توقيع مذكرة تفاهم بين جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ومنظمة "الألكسو" في العاصمة الفرنسية "باريس"

توقيع مذكرة تفاهم بين جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ومنظمة "الألكسو" في العاصمة الفرنسية "باريس"

11 أكتوبر 2016


وقعت جائزة جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" على هامش المشاركة في حفل تكريم الفائزين بالدورة الرابعة من "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم- اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين" داخل مقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور جمال محمد المهيري   نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة والدكتور محمد عبدالباري القدسي المدير العام المساعد لمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".

وتهدف المذكرة إلى المساهمة في تحقيق أهداف واستراتيجيات المؤسستين من خلال تبادل الخبرات التربوية والمختصين من الكوادر البشرية والاستشارية والتعاون المشترك في إبراز أهمية قطاع التعليم ودوره الأساسي في المجتمع وتدعيم مكانته لدى الدول النامية.

وقال سعادة المهيري:

"من منطلق رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بدولة الامارات العربية المتحدة راعي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز واستشعاره لواجبه الوطني والقومي وايمان سموه في العقول و القدرات العربية واستحقاقها المشروع في استعادة  دورها وإسهاماتها المنيرة في الحضارة الإنسانية وعقيدة سموه الراسخة في أداة التعليم باعتباره القوة المحركة للتطوير والتقدم للنهوض بالامة العربية وتحقيق التنمية المستدامة في بلدانها وصولا إلى السلام والاستقرار والرخاء والازدهار ، اتجهت الجائزة إلى  استيعاب النطاق الجغرافي للوطن العربي من خلال نشر ثقافة التميز التعليمي  ورعاية الموهوبين والابتكار وإتاحة خبراتها  في دعم بعض المؤسسات التى تبنت هذا الاتجاه".

وأضاف سعادته: 

"اليوم تحقق الجائزة نقلةً جديدةً في إطار دعم وجودها وتوسيع نطاق خدماتها التعليمية بفضل الاستجابة الكريمة التي تفضلت بها المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ( الألسكو ) لتوقيع اتفاقية ثنائية  تأذن ببدء مرحلة شراكة بين المؤسستين في سبيل تحقيق تطلعنا المشترك وسعينا لتجويد التعليم وتحسين مخرجاته ونشر ثقافة التميز التعليمي بهدف تطوير التعليم والبحث العلمي في كل ربوع الوطن العربي، ودعم الممارسات الهادفة إلى تطوير النظم التربوية باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة سعيا إلى الارتقاء بالأداء التعليمي  الذي نعتبره حجر الزاوية في انتشال الامة من إخفاقاتها ومواكبة ركب الحضارة العالمية وتمكينها من مواكبة المستجدات العلمية وأدوات التأثير  والإضافة ".

من جهته، قال الدكتور محارب:

"نحن نسعى لعقد الاتفاقيات والشراكات مع مختلف الجهات والمنظمات إيماناً منَا بأن إحراز التقدم لا يتحقق إلا في إطار التعاون المشترك وتوزيع المسؤوليات والنجاح في تطبيق أفضل المعايير المتفق عليها، وهو ما نجده متجلياً في أداء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز لما لها من باع طويل في إرساء أسس تطوير التعليم والارتقاء بكل مقومات وعناصر المنظومة التعليمية داخل الإمارات وخارجها".

وأضاف:

" إن الإتفاقية ستضع مداميك متينة تفتح الأبواب مشرعة أمام 22 دولة عربية في مجالات التعليم وتجويده، ونسعى من خلال هذه المذكرة التسويق والتعريف ببرامج ومبادرات وخدمات الجائزة والتنظيم المشترك للمؤتمرات والندوات والملتقيات والمعارض العلمية والبرامج التدريبية والفعاليات المتخصصة وتبادل الإصدارات والمطبوعات والمواد الإعلامية والبحوث، وكذلك تبادل ما أمكن من المعلومات والبيانات والإحصاءات المختلفة بيننا وبين الجائزة للمساعدة في وضع الخطط والاستراتيجيات الخاصة بنا، وهو بالتأكيد ما سوف يؤتي بثماره بإطلاق المبادرات والاستراتيجيات المشتركة في جميع المسائل ذات الصلة بالتربية والثقافة والعلوم والمنظومات التعليمية".

وستكون هذه المذكرة التي تستمر مدتها ثلاث سنوات إطاراً عاماً للعديد من الاتفاقيات المستقبلية الموجهة الى مشاريع الجودة التعليمية .