري الصغير بالمشتل رقم1).
12. إنشاء مختبر: (الباحث الصغير بالمشتل رقم 2).
13. حقيبتي مختبري: المختبر المتنقل للطالب المبدع.
14. التوسع في باقي تمديدات أنابيب المياه المهدرة لأجهزة التكييف الأخرى.
15. تطبيق منهاج الأحياء لدراسة الصفات الوراثية في النبات.
16. تطبيق منهاج المواد الأخرى، للدراسة في فصل التجريب العملي والمشتل (نظام الفصل المفتوح).

أهم الممارسات المتميزة في المشروع:

ولقد حقق المشروع إلى جانب الاستغلال الجيد لمصادر المياه المهدرة، العديد من الفوائد تلخصت فيما يلي:
1. ساهم الطلاب بالمدرسة بشكل كبير في قيام المشروع، موظفين خبراتهم النظرية في المواد العلمية، ومستفيدين من المشروع نفسه في تحويل الجوانب النظرية في المواد العلمية إلى جوانب تطبيقية، من خلال المشروع باعتباره حقلاً خصباً ومناسباً للتجريب العملي.
2. إجراء التجريب العملي لطلاب المدرسة لمادة العلوم، نظراً لعدم وجود دروس عملية بالكتاب المدرسي.
3. إنشاء مشتل استنبات البذور للشتل والدراسة.
4. تخصيص أماكن في المشتل لكل طالب، لزراعتها بنفسه وريها ومتابعتها يومياً.
5. إقامة فصل التجريب العملي المفتوح بالمشتل للدراسة والتجريب.
6. إنشاء موقع (للتصوير الضوئي) لمراحل الإنبات على مدار 24 ساعة.
7. إنشاء (محطة أرصاد جوية كاملة) تخدم مناهج العلوم والجغرافيا والجيولوجيا.
8. تنوع مصادر الزراعة والتجريب العملي، من زراعة فوق البلاستيك، وزراعة داخل الصوبة، وزراعة تحت الأنفاق المنخفضة، وزراعة من دون تربة، وزراعة تحت الشبرة وزراعة في الأحواض المكشوفة.
9. تنوع مصادر الري من ري بالتنقيط، وري بالغمر وري بالرشاشات.
10. تنوع مصادر التسميد للتربة، من تسميد طبيعي (روث الحيوانات، زرق الحمام، روث الدجاج) إلى تسميد كيماوي (يوريا، مركب بـ 12، سماد مجار معالج).
11. التوصل إلى التفكير العلمي بالتجريب العملي والمشاهدة والاستنتاج للطالب بنفسه.
12. حل المشكلات التي تواجه الطلاب في عدم التحصيل بالدراسة النظرية للمواد العلمية.
13. تعود الطلاب على الاهتمام بالبيئة وانتشار الزراعة والبعد عن مسببات تلوث البيئة.
14. حماية المبنى المدرسي من التآكل والانهيار من المياه المهدرة من أجهزة التكييف.
15. نشر الوعي بأهمية المياه بالنسبة للمجتمع وترشيد استهلاكها لدى الطلاب والمعلمين والمجتمع بأكمله.
16. غرس روح الفريق والتعود على الذات في إيجاد البدائل لمعوقات البيئة التي نواجهها.

الصعوبات التي واجهت المشروع:

1. الصعوبات كانت تتمثل في كيفية تجميع المياه المهدرة من عدة مصادر مختلفة، وكيفية تخزينها، وكيفية ضخها مرة أخرى.
2. المشكلة الأخرى تمثلت بالتربة، كون تربة المنطقة رملية سريعة نفاد المياه.
3. كمية المياه المستخدمة للري وأنواع الشتلات والأشجار والنخيل والورود وبعض البذور الأخرى.
4. هل نستخدم أنابيب للري مثل (التنقيط الأوتوماتيكي) أو (التنقيط العادي)؟
5. وجود مشكلة في طريقة التنقيط، ألا وهي تسرب بعض المياه من أنابيب التنقيط المغلقة.

الأهداف التي سعى المشروع إلى تحقيقها:

1. إعادة تدويره المياه المهدرة واستخدامها في تجميل البيئة المدرسية والري والتشجير وإقامة مشاريع تربوية وعلمية تخدم المناهج التعليمية.
2. تجميع المياه المهدرة من عدة مصادر (ثلاجات الشرب، مياه الوضوء والمغاسل، مياه التكييف).
3. تجميع مياه الأمطار الموسمية من خلال أسطح المبنى المدرسي.
4. إعادة استخدام المياه المهدرة بعد فلترتها وتنقيتها وإضافة مادة معقمة إلى الخزان في الزراعة عبر شبكة ري بالتنقيط بواسطة الرشاشات والغمر، باستخدام مضخة قدرتها ( 1.5) حصان.
5. إقامة مشاريع تربوية وتعليمية، كحل بديل لتدريس منهاج العلوم والأحياء والاجتماعيات والجيولوجيا.

