زيادة في مشاركات الدورة الحالية و اقبال كبير على << التربوي المتميز >>

زيادة في مشاركات الدورة الحالية و اقبال كبير على << التربوي المتميز >>

01 يناير 2017


إنجاز المرحلة الأولى من التحكيم المركزي ...

6% زيادة في مشاركات الدورة الحالية وإقبال كبير على «التربوي المتميز»

513 مرشحاً على المستوى المحلي والخليجي والعربي و«الطالب» يتصدر

نمو المشاركات الخليجية 13% إلى 98 طلب ترشيح

 

 

أنجزت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز التحكيم النظري وهي المرحلة الأولى من التحكيم المركزي للدورة التاسعة عشرة وسط ارتفاع في عدد المشاركات بلغت نسبته 6 في المئة، والتي وصلت إلى 513 مشاركة على المستوى المحلي والخليجي والعربي، مقارنة بـ 482 طلب ترشيح في الدورة الماضية، فيما تبدأ المرحلة الثانية من التحكيم المركزي والتي تشمل الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية لمجتازي المرحلة الأولى.

وكانت أعمال التحكيم المركزي بدأت في مقر مدرسة دبي للتربية الحديثة برئاسة الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة منسق عام لجان التحكيم، الذي أشاد بالنخبة التحكيمية وأثنى على دورهم في تقييم الممارسات التعليمية المتميزة والتي تعبر عنها طلبات الترشيح، مشدداً على استمرار الجائزة في ترسيخ مبدأ الشفافية الحيادية في نهجها التحكيمي ودقة نتائجها ومصداقيتها في منح درجة التميز لمستحقيها من عناصر المنظومة التعليمية.

 

وتوزعت المشاركات على 399 مشاركة محلية من المناطق التعليمية ومؤسسات التعليم العالي ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف الفئات بارتفاع 6 في المئة عن الدورة الماضية والتي بلغت أعداد المشاركات فيها 375 مشاركة، كما نمت المشاركات على المستوى الخليجي بنسبة 13 في المئة إلى 98 مشاركة مقارنة بـ 87 مشاركة في الدورة الثامنة عشرة، وبلغت مشاركات فئة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي في الدورة الحالية 16 مشاركة مقارنة بـ 20 مشاركة في الدورة الماضية.

 

إقبال كبير

وأفاد الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام بالجائزة بأن الدورة التاسعة عشرة شهدت إقبالاً كبيراً على فئة التربوي المتميز والتي تم استحداثها في الدورة الحالية حيث بلغت المشاركات 17 مشاركة، مشيراً إلى أن هذه الفئة تشمل كل موظف تربوي يعمل في الميدان التعليمي سواء كان في القطاع الحكومي أو الخاص ويقوم بأدوار مباشرة أو مساندة تجاه الطلبة أو الكادر التعليمي.

وأشار إلى أن استحداث فئة التربوي المتميز أتاح الفرصة لتسليط الضوء على فئات لم تكن تحظى باهتمام جوائز التميز التعليمية كمشرفي وحدات الخدمات المباشرة للطلبة وكاختصاصيي المختبرات وغرف المصادر وغيرها من الفئات.

وأوضح أن هذه الفئة تشمل مديري الوحدات التنظيمية التعليمية ونوابهم ورؤساء الأقسام والذين لهم دور مباشر أو مساند تجاه الطلبة أو الكادر التعليمي بما فيهم مديرو المدارس ومساعدوهم، بالإضافة إلى مشرفي وحدات الخدمات المباشرة للطلبة كالشؤون الأكاديمية، وخدمات الطلبة، واختصاصي الأمن والسلامة والصحة، والمرشدين الأكاديميين والموجهين، ومقدمي الخدمات التعليمية والإرشادية الاجتماعية والنفسية المباشرة للطلبة كاختصاصيي المختبرات وغرف المصادر، والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين، واختصاصيي الاحتياجات الخاصة.

مشاركة متميزة

وسلط الضوء على فئة الإدارة التعليمية المتميزة والتي حظيت بمشاركة واحدة هذا العام، وهي تشمل كل إدارة تعليمية تقع تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي وتمارس العملية التعليمية والتربوية بمراحلها المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص شاملة مجالس التعليم، والإدارات المركزية في وزارة التربية والتعليم العالين والمناطق التعليمية، وكليات التربية في الجامعات وأقسامها، لافتاً إلى أنه في هذه الدورة تم دمج فئة المنطقة التعليمية المتميزة وفئة الإدارة المركزية المتميزة لتصبح فئة الإدارة التعليمية المتميزة، مشيراً إلى تلقي العديد من الاستفسارات من الميدان للمشاركة في الدورة المقبلة.

 

نمو في المشاركات

من جهته قال الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة و المنسق العام للجان التحكيم إن فئة الطالب المتميز في المنافسات المحلية شهدت إقبالاً في الدورة الحالية حيث زادت أعداد المشاركات في فئة الأسرة المتميزة بنسبة 80 في المئة إلى 9 أسر مقارنة بـ 5 أسر في الدورة الماضية، كما نمت مشاركات الطالب المتميز 14 في المئة إلى 307 مشاركات مقارنة بـ 270 مشاركة في الدورة الماضية، وبلغت أعداد المشاركات في فئة الطالب الجامعي 12 طلب ترشيح، فيما وصلت مشاركات فئة المعلم المتميز إلى 31 مشاركة، وفئة أفضل مشروع مطبق 6 مشاركات والمدرسة المتميزة 5 مشاركات، والابتكار 6 مشاركات.

وتوزعت مشاركات فئة الشؤون الاجتماعية والتي بلغت 3 على مشاركة في كل من الطالب والمعلم والمشروع.

كما توزعت المشاركات الخليجية في هذه الدورة على 36 مشاركة في فئة الطالب المتميز وهو العدد نفسه في الدورة الماضية، فيما زادت مشاركات فئة المعلم 17 في المئة إلى 28 مشاركة مقارنة بـ 24 في الدوة الماضية، كما نمت مشاركات فئة المدرسة المتميزة 20 في المئة إلى 30 مشاركة مقارنة بـ 25 في الدورة الماضية وزادت مشاركات فئة المعلم فائق التميز الضعف إلى 4 مشاركات مقارنة بمشاركتين في الدورة الثامنة عشرة.

وشهدت فئة البحث التربوي على المستوى العربي 16 مشاركة موزعة على 5 مشاركات من السعودية و3 من الإمارات و3 من مصر ومشاركتان من فلسطين، ومشاركة واحدة من كا من سلطنة عمان والجزائر والأردن.

سلاسة

من جهتهم، أكد رؤساء لجان تحكيم طلبات الدورة التاسعة عشرة من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز استيعاب معظم مشاركات هذا العام معايير الجائزة، وأن عمليات التحكيم تمت بسلاسة، مشيدين باستحداث فئة التربوي المتميز والتي شهدت إقبلاً كبيراً ودمج فئة المنطقة التعليمية المتميزة وفئة الإدارة المركزية المتميزة لتصبح فئة الإدارة التعليمية المتميزة.

وطالب رؤساء لجان التحكيم بقراءة متأنية لطلبات الترشيح والالتزام بمعايير الجائزة وشروطها، لأن ذلك يوفر الوقت والجهد ويعود على المتقدمين بالدرجات المرتفعة، وأشاروا إلى أن زيادة الدورات التدريبية والورش التعريفية تجوّد المشاركات وتمنحها الدقة، وتساعد المشاركين على استيفاء معايير الجائزة.