فوز 3 أفكار بجائزة «التربوي المبادر»‏

فوز 3 أفكار بجائزة «التربوي المبادر»‏

14 مارس 2017


أعلن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آلِ مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن فوز 3 مبادرات بجائزة «التربوي المبادر» التي أطلقتها الجائزة للعام الجاري، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2017 عاماً للخير.

وأوضح الحمادي أن الجائزة استقبلت 72 مشاركة، منذ إطلاقها بداية العام الجاري، وصلت منها 11 مبادرة للمرحلة النهائية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد للإعلان عن المبادرات الفائزة بحضور الأمين العام للجائزة الدكتور جمال المهيري، وسليمان عبد الخالق الأنصاري المدير التنفيذي للجائزة، والدكتور أحمد عيد المنصوري عضو مجلس أمناء الجائزة، وسيتم تكريمهم في حفل تكريم الفائزين بجائزه حمدان للأداء التعليمي المتميز في 25 أبريل المقبل في المركز التجاري العالمي.

ومن جانبه قال عضو مجلس أمناء الجائزة المنسق العام للجان التحكيم، الدكتور خليفة السويدي إن الجائزة درست بشكل مفصل كافة الأفكار المشاركة في المسابقة إلا أنها اعتمدت على معايير محددة في اختيار المبادرات الفائزة أبرزها الفئات المستهدفة من كل مبادرة، وإمكانية استمرارية واستدامة تطبيقها، وكذلك وجود أثر واضح ونتائج ملموسة في المجتمع من وراء كل مبادرة، فضلاً عن عدم ارتبطاها بشكل مباشر بطبيعة عمل صاحب المبادرة، ولفت إلى أن فريقاً متخصصاً من الجائزة أجرى مقابلات تقييمية لهم إلى أن استقرت على المبادرات الثلاث الفائزة.

ولفت إلى أن فكرة المبادرة جاءت من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة، الذي تفاعل بإيجابية مع عام الخير، باستحداث جائزة التربوي المبادر لهذا العام فقط بعنوان التربوي المبادر، لتحقيق المحور الثاني من أهداف عام الخير، وهو ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في فئات المجتمع كافة، لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع.

وتأتي الجائزة تقديراً لأفضل المبادرات التطوعية في مجال التربية والتعليم العام والعالي على المستويين الحكومي والخاص، حيث تبلغ قيمة الجوائز 90 ألف درهم، توزع على 3 فائزين، واستهدفت المبادرة جميع العاملين في مؤسسات التعليم العام والتعليم العالي في الإمارات سواء الحكومي أو الخاص.

وفاز بالجائزة المتسابق أحمد مصبح خليفة النيادي الذي يعمل بمدرسة التفوق للتعليم الأساسي في العين، عن مبادرته «بيئتنا كنزنا» وهي مبادرة تعمل على غرس القيم النبيلة تجاه البيئة المحلية. وطرحت المبادرة على الطلاب داخل المدرسة ومنها انطلقت إلى المجتمع المحلي، وكانت البداية ببرنامج التدوير لخدمة العملية التعليمية، حيث يقوم الطلاب بتدوير المواد البيئية في منازلهم ومدرستهم لتشكيل تصاميم ووسائل مبتكرة لتخدم العملية التعليمية.

وتهدف المبادرة إلى الربط بين الجانب العملي والنظري في المناهج التعليمية، واكتشاف المواهب والقدرات، الطلابية المختلفة، وغرس روح التعاون وحب العمل المهني لدى الطلاب.

وفازت بالجائزة أيضاً مبادرة «تجنيد» التي تقدم بها المعلم شابيل يومير، وتدور فكرتها حول ضمان النقل الآمن للطلاب من وإلى المدرسة من خلال تثقيف سائقي الحافلات المدرسية والمشرفين عليها عن طريق تقديم دورات تدريبية لهم أسبوعياً.

وتهدف المبادرة إلى نشر السعادة عن طريق التعليم، وتوفير خدمة ذات فائدة على فئة سائقي الحافلات والمشرفين عليها، وضمان وسلامة الطلبة خلال ركوب الحافلات المدرسية من وإلى المدرسة.

وتستهدف المبادرة فئتي سائقي الحافلات المدرسية، ومشرفي الحافلات المدرسية.

وفازت مبادرة «للعمل التطوعي» للدكتورة بدرية ناصر عبدالله الجنيبي، تعمل بجامعة الإمارات، بالجائزة، وتدور فكرتها حول برنامج مبتكر وحديث يطبق في أول جامعه حكومية في الدولة، ويهدف إلى القضاء على مشكلة بطالة الخريجين وبحثهم عن عمل.

تهدف مبادرة «التربوي المبادر» إلى إحداث تغيير وتطوير للمجتمع وبناء الثقة من خلال ثقافة التطوع بين الأفراد والمنظمات للحصول على أفضل المساعدات، ودمج جميع الأنشطة والخدمات الاجتماعية والمدنية بالعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والغير ربحية، وإكساب الشباب وأفراد المجتمع الخبرات العملية في المجالات المختلفة.