دواعي التفكير في المشروع:

جاء التفكير بالمشروع للمساهمة في معالجة نقص المياه الذي تعاني منه المنطقة، والاستفادة من كثرة المياه المهدرة من عدة مصادر، وكان وراء هذا التفكير، العديد من الدواعي والأسباب لخصها فريق المشروع فيما يلي:
1. تسبب المياه المهدرة في تآكل وانهيار أجزاء من المبنى المدرسي، وخاصة تراكم مياه الأمطار فوق الأسطح، وصرف مياه أجهزة التكييف.
2. كثرة المياه المهدرة من عدة مصادر ولا ينتفع بها أحد.
3. عدم وجود تطبيق عملي لأنشطة منهاج العلوم للصف التاسع (الجزء الثاني)، والصف السادس، والصفوف الخامس والسابع والصف الثامن، ومادة الأحياء مما يخدم المادة لإجراء التجريب العملي.
4. التوجه العام تمشياً مع سياسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد وتوجهاته الرشيدة من أجل الحفاظ على البيئة، وتشجير الصحراء وانتشار الرقعة الخضراء ومن أقوال المغفور له.
5. الهدر الكبير للمياه من أماكن الوضوء والاغتسال، وثلاجات مياه الشرب نتيجة لترك بعض الطلاب صنابير المياه مفتوحة.
6. وجود كميات كبيرة من مياه أجهزة التكييف خلال فترة الصيف، وتم قياس النسبة فعلياً بمختبر الكيمياء بالمدرسة.
7. الاستفادة من كمية مياه الأمطار الموسمية خلال موسم الشتاء، وتحويلها من فوق أسطح المبنى المدرسي، لكي تصب في خزانات، ويمكن استخدامها في الزراعة والتشجير والتجميل، وتم قياس نسبة الأمطار بالمنطقة، وقد وصلت إلى نحو (3.5 سم³) تقريباً خلال الموسم. تم قياس النسبة في مختبر الكيمياء بواسطة مقياس المطر في العام 2003 م.
8. الاستفادة من كمية المياه المهدرة من محطة التحلية الموجودة بالمدرسة وتحويلها إلى خزان تجميع المياه.

الموازنة العامة للمشروع

بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 8858 درهماً.

فريق عمل المشروع:

تكون فريق عمل المشروع إضافة إلى الطلبة من مــــدير المدرسة مشرفاً عاماً على المشروع، وأمين مختبر ـ علمي منسقاً عاماً للمشروع، والاختصاصي الاجتماعي مسؤولاً تنفيذياً، ومعلم التاريخ مسؤولاً تنفيذياً مشتل رقم(2)، ومدرس اللغة الإنجليزية مسؤولاً تنفيذياً مشتل رقم (1)، ومعلم الفيزياء مسؤولاً تنفيذياً (ركن ابن حزم للبيئة)، ومدرس اللغة العربية صياغة لغوية، ومدرس علم النفس منفذاً إعلامياً.

الفئة المستهدفة من المشروع

يخدم المشروع قاعدة عريضة من المجتمع المدرسي والمجتمع المحلي (المدارس، الجامعات، المستشفيات، المساجد، المتنزهات، المراكز التجارية).
ولقد تم تنفيذ المشروع بعد دراسة واعية ومستفيضة للواقع المدرسي، محدداً بوضوح دواعيه وأسبابه، ومعالجاً مشكلة بيئية ذات أهمية كبيرة يعاني منها معظم فئات المجتمع، حيث لوحظ أنه هناك مصدر مياه مهمل لا يستغل من قبل المجتمع، وأن إهمال هذا المصدر يعرض المبنى المدرسي للتآكل والانهيار من المياه المهدرة.

فكرة المشروع:

قوم فكرة المشروع على إعادة تدوير المياه المهدرة من عدة مصادر، معتمدين على التفكير العلمي، والتجريب العملي، والمشاهدة والاستنتاج للطالب بنفسه، موظفين طاقاته وربطه ببيئته التي يعيش فيها، ومحولين دروسه النظرية إلى جانب عملي تطبيقي يسهم في تعزيز علاقته بالمنهاج الدراسي من جهة، وتوظيف خبراته في معالجة بعض المشكلات المحيطة به من جهة أخرى.
واستخدام تلك المياه في ري النباتات وتشجير وتجميل البيئة المدرسية وجعلها بيئة جذابة للطلاب، وذلك عن طريق:
• الاستفادة من صرف المياه المهدرة من ثلاجات مياه الشرب للطلاب.
• الاستفادة من صرف المياه المهدرة في أماكن الوضوء والاغتسال (بالحمامات).
• الاستفادة من صرف المياه المهدرة من أجهزة التكييف خلال فترة الصيف، وهـي فترة لا بأس بها (لا تقل عن سبعة أشهر) تقريباً، وتقدر الكمية المهدرة بنحو ثلاثة جالونات في اليوم للمكيف الواحد.
• استغلال كمية مياه الأمطار الموسمية خلال موسم الشتاء.

الاسم سر الحياة في إحياء الموات المنطقة التعليمية عجمان

الاسم

سر الحياة في إحياء الموات

المنطقة التعليمية 
عجمان
  المدرسة
ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي
 




جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداءالتعليمي المتميز © جميع حقوق الطبع محفوظة