عودة

جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم توقع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم

جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم توقع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم
22 مارس 2018

أبرمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم بشأن التعاون بين الطرفين في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين من خلال تطبيق حقيبة جائزة حمدان بن راشد لاكتشاف الموهوبين المصممة خصيصاً لطلبة دولة الامارات العربية المتحدة.

وقع المذكرة عن الجائزة سعادة الدكتور جمال محمد المهيري، نائب رئيس مجلس الامناء الأمين العام للجائزة، فيما مثلت الوزارة سعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة ومدير إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم.

أشاد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة بالرعاية الفائقة للتعليم التي  يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، ودعمهم المستمر للخطط والبرامج التطويرية في مسار التفوق والتميز وتمكين المدرسة الاماراتية لتكون ضمن تراتبية متقدمة في التنافسية الدولية ، وثمن معاليه المبادرات التعليمية  لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وإسهام سموه في مساندة  جهود وزارة التربية والتعليم من خلال برامج وأنشطة ومشروعات الجائزة لاسيما تلك المتصلة بتطوير وتجويد الخدمة التعليمية وتنمية كفاءتها وتعزيز البرامج الموجهة لاكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين إضافةً إلى معايير التميز ورعاية الابتكار .

 

 وأضاف معاليه أن رصيد الجائزة من المشروعات النوعية حقق لها الريادة على مدى عشرين عاماً في استحداث وقيادة تميز الأداء التعليمي في الميدان التربوي وخاصة في مجال التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والابتكار مشيراً إلى أن الوزارة والجائزة توجتا تعاونهما التجريبي في تطبيق حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين في المدارس الحاضنة بتوقيع مذكرة تعاون مشترك لتطبيق بطارية اكتشاف الطلبة الموهوبين بعد نجاح التجربة ، مؤكدا أن التطبيق سيبدأ قريبا على طلبة الصفوف من الرابع إلى الثامن .

 

 وذكر معاليه أن حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين سوف تفرز النخب الطلابية لبرامج متخصصة تستجيب لقدراتهم بما يخدم طموحات المجتمع في صناعة رواد المستقبل من العلماء والمبدعين ، منوها  إلى أن هذه النخب سوف تلقى الرعاية المناسبة من خلال المتابعة والتوجيه والدعم والإرشاد في سياق التوجه نحو تحقيق أهداف التعليم حسب الأجندة الوطنية .

 

و أشار معاليه إلى أن مشروع مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار  يقدم خدمات نوعية للطلبة والمجتمع في مجال الموهبة والابتكار وفق أرقى المواصفات ، مؤكداً أن الجائزة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف المرسومة لها في مجال تنويع خدماتها وتوسيع شراكاتها مع المنظمات والمؤسسات وبيوت الخبرة المتخصصة ، مشدداً على حرص وزارة التربية والتعليم على الاستفادة من نتاجات الجائزة باعتبارها الشريكة الاستراتيجية لها وتتمتع بأولوية في التعاون المشترك وتبادل الخبرات والدعم.

ومن جانبه أكد سعادة الدكتور جمال المهيري على أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة التربية والتعليم باعتبارها الجهة المنوط بها وضع نظام تعليمي متميز يساعد ببناء مجتمع معرفي متقدم، وهو ما يتقاطع مع أهداف الجائزة الساعية للارتقاء بالمنظومة التعليمية في مختلف مراحلها. وقال سعادته: "تعتبرحقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين إحدى أهم أدوات الجائزة في اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في الدولة وفق آليات ومعايير عالمية، ويسرنا أن تساهم هذه الأداة الفعالة في دعم الطالب الإماراتي".

وتنص المذكرة على تشكيل لجنة من الطرفين تتمثل مهمتها في التخطيط والتنسيق المشترك في كافة المبادرات المشتركة بين الجائزة ووزارة التربية والتعليم، وذلك من خلال إطلاع الوزارة على أدوات اكتشاف الموهوبين والأبحاث المتعلقة بهذه الأدوات والتي يتم تنفيذها على مدارس الوزارة، ووضع معايير اختيار المدربين على الأدوات والمرشحين لتطبيقها. بالإضافة الى تدريب المرشحين من خريجي برنامج الدبلوم المهني في تربية الموهوبين أو من تنطبق عليهم الشروط، على تطبيق وتصحيح المرحلة الاولى من الحقيبة (الترشيح) وإصدار الشهادات للمعلمين وللمتدربين شريطة استيفاء متطلبات التدريب.

كما نصت المذكرة على تطبيق المرحلة الثانية من حقيبة اكتشاف الموهوبين على الطلبة المجتازين من المدارس المختارة، وأن يتم تصحيح الاختبارات واستخراج النتائج ومن ثم رفع كشف بنتائج الطلبة الموهوبين للوزارة. وسيتم متابعة تنفيذ بنود المذكرة بين الطرفين وإعداد تقارير دورية بما تم إنجازه تنفيذاً لها.

وتابع سعادته أن الجائزة تؤمن بأهمية التعرف إلى المواهب الفردية ورعايتها، وهو ما سعى إليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة، من خلال التعاون مع الجمعية العالمية لأبحاث تنمية المواهب والتميز بهدف تطوير واختبار وإدخال آلية لاكتشاف المواهب في الدولة، وهو ما ينعكس إيجاباً بالنهاية على العملية التعليمية ككل وعلى الطالب الإماراتي الموهوب".