

برعاية الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم: مؤسسة حمدان بن راشد آل تختتم دورة الجوائز الطبية 2025 بحفل تكريم رسمي في متحف الاتحاد
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 يناير 2026:
كرم الشيخ
راشد بن حمدان آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم
الطبية والتربوية، اليوم الخميس الفائزين بالجوائز الطبية في دورة 2025 في حفل نظمته
المؤسسة في متحف الاتحاد بدبي، بحضور نخبة
من القيادات الصحية، وصنّاع القرار، والأكاديميين، والباحثين من داخل دولة
الإمارات وخارجها.
وأكّد الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة
حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، في كلمته خلال الحفل، أن القطاع
الطبي يُعد من أهم ركائز التنمية المستدامة وجوهر تعزيز جودة الحياة وتمكين
الإنسان، مشيرًا إلى أن تكريم النخب المتميزة في هذا القطاع يعكس التزام المؤسسة
بدعم التميز الحقيقي القائم على العلم والبحث والأداء المهني. وأوضح الشيخ راشد أن
الجوائز الطبية تمثل امتدادًا للإرث العلمي والإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ
حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي آمن بأهمية ترسيخ ثقافة التميز
والابتكار ودعم البحث العلمي، بما أسهم في تطوير أساليب التشخيص والعلاج،
والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والوعي الصحي في المجتمع.
وقال سعادة حسين عبدالرحمن الرند الوكيل المساعد بوزارة الصحة ووقاية المجتمع في
كلمة الوزارة "اليوم، ونحن نحتفي بتكريم الفائزين بالجوائز الطبية، فإننا
نحتفي بالتميز والابتكار، ونجدد الالتزام بمواصلة مسيرة دعم البحث العلمي، وتعزيز
التعاون المعرفي، وترسيخ ثقافة التميز بوصفها نهجاً مؤسسياً مستداماً" .
وقال معالي حميد القطامي رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن حفل التكريم يأتي تتويجًا لمسار متكامل من التقييم العلمي
والتحكيم المتخصص الذي شهدته دورة الجوائز لهذا العام، حيث عكست الأعمال الفائزة
مستوى متقدمًا من الجودة البحثية والتطبيقية، وأبرزت نماذج رائدة في مجالات البحث
الطبي، والابتكار الصحي، والممارسات المهنية التي تسهم في تطوير أنظمة الرعاية
الصحية وتعزيز أثرها المجتمعي ، مضيفاً أن الجوائز الطبية في مؤسسة حمدان بن راشد ووفق
معاييرها تعكس المستوى المتطور للخدمات الصحية وتكشف عن نخب الكفاءات المتقدمة في
هذا القطاع الحيوي مما يؤكد التفاعل الإيجابي المنسجم مع حرص واهتمام ودعم الحكومة
الرشيدة لهذا القطاع تحقيقاً للاهداف الاستراتيجية نحو مجتمع صحي واعٍ ومتمكن من
تلبية استحقاقات التنمية المستدامة ، وتقدم معالي القطامي بالتهنئة للفائزين منوهاً
إلى أن مؤسسة حمدان للعلوم الطبية والتربوية مستمرة في دعم عناصر المنظومة الطبية
نحو التميز ودفع جهودها إلى تعزيز صناعة الفرص تجاه تحسين الأداء الطبي والوصول به إلى آفاق الجودة
المستمرة .
الفائزون بجوائز التميز الطبي 2025
وقد تمّ تكريم الفائزين في مختلف فئات الجوائز الطبية لعام
2025، والتي أسفرت عن فوز (10) مؤسسات واختصاصيين وباحثين ضمن الجوائز الإقليمية
والمحلية، وشملت الجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي، والجائزة العربية في
العلوم الوراثية، وجائزة أفضل بحث في القطاع الصحي، وجائزة الابتكار في القطاع
الصحي، إلى جانب جائزة حمدان للمتميزين في القطاع الصحي. وقد عكست هذه الدورة
مستوى متقدمًا من الجودة العلمية والتطبيقية في المشاركات الفائزة، بما يعزّز دور
الجوائز في إبراز النماذج المتميزة في البحث والممارسة الصحية.
فعلى مستوى جوائز العالم العربي، فاز الأستاذ الدكتور ماجد
عبدالله الفضل بالجائزة العربية في العلوم الوراثية، وهو أستاذ بكلية الطب – جامعة
الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ورئيس قسم الوراثة والطب الدقيق – مدينة
الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، ونائب المدير التنفيذي – مركز الملك عبدالله
العالمي للأبحاث الطبية. كما فازت الجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي
دراستان: الأولى بعنوان «التسلسل الجيني المطوّل يعزز اكتشاف المتغيرات المسببة
للأمراض والجديدة لدى المصابين بأمراض نادرة»، وتقدّم بها فريق بحثي من مركز الطب
الجينومي – دبي الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومركز الجينوم –
شرطة دبي. أما الدراسة الثانية فجاءت بعنوان «دور داباغليفلوزين في تخفيف الضغط
الخلوي والالتهاب من خلال تعديل مسار PI3K/AKT في
الخلايا العضلية القلبية وخلايا بطانة الأبهر وخلايا بيتا المشتقة من الخلايا
الجذعية»، وتقدّم بها فريق بحثي من جامعة الشارقة ومايو كلينك – الولايات المتحدة
الأمريكية وجامعة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وكلية
الطب بالقوات المسلحة – جمهورية مصر العربية وجامعة المنصورة – جمهورية مصر
العربية.
وعلى مستوى جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة، فاز بجائزة
حمدان للمتميزين في القطاع الصحي كل من د. عارف عبدالله عبدالرحيم النورياني،
المدير التنفيذي ورئيس معمل قسطرة القلب ومركز القلب – مستشفى القاسمي، ود. وديعة
محمد شريف، مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث – هيئة الصحة بدبي. كما فازت ثلاث
بحوث بجائزة أفضل بحث في القطاع الصحي، من ضمنها بحث بعنوان «النشاط البدني كوسيلة
للوقاية من أمراض العيون» وتقدّم به فريق بحثي من جامعة الخليج الطبية وجامعة جون
هوبكنز، إضافة إلى بحث بعنوان «تأثير التدخلات السريرية متعددة النهج، والتي تضم
الاستخدام الأمثل للأدوية وتحسين نمط الحياة، على مرضى السكري من النوع الثاني:
تجربة سريرية عشوائية بين مجموعتين من المرضى» وأعده فريق بحثي من صيدليات لايف
كورنر – بيور هيلث وعيادات صحة – بيور هيلث، وبحث بعنوان «تقنيات إيقاف النَّزيف
في جراحة المخ والأعصاب: تطوير تصنيف قائم على التوافق والتحقق باستخدام تحليل
استعادي لفيديوهات العمليات الجراحية العصبية» وتقدّم به فريق بحثي من كلية لندن
الجامعية.
وفي جائزة الابتكار في القطاع الصحي، فاز برنامج «ولا حتى
يوم: رحلة تحول جذري في الوصول إلى خدمات التوحد» من مستشفى الجليلة – دبي الصحية،
كما فاز مستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي عن «البرنامج الشامل الأول في دولة
الإمارات للتحفيز العميق للدماغ لعلاج مرض باركنسون واضطرابات الحركة: أكثر من 100
عملية زرع ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات استشعار الدماغ تتجاوز المعايير
العالمية».
وفي ختام الحفل، أكد الفائزون على أن جوائز التميز الطبي في
مؤسسة حمدان تُعتبر محفزا رئيسيا في إرساء ثقافة البحث والابتكار، والمساهمة في
تحقيق رؤية دولة الإمارات في أن تكون مركزًا عالميًا للتميز الطبي والعلمي.

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تعلن انطلاق الدورة الجديدة لجوائزها المحلية والخليجية وجوائز حمدان - الألكسو و المركز العالمي للموهوبين
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 يناير 2026:
أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية انطلاق الدورة
الجديدة لجوائزها المحلية والخليجية، إلى جانب جوائز حمدان – الألكسو وجوائز
المركز العالمي للموهوبين، في دورة تعكس اتساع نطاق الجوائز وتنوّع مجالاتها،
وتواكب التحولات المتسارعة في التعليم والبحث والابتكار. على أن تبدأ مراحل
الترشّح والتقييم اعتبارًا من يناير 2026، وتشمل تنظيم ورش تعريفية بمعايير
الترشّح وجلسات استشارية خلال الفترة من فبراير وحتى يوليو، مع تحديد يوم 20 يوليو
2026 كآخر موعد لتقديم الطلبات للجوائز المحلية والخليجية، ويوم 19 أغسطس 2026
كآخر موعد للتقديم على جائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم، ويوم
24 أغسطس 2026 كآخر موعد للتقديم على جوائز المركز العالمي للموهوبين. وتستكمل
الدورة مراحلها بعمليات التحكيم في أغسطس، تليها المقابلات والزيارات الميدانية في
سبتمبر، وصولًا إلى إعلان نتائج الفائزين في نوفمبر 2026.
وبهذه المناسبة قال الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي
لـمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: "
إننا سعداء بإطلاق الدورة الجديدة لجوائز المؤسسة في ظل التزامنا المعهود تجاه
عملائنا ومستهدفينا وفق الخطط السنوية والدورية المعتمدة للجوائز ، وكذلك حرص
مؤسسة حمدان على جودة خدماتها في إطار سعيها المستمر لدعم التميز في التعليم وتشجيع البحث
العلمي، وتقدير الجهود النوعية التي يبذلها الطلبة والمعلمون والتربويون والمؤسسات
التعليمية، إلى جانب المبادرات الابتكارية ورعاية الموهوبين، وأضاف الدكتور
السويدي أن دورة جوائز المؤسسة لعام 2026 ستتميز بتركيزها على هذه على المبادرات
ذات الأثر القابل للقياس والجودة المستدامة. ونحرص من خلال هذه الجوائز على تحفيز
الأداء المتميز، وتعزيز ثقافة الجودة والابتكار، بما يسهم في تطوير التعليم وبناء
مجتمعات معرفية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة."
وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان أن الدورة الجديدة تشمل الجوائز التربوية المحلية، التي تهدف إلى
تكريم المتميزين في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال جائزة الطالب المتميز،
والجائزة المحلية للطالب الجامعي المتميز، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التربوي
المتميز، إلى جانب الجائزة المحلية للمدرسة المتميزة وجائزة المؤسسات الداعمة
للتعليم، تقديراً للإسهامات النوعية التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء
بجودة التعليم وفق معايير مهنية راسخة ، مضيفاً أن الجوائز التربوية الخليجية،
تتضمن جائزة الطالب المتميز، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التربوي المتميز،
وجائزة المدرسة المتميزة، في تأكيد على التزام المؤسسة بدعم التميز التعليمي في
دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز تبادل الخبرات التربوية، وتكريم النماذج
التعليمية الرائدة في المنطقة.
وبالنسبة للجوائز الدولية في الدورة الجديدة أوضح الدكتور
السويدي أنها تضم جوائز البحث والابتكار، وفي مقدمتها جائزة حمدان – الألكسو للبحث
التربوي المتميز وجائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم، وذلك
بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بهدف دعم البحث
التربوي النوعي وتشجيع الحلول الابتكارية التي تسهم في تطوير النظم التعليمية
والارتقاء بالممارسات التربوية.
كما أن هناك أيضاً جوائز رعاية الموهوبين، وفي مقدمتها
الجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في رعاية الموهوبين والجائزة الدولية للبحوث
التطبيقية في رعاية الموهوبين، واللتان ينفذهما المركز العالمي للموهوبين، وتهدفان
إلى دعم أفضل المبادرات والممارسات البحثية والتطبيقية في مجال اكتشاف ورعاية
الموهوبين على المستوى الدولي.
ويأتي انطلاق الدورة الجديدة تأكيداً على الدور الريادي الذي
تضطلع به مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في دعم التميز
التربوي، وتعزيز البحث العلمي، وتمكين الكفاءات التعليمية والطلابية، بما يواكب
التوجهات الوطنية والإقليمية والدولية في تطوير التعليم.
ولمزيد من المعلومات حول الجوائز وشروط وآليات الترشّح لجميع
الفئات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: Award link

طلاب مركز حمدان يحققون لقب بطولة دبي FIRST LEGO League
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 يناير 2026: حقق طلاب مركز حمدان للموهبة والابتكار
التابع لـ مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية لقب مسابقة FIRST LEGO League على مستوى إمارة دبي، والتي
أُقيمت في مدرسة ميتروبول في دبي، بمشاركة خمسة وثمانين (85) فريقاً من مختلف
المدارس والمؤسسات التعليمية بإمارة دبي يوم أمس .
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت الدكتورة مريم الغاوي،
مدير مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار: "يعكس هذا الإنجاز المستوى
المتقدم الذي بلغته برامج مركز حمدان للموهبة والابتكار، ويجسد ما يمتلكه طلبتنا
من كفاءات علمية وقدرات ابتكارية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة. وتؤكد
هذه النتائج حرص المركز على توفير بيئات تعليمية تطبيقية قائمة على التعلم
التجريبي، تُمكّن الطلبة من تطوير مهارات التفكير التحليلي والعمل الجماعي وحل
المشكلات، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي. كما تأتي مشاركة المركز في مسابقة
FIRST
LEGO League ضمن رؤيته الرامية إلى إعداد جيل من
المبتكرين القادرين على المنافسة في المحافل العلمية والتقنية، والمساهمة الفاعلة
في دعم توجهات دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار".
وتُوج الفريق الطلابي الاول بلقب بطل المسابقة، وحصل على
المركز الأول في أداء الروبوت، إضافة إلى تحقيقه أعلى نتيجة مسجلة على مستوى
المسابقات المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في تأكيد على المستوى
المتقدم الذي يتمتع به الطلبة المشاركون وقدرتهم على التميز في المنافسات التقنية.
وضم الفريق الأول كلاً من خالد محمد العمادي، حمدان راشد بالجافلة، عبدالله فهد
المحمود، عبدالكريم يوسف بو خشم، وسيد منصور سيد حسن الهاشمي.
بينما حصل الفريق الطلابي الثاني على المركز الثاني في فئة
تصميم الروبوت، ضمن منافسة قوية عكست مهارات متقدمة في الابتكار الهندسي والتفكير
التصميمي. وضم الفريق الثاني كلاً من زايد جاسم البنا، الشيخ ذياب بن محمد آل
نهيان، وعيسى يوسف بو خشم.
وتأتي مشاركة طلاب مركز حمدان للموهبة والابتكار في مسابقة FIRST
LEGO League في إطار حرص مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم
للعلوم الطبية والتربوية على دعم الطلبة الموهوبين، وتنمية قدراتهم في مجالات
العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال تجارب تعليمية تطبيقية قائمة
على التعلم العملي، تعزز الإبداع والعمل الجماعي، وتسهم في إعداد جيل قادر على
الابتكار والمنافسة على المستويات المحلية والدولية وتحقيق الإنجازات الوطنية .

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تُنفّذ برامج تدريبية متخصصة ضمن نموذج حمدان EFQM التعليمي

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تختتم فعاليات «ملتقى مهارات الغد الشتوي 2025» بعرض مشاريع الطلبة ومحطات تعليمية تفاعلية
· 10 برامج تدريبية وورش عمل في الموهبة
والابتكار استهدفت الفئات من 10 إلى 22 عامًا
·
محطات
علمية تفاعلية اخذت الطلبة في رحلة تعليمية عبر العصور الثلاثة: العصر الذهبي، عصر
الصناعة، وعصر الذكاء الاصطناعي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 ديسمبر 2025: اختتمت مؤسسة حمدان بن
راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية فعاليات «ملتقى مهارات الغد الشتوي 2025»،
الذي نظّمه مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار وشكّل منصة تعليمية
متخصصة هدفت إلى تنمية مهارات الطلبة العلمية والتقنية، وتعزيز التعلم التطبيقي،
ودعم الموهبة والابتكار لدى الفئات العمرية من 10 إلى 22 عامًا، من خلال مجموعة
متكاملة من البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة.
وقال
معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: "يمثل ملتقى مهارات
الغد إحدى المبادرات النوعية التي تترجم التزام المؤسسة بتوفير بيئات تعليمية
مبتكرة تُسهم في تمكين الطلبة من مهارات المستقبل. ويأتي الملتقى امتدادًا لجهود
المؤسسة في دعم الموهبة والابتكار، وتعزيز التعلم التطبيقي الذي يمكّن الطلبة من
اكتشاف قدراتهم وتوسيع معارفهم العلمية والتقنية."
وتضمن
الملتقى أكثر من عشرة برامج تدريبية متخصصة توزعت على مساري الموهبة والابتكار،
شملت برامج تأسيسية وتطبيقية مثل Smart TECH Explorers، وHumanoid Robot، وFirst LEGO League، وCubeSat، وThe 5 Buckets، إلى جانب برامج ابتكارية ركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي،
والتقنيات المجتمعية، والزراعة الرقمية، من بينها AI Smart Air Monitor، وCommunity Arcade
Challenge، وDigital Green Farm، وذلك ضمن بيئات تعليمية مهيأة للتعلم القائم على المشاريع والعمل
الجماعي.
كما
شمل برنامج الملتقى جلسة حوارية مخصصة لأولياء أمور الطلبة الموهوبين، هدفت إلى
تعزيز دور الأسرة كشريك داعم في رعاية الموهبة، وتمكين أولياء الأمور من فهم
المسارات التعليمية المقدمة، ودورهم في دعم التطور العلمي والابتكاري لأبنائهم.
وشهد
اليوم الختامي للملتقى تنظيم برنامج علمي وتفاعلي تضمّن تكريم المشاركين، ومعرضًا
لنتاجات الطلبة، إضافة إلى عروض ومسابقات علمية، أتاح خلالها الطلبة استعراض
المشاريع التي عملوا عليها خلال أيام الملتقى، بما يعكس مخرجات البرامج التدريبية
وما اكتسبوه من مهارات علمية وتقنية قائمة على التطبيق والممارسة.
وأكدت
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية أن «ملتقى مهارات الغد
الشتوي» يأتي ضمن برامجها المستمرة لدعم الموهبة والابتكار، وتطوير نماذج تعليمية
حديثة تُسهم في إعداد جيل يمتلك الكفاءات العلمية والتقنية اللازمة لمواكبة
متطلبات المستقبل.

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم والإيسيسكو تُكرّمان الفائزين بجائزة «حمدان – الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية» في دورتها الرابعة لعام 2025
بحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم:
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم والإيسيسكو تُكرّمان الفائزين بجائزة «حمدان – الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية» في دورتها الرابعة لعام 2025·- 9ترشيحات من 7 دول تنافست على الجائزة الدولية لتطوير المنشآت التربوية·
- ثلاثة فائزين من اليمن والمغرب وأذربيجان بمشاريع تتجاوز قيمتها 28 مليون دولار·
- توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين المؤسسة والإيسيسكو لتعزيز دعم المبادرات التعليمية في العالم الإسلامي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 ديسمبر 2025: كرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، في العاصمة الأذرية باكو اليوم الاثنين ، الفائزين بالدورة الرابعة من جائزة حمدان – الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). جاء ذلك على هامش أعمال مؤتمر "إطلاق مؤشر الذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي"، بحضور معالي حميد القطامي رئيس مجلس أمناء المؤسسة وأعضاء المجلس وبمشاركة رفيعة المستوى لعدد من كبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية المعنية والعلماء والخبراء .
وفاز بالجائزة ثلاثة مشاريع رائدة في دعم التعليم من اليمن والمغرب وأذربيجان، بلغ إجمالي قيمة برامجها التطويرية أكثر من 28 مليون دولار تم توجيهها لدعم تطوير التعليم وتحسين البنية التربوية في مجتمعات متعددة ، كما تزامن مع حفل التكريم توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين المؤسسة والإيسيسكو بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية وتوسيع نطاق العمل المشترك في دعم المبادرات التعليمية في الدول الأعضاء بالمنظمة .
وفي كلمته قال الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم "إن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهم حكام الإمارات، تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي إنما يكون في الإنسان، وإن أعظم أوجه هذا الاستثمار هو دعم العلم والمعرفة والتميّز أينما أُنبتت بذورُها ونشأ حراكُها. ومن هنا جاءت هذه المبادرة المشتركة من المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، لتحفيز الدعم في مجال التعليم، وتكريم النماذج الملهمة التي تسهم في نهضته واستدامته في عالمنا الإسلامي."
وأضاف الشيخ راشد بن حمدان: "لقد استطاعت هذه الجائزة، بفضل ما تلقاه من تعاونٍ بنّاء واهتمامٍ فائق من قبل المسؤولين في منظمة الإيسيسكو وعلى رأسهم مديرها العام معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، أن تحقق أثرًا عميقًا في تعزيز جودة البيئة التعليمية في العديد من المجتمعات النائية، وأسهمت في إبراز قيمة المسؤولية والشراكة المجتمعية، وتشجيع التطوع في دعم التعليم، ومساندة جهود الحكومات في الدول الإسلامية، مما يعكس إيماننا بقدرة أمتنا الإسلامية على النهوض وتحقيق التنمية المستدامة والازدهار التعليمي المشترك."
وفي ختام كلمته هنأ الشيخ راشد بن حمدان الفائزين بالجائزة ووجّه لهم كلمة قال فيها " نحمد الله تعالى على توفيقه، فقد أصبحتم اليوم مصدر فخر وإلهام للمؤسسات الخيرية والمانحين والمتبرعين للعناية بالبيئة التعليمية والمتعلمين، وبإذن الله فإن مسؤوليتنا في نشر ثقافة وأثر جهود التطوع في دعم التعليم لن تتراجع".
من جانبه أشاد معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في كلمته بدور الجائزة وأثرها في دعم المبادرات التعليمية والتنموية في الدول الأعضاء، مؤكّدًا أهمية الشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في تعزيز جودة التعليم وتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي.
وقد أسفر قرار اللجنة الدولية لتحكيم الجائزة عن فوز مشروع «النموذجيات» التابع لمؤسسة حضرموت – تنمية بشرية بالجمهورية اليمنية ، تقديرًا لإسهامه في تعزيز البنية التعليمية وتمكين الطلبة في المناطق المستهدف ، كما فازت من المملكة المغربية المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي عن مشروع «تجهيز أقسام التعليم الأولي في المناطق القروية وشبه القروية والحضرية» الذي يهدف إلى دعم التعليم المبكر وتطوير البيئة التربوية عبر تجهيز مئات الفصول الدراسية ، كما فازت مؤسسة حيدر علييف من جمهورية أذربيجان عن مشروع «برنامج الدعم التربوي والاجتماعي» الموجّه إلى دول متعددة تشمل جورجيا وباكستان وروسيا والصين وفيتنام والبوسنة والهرسك، والذي قدّم نموذجًا واسع الأثر في تحسين الوصول إلى التعليم وتطوير المنشآت التربوية عبر نطاق جغرافي دولي.
وشهدت الفعالية توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين ودعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى تطوير المنشآت التربوية وتحسين جودة التعليم في الدول الأعضاء. وتهدف المذكرة إلى توسيع مجالات العمل المؤسسي المشترك، وتوثيق الشراكة القائمة بين الطرفين، وإطلاق مشروعات مستقبلية تُسهم في تعزيز التنمية التعليمية في العالم الإسلامي.
وأكد الدكتور خليفة السويدي المدير التنفيذي للمؤسسة أن جائزة «حمدان – الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية» تُعتبر إحدى المبادرات االاماراتية الموجهة إلى مساندت جهود منظمة الايسسكو في دعم التعليم بالعالم الإسلامي ، وأن مؤسسة حمدان ستواصل دورها في دعم المبادرات المبتكرة التي تسهم في تحسين بيئات التعليم في الدول الأعضاء، وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة إلى تطوير المنشآت التربوية وتوسيع فرص الوصول إلى تعليم جيد وشامل. كما تجدد المؤسسة التزامها بالمساهمة في الجهود الرامية إلى بناء منظومات تعليمية أكثر استدامة وعدالة، وإبراز النماذج والمبادرات التي تُحدث أثرًا ملموسًا في مسيرة تطوير التعليم في العالم الإسلامي، بما ينسجم مع رؤية المؤسسة ورسالتها في دعم التميز والإبداع في مختلف مجالات التعليم.

مؤسسة حمدان بن راشد تُعلن نتائج الجائزة التربوية في المستويين المحلي والخليجي لدور 2025
· عدد المشاركات على مختلف الجوائز التربوية
المحلية والخليجية والعربية والدولية في عام 2025 وصل الى (512)
مشاركة فاز منها (71).
· 189 مشاركة و41 فائزًا في الجائزة التربوية
على المستوى المحلي لعام 2025.
· 105 مشاركة و22 فائزًا على مستوى دول مجلس
التعاون ضمن الجائزة التربوية لعام 2025.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 نوفمبر 2025: أعلنت مؤسسة حمدان بن
راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية عن الفائزين في جوائزها التربوية
على المستوى المحلي ودول مجلس التعاون لدورة عام 2025، والتي استقطبت 189 مشاركة
على المستوى المحلي و105 مشاركة على المستوى الخليجي، وأسفرت عن فوز 41 مشاركًا في
الفئات المحلية و22 فائزًا على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت
بيانات الجائزة أن نسبة المشاركة على المستوى المحلي قارب الدورة السابقة مع بقاء
عدد الفائزين عند مستوى ثابت نسبيًا بلغ 41 فائزًا ، وفي جوائز دول مجلس التعاون الخليجي لدورة عام
2025، سجلت الجوائز التربوية مشاركة واسعة بلغت 105 مشاركات ، أسفرت عن فوز 22
مشاركًا. وتصدّرت المملكة العربية السعودية المشاركات الخليجية بواقع 70 مشاركة
و10 فائزين، تلتها دولة قطر بـ21 مشاركة و6 فائزين، ثم مملكة البحرين التي سجلت 11
مشاركة و4 فائزين، فيما شاركت دولة الكويت بـ3 مشاركات نتج عنها فوز مشاركين اثنين.
وتبرز هذه الأرقام الحضور القوي للمؤسسات والكوادر التربوية الخليجية، وتنامي حجم
التنافس وجودة الأعمال المقدّمة في مختلف مجالات الجائزة.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد
آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: "يأتي الإعلان عن الفائزين بجوائز حمدان
التربوية لعام 2025 ليتّوج جهود المؤسسة
الموجهة إلى تمكين التميز التربوي، والارتقاء بجودة التعليم، وتحفيز الكفاءات
المتميزة داخل منظوماتنا التعليمية من خلال هذه الجوائز التحفيزية والتي حققت
أثراً طيباً في دفع عناصر المنظومة التعليمية على تقديم أفضل ما لديها من مبادرات
وممارسات مبتكرة ، وأضاف معاليه أن جوائز حمدان أضحت بمكانتها العلمية ومعاييرها
الرفيعة، منصة موثوقة ومرموقة لاكتشاف النماذج الملهمة، وتقدير الجهود الاستثنائية
التي تسهم في تحسين التعليم وتعزيز قدراته على الاستجابة لمتطلبات المستقبل".
وأكد
معاليه: "إن مسيرة الجائزة الممتدة على مدى أكثر من عقدين أسهمت في ترسيخ
ثقافة التميز داخل المؤسسات التعليمية، وفي بناء مجتمع تربوي يؤمن بأن الابتكار هو
بوابة المستقبل ، ويعمل على تطوير الأداء، ويدعم المعلمين والطلبة والمؤسسات في
رحلة التطوير المهني والمعرفي. مؤكداً التزام المؤسسة بمواصلة رسالتها في تمكين
الممارسات التربوية الرائدة، ورعاية الإبداع، وتعزيز دور التعليم كرافعة أساسية
للتنمية والنهضة وازدهار المجتمع".
وتقدم
رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالتهنئة إلى الفائزين على تميزهم وتتويج جهودهم بالجائزة ،
وفي
كلمته بهذه المناسبة، قال معالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب
التربية العربي لدول الخليج: "إنّ الإعلان عن نتائج جوائز حمدان بن راشد آل مكتوم يُعيد
التأكيد على أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأعمق أثرًا في مستقبل الإنسان
والدول، وأن تكريم المتميّزين هو تكريم للقيم التي تنهض بها الأمم. كما أنّ إعلان
الفائزين على مستوى دول مجلس التعاون لدورة عام 2025 يمثّل محطة رفيعة في مسيرة
التطوير التربوي الخليجي، وتجسيدًا عمليًا للرