عودة

سمو راعي المؤسسة يستقبل المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)

سمو راعي المؤسسة يستقبل المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)
03 فبراير 2020

استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، مساء أمس بقصر سموه بزعبيل الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تم بحث أوجه التعاون بين المنظمة و مؤسسة حمدان بن راشد ال مكتوم للاداء التعليمي المتميز إضافة الى سبل تطوير جائزة حمدان – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي”.

ورحب سمو الشيخ حمدان بن راشد بمعالي الدكتور سالم المالك بمناسبة تسلمه مهام عمله مديرًا عامًا للإيسسكو متنميا له التوفيق والنجاح في مهامه ، وأشاد سموه بجهود الأيسيسكو ومساهمتها في بلورة منظومة تعليمية تخدم الدول الاسلامية وتلبي احتياجات شعوبها وهو مايعكس الوعي بضرورة دفع عجلة التعليم لتمضي قدمًا نحو غايات التنمية وتحقيق الاستقرار والرفاهية للشعوب الاسلامية ، وأضاف سموه بأن الوصول بالتعليم إلى آفاق الطموح يتطلب جهودًا مضنية ومبادرات حكومية مجتمعية وتعاون من قبل الجميع مؤكدًا سموه أن رسالة التعليم تعبر عن قيمنا الإسلامية والحضارية وأولوية الاهتمام بالتعليم هو مطلب للعبور نحو المستقبل في ظل التحديات التي يواجهها قطاع التربية والتعليم في العالم الإسلامي، مما يؤكد على أهمية التعاون وتشجيع الباحثين وتمويل الدراسات العلمية ومراجعة المقررات ومناهج تكوين المعلمين" ، وأبدى سموه ارتياحه من نتائج الدورة الأولى من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم ـ الأيسسسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي ، وتهدف الجائزة التي تم تأسيسها بالتعاون مع "إيسيسكو" ، بهدف تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم .

سمو راعي المؤسسة يستقبل المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)
 

وخلال اللقاء، قدم المدير العام للإيسيسكو الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على ما يقدمه من دعم للمنظمة لتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والتربوية على مستوى العالم الاسلامي، مثمنا القيمة المعنوية والمادية لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – إيسيسكو لأفضل الممارسات في بناء المشاريع التربوية في الدول الاسلامية وقيمتها 300 ألف دولار أمريكي. ووجه الدكتور المالك الدعوة إلى سموه لتوزيع الجائزة على الفائزين في دورتها الأولى، وذلك في الاحتفال الذي تقيمة المنظمة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط في شهر أبريل المقبل.

وتطرق الحديث إلى أنشطة المنظمة وبرامجها التنموية في قطاع التربية والتعليم في الدول الإسلامية، وخطط عملها المستقبلية، خصوصا بعد اختتام اجتماعات الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للمنظمة في أبوظبي أمس الأول، والتي مثلت انطلاقة جديدة واعدة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، حيث اعتمد المجلس الرؤية الجديدة للمنظمة وخطة عملها الاستراتيجية، وصدق على تعديل ميثاقها ونظامها الداخلي، ومجموعة من القرارات التي ستمكن المنظمة من الانطلاق إلى أفق أرحب وانفتاح أوسع على العالم.

حضر اللقاء الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد ال مكتوم للاداء التعليمي المتميز، و الدكتور خليفة السويدي، عضو مجلس الأمناء المنسق العام للجائزة، و الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون بالأيسيسكو.

يُذكر أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، أُنشأت في عام 2017 بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وتهدف الجائزة إلى تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم، وتحديدا من أجل تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.

وتُمنح الجائزة كل عامين لثلاثة فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، وتصل قيمتها إلى 300 ألف دولار أمريكي، بحيث يحصل كل فائز على درع الفوز ومكافأة قدرها 100 ألف دولار أمريكي يتم توظيفها في تطوير العمل الخيري، وخاصة دعم المنشآت التربوية.