بيان صحفي لمذكرة مجلس ابوظبي

بيان صحفي لمذكرة مجلس ابوظبي

22 مارس 2017


 

توقيع مذكرة تفاهم

بين مجلس أبوظبي للتعليم وجائزة حمدان بن راشدآل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

    

انطلاقاً من رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة نحو تطوير التعليم والارتقاء به إلى آفاق الابداع والابتكار ومستويات الجودة والتميز  ، وتعزيز الجهود والممارسات المطبقة في هذا الشأن والتي تأتي مساندة لتحقيق تلك الأهداف والغايات الوطنية من خلال التعاون والتنسيق فيما بين المؤسسات والمبادرات المتخصصة في العمل التعليمي .

حرص كلٌ من مجلس أبوظبي للتعليم وجائزة حمدان بن راشدآل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، على تحقيق المصلحة العامة من خلال توطيد أواصر الشراكة والتعاون وترسيخ العلاقات المؤسسية وتبادل المعرفة والمعلومات، والتعاون في مجالات اختصاصهما  بما يعكس الاهتمام بعناصر المنظومة التعليمية وبخاصة الطلبة المتميزين والموهوبين منهم، حيث تم الاتفاق على إبرام مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى التعاون والعمل المشترك في تخطيط وتنفيذ حزمة من المشروعات والبرامج المتخصصة في مجالات التميز والموهبة والابتكار والموجهة إلى الطلبة الموهوبين في مدارس إمارة أبوظبي إلى جانب برامج تستهدف رفع الوعي المجتمعي بالمستجدات التعليمية في تلك المجالات ونشر الثقافة المعرفية والمهارية لدى أولياء الأمور والادارات المدرسية إلى جانب تنسيق الجهود المشتركة في تعزيز القدرات التنافسية لدى الطلبة من خلال المعايير المعتمدة دولياً ، ولاجل ذلك سيعمل الطرفان على تبادل الخبرات التربوية وتنظيم الأنشطة المشتركة في مجال التميز والموهبة والابتكار وجودة التعليم والمستجدات التربوية ذات الطابع الابتكاري  إضافةً إلى التعاون في إجراء البحوث والدراسات المشتركة في مجالات التميز والموهبة والابتكار، وتبادل الإصدارات والمطبوعات والمواد الإعلامية الخاصة بالطرفين ، والشراكة في تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية والبرامج التدريبية المتخصصة لتطوير الكوادر البشرية المواطنة في مجالات التميز والموهبة والابتكار. إلى جانب  تبادل المعلومات بين الطرفين، وتزويد الجائزة بمعلومات وبيانات إحصائية ونوعية لفئات الميدان التربوي المختلفة بما يساعدها في تخطيط برامجها المختلفة التي تستهدف المتميزين والموهوبين والمبتكرين في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتسهيل الخدمات وتنفيذ المشاريع المشتركة بما يكفل حقوق كل من الطرفين، ويبرز الدور الريادي للدولة ، وعقد اللقاءات والاجتماعات وورش العمل التخصصية لمتابعة المجالات التنسيقية في مجالات التميز والموهبة والابتكار إضافة إلى مساهمة الطرفين في تقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة في معايير التميز والجودة التعليمية والموهبة والإبداع والابتكار، بما يعود نفعه على المتميزين والموهوبين، ويمنع ازدواجية الجهود.

 

ويلتزم فيها الطرفين لتحقيق ذلك بالتنسيق والتعاون لوضع الخطط والمشاريع المشتركة في مجال الموهبة والإبداع والابتكار، وكذلك التعاون في إجراء البحوث والدراسات المشتركة في مجال الموهبة والإبداع، وتبادل الإصدارات والمطبوعات والمواد الإعلامية الخاصة بالطرفين ، والتنظيم المشترك لعقد البرامج التدريبية المتخصصة لتطوير الكوادر البشرية المواطنة في مجال الموهبة والابداع والابتكار ، وتبادل الدعوات لحضور الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والورش العلمية التي يقيمها الجانبان في مجال رعاية الموهوبين ، وعقد اللقاءات والاجتماعات وورش العمل التخصصية لمتابعة المجالات التنسيقية في مجال الموهبة والابداع والابتكار ، والتنسيق حول سبل النهوض برعاية الموهوبين على مستوى الدولة وتوفير البيئة المناسبة  لهم ، وتصميم البرامج التي ترفع من مستوى الموهبة لديهم وترتقي بها ، تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال الكشف عن الموهوبين وسبل رعايتهم وتشجعيهم.

 

 وتنص المذكرة على قيام الطرفين  بتشكيل لجنة مشتركة تضم أعضاء من كل طرف، تقوم اللجنة  بالإتفاق على تحديد الآليات والأطر والجدول الزمني لتنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة وبنود المذكرة، على أن تعقد اجتماعات دورية (مرة في الشهر على الأقل) لاستعراض ما تم إنجازه ومناقشة مجالات التعاون المشترك المتفق عليها بين الطرفين.

 

وأكدت الدكتورة كريمة المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة في المجلس، حرص المجلس في تقديم الدعم والرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين، وأننا نطمح في وتوفير البيئة الملائمة لتحفيزهم وتشجيعهم بما يسهم في الكشف عن مواهب الطلبة وتعزيزها. لافتة إلى أن برامج رعاية الطلبة الموهوبين والفائقين سيشمل برامج متنوعة تتضمن مهارات متقدمة كالتفكير الناقد، والتفكير المنطقي، والتفكير الإبداعي، وحل المشكلات المستقبلية، والمهارات القيادية، والتعلم الذاتي وأساليب البحث العلمي.

وتضمنت أهداف الاتفاقية تبادل الخبرات التربوية وتنظيم الأنشطة المشتركة في مجال التميز والموهبة والابتكار وجودة التعليم والمستجدات التربوية ذات الطابع الابتكاري، والتعاون في إجراء البحوث والدراسات المشتركة في مجالات التميز والموهبة والابتكار، وتبادل الإصدارات والمطبوعات والمواد الإعلامية الخاصة بالطرفين، إضافة إلى التنظيم المشترك لعقد المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية والبرامج التدريبية المتخصصة لتطوير الكوادر البشرية المواطنة في مجالات التميز والموهبة والابتكار، وتبادل المعلومات بين الطرفين، وتزويد الجائزة بمعلومات وبيانات إحصائية ونوعية لفئات الميدان التربوي المختلفة بما يساعدها في تخطيط برامجها المختلفة التي تستهدف المتميزين والموهوبين والمبتكرين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

من جانبه أشاد سليمان الأنصاري المدير التنفيذي في جائزة حمدان  بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بدور مجلس أبوظبي للتعليم في دعم مسارات تطوير التعليم وجهوده الكبيرة في تغيير نمط التحديث الذي يركز على محاور جودة الخدمة التعليمية ورعاية الموهوبين واحتضان المبتكرين وهي المحاور ذاتها التي تختص بها جائزة حمدان وتمتلك فيها خبرة تراكمية فنية وإدارية دولية تمكنها من دفع المشروعات النوعية لتمضي قدما نحو تحقيق أهدافها ، مضيفاً أن الجائزة ترتبط بشراكة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والتعاون قائمٌ في عدد من المشروعات المتعلقة بتطوير التعليم منها خدمات اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين ومختبرات التصنيع ( الفاب لاب ) وغيرها ، مؤكداً أن شراكة الجائزة مع مجلس أبوظبي للتعليم يُتوقع أن يثري عملية التطوير وأن ينعكس إيجاباً على عملية التعلم  من خلال اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وكذلك دفع الجهود المدرسية نحو الاستثمار الأمثل للقدرات والطاقات الطلابية إضافةً إلى توجيه الطلبة نحو الفكر الابتكاري والتطبيقات العملية مما يعزز فرص واقعية التعليم وتحقيق غايات الدولة والمجتمع منه ، وأوضح بأن الجائزة تفخر بشراكتها مع مجلس أبوظبي للتعليم وهي من المؤسسات التعليمية الجديرة متنمياً أن يوفق الجانبان في سعيهما للإسهام في إحداث النقلة النوعية في خدمة التعليم .