عودة

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تختتم دورتها الـ 20 بتكريم 202 متميزاً في مختلف جوائزها

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تختتم دورتها الـ 20 بتكريم 202 متميزاً في مختلف جوائزها
01 مايو 2018

تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، اختتمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز دورتها الـ 20 بتكريم 202 متميزاً خلال حفل ختامي ضخم أقيم الأحد الموافق 29 إبريل 2018 في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي.

 

كما شهد هذا الحفل الإحتفاء بتحول الجائزة إلى مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، تقديراً لما تقدمه من مشاريع وبرامج متنوعة تخدم المنظومة التعليمية مثل رعاية الموهوبين وتوفير البيئة المناسبة للمبتكرين.

 

وأقيم الحفل بحضور كريم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية ومعالي حسين بن ابراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام، ومئات الحضور من ممثلي مختلف المؤسسات التعليمية المحلية والدولية وعدد من ممثلي الوسائل الإعلامية والحضور.

 

وألقى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة كلمة أمام الحضور ثمّن خلالها إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مرسوماً بشأن مُؤسّسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، حيث أعرب عن امتنانه لهذا القرار الذي يصب في مصلحة العملية التعليمية والتربوية، ليس فقط داخل الإمارات، بل وسائر بلدان المنطقة، لما تحظى به الجائزة من ريادة وأهمية كبيرتين في المنطقة ودورها الفعّال الذي يهدف إلى الارتقاء بالمنظومات التعليمية التي هي عماد التطور وتقدم الأمم.

 

وخلال الحفل الذي سادته أجواء من البهجة بالإنجاز الذي حققه الفائزون والفائزات والمشاركات الفعالة، كرّم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية خلال الحفل الفائزين المتميزين الـ 202 متميزاً، بواقع 177 فائزاً في فئات المنافسات المحلية  و19 فائزاً في منافسات فئات دول مجلس التعاون الخليجي، و3 فائزين في جائزة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي، و3  فائزين في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم / اليونسكو لمكافأة الجهود المتميزة في تحسين أداء المعلمين.

 

وتنوعت الأعمال الفائزة بين العلمية والتربوية بشكل يعكس مدى التطور الكبير في مسيرة المسابقة، حيث ركزت الأبحاث التربوية على الأنشطة المدرسية واستراتيجيات حل المشكلات ودراسة المتغيرات النفسية والدراسية للطلاب. فيما جاءت الابتكارات العلمية معبرة عن مدى التطور والتفوق الذي وصل إليه أبناء الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث وفرت حلولاً لبعض التحديات التي تحتاج إلى التطوير في منطقتنا. كما عبر جموع الفائزين عن سعادتهم البالغة كونهم أفراداً مؤثرين ضمن المنظومات التعليمية الناجحة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتعهدوا باستمرار العمل والاجتهاد للوصول إلى أعلى المستويات والارتقاء بمنظومة التعليم لتصبح نموذجاً يحتذى به في العالم ويقود التعليم في المنطقة إلى الأمام لما له من اثر بالغ في النهوض الحضاري والثقافي والعلمي لسكان المنطقة على المدى الطويل.

 

وقال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الامناء الامين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: "اليوم نفتخر بأننا نجني ثمار عمل امتد لعقدين من الزمان في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. ونشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية الذي أولانا المزيد من الرعاية برؤيته الحكيمة بهدف مواصلة العمل بكفاءة وفعالية والوصول إلى أفضل المستويات والارتقاء بمنظومة التعليم الأساسي والجامعي في الإمارات والمنطقة، وتعزيز الابتكار بين الطلاب لمواصلة مسيرة التطور التي أرسى قواعدها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه".

 

وأضاف المهيري: "تشهد الجائزة تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، وأبرز تلك التطورات هو زيادة عدد المشاركات العربية، ما يؤكد أن معايير الجائزة عززت روح التنافس في الميدان التربوي بين مختلف الفئات على مستوى الوطن العربي، وهو ما يعكس ريادة الجائزة ودورها الكبير في تشجيع المواهب الطلابية على الابتكار وحث كافة القائمين على العملية التربوية والتعليمية على انتهاج أفضل الممارسات التي تنعكس بشكل إيجابي على الطلاب الذين هم وقود الأوطان ومفتاح تطورها وازدهارها. فعلى مدار العام الماضي، أطلقنا العديد من المبادرات ووقعنا عدداً من الاتفاقيات التي تدعم دور الجائزة وتساهم في تحسين جودة الأعمال المشاركة".

 

واختتم المهيري حديثه قائلاً: "أتوجه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على رعايته الدائمة للجائزة والحرص على تطويرها الدائم لتظل واحة تكريمية للمتميزين والمبتكرين والمبدعين في العملية التعليمية والتربوية. وأتقدم بخالص العرفان والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي المؤسسة على عطائه المستمر ورعايته للجائزة منذ انطلاقها قبل 20 عاماً، ليظل عمله خالداً ينير سماء العلم ويقدم للأمة العربية والعالم أجيالاً متسلحة بالعلم وفق أفضل المعايير العالمية. كما أحث كافة الطلاب والقائمين على المنظومات العلمية والتربوية على مواصلة العمل والمشاركة في منافسات مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز القادمة لتقديم أعمال مبدعة ومبتكرة تكون بمثابة نماذج يحتذى بها في المنطقة والعالم أجمع".