إطلاق "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم- الإيسيسكو للتطوع في تطوير ‏المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي" بقيمة 300,000 دولار ‏أمريكي

إطلاق "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم- الإيسيسكو للتطوع في تطوير ‏المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي" بقيمة 300,000 دولار ‏أمريكي

27 أبريل 2017


وقعت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز مذكرة تفاهم مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إسيسيكو"، بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وسعادة الدكتور جمال محمد المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة .

وتقضي اتفاقية التعاون المبرمة على تأسيس جائزة تحمل اسم "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم- الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي"، والتي تهدف إلى تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم، وتحديداً من أجل تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.  

 

وأفاد الدكتور جمال المهيري أن الاتفاقية مع منظمة الإيسيسكو تأتي  لتؤكد حرص الطرفين المشترك على التضامن والتعاون في توفير كل الفرص المتاحة لخدمة تطوير التعليم ودعمه على مستوى الوطن العربي والإسلامي،  مضيفاً أن هذه الجائزة ستُمنَح كل سنتين لثلاثة فائزين بحد أقصى، من الشخصيات أو الهيئات التطوعية والمؤسسات الخيرية والمتبرعين، ممن يقدمون خدمات خيرية في مجال دعم وتطوير المنشآت التربوية في مختلف دول العالم الإسلامي، مضيفاً أن كل فائز سيحصل على درع الفوز ومكافأة قدرها مائة ألف (100,000) دولار أمريكي، يتم توظيفها في تطوير العمل الخيري، وخاصة دعم المنشآت التربوية.

 

وأكد المهيري أن كلا الطرفين يؤمن بضرورة دعم الممارسات التي تهدف إلى تطوير النظم التربوية وتحسين مخرجاته ونشر ثقافة التميز التعليمي بهدف تطوير التعليم والبحث العلمي في كل ربوع الوطن العربي كونه المحور الرئيس لعملية التنمية وبناء المستقبل.  

 

من جانبه أشاد الدكتور عبدالعزيز التويجري بجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ودعمه اللامحدود للتعليم بهدف الارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل الإمارات وخارجها باعتبارها القوة المحركة للتطوير والتقدم للنهوض بالأمة العربية والإسلامية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة وصولا إلى السلام والاستقرار والرخاء والازدهار.

 

وأضاف أن الاستثمار في التربية والتعليم وفقاً لأحدث المناهج العلمية المعتمدة في الدول المتقدمة، هو استثمارٌ في بناء المستقبل وإن توفير الحوافز للتفوّق في التعليم وللتميّـز في الأداء، يسهم في تنشئة الأجيال على التنافس في هـذا المضمار، وعلى حفز المواهب المبدعة والمنتجة، وتنمية الملكـات القادرة على العطاء، من أجل الإبداع بشتى أشكاله في حقول العلم والمعرفة، بما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع في حاضره وفي مستقبله، مشيراً إلى تناسب رؤية المنظمة في هذا الصدد مع أهداف الجائزة في دعم ومساندة تطوير التعليم وإثراء بنيته، حيث أن الجائزة تختص بالمبادرات النوعية التي تستهدف الارتقاء بالأداء التعليمي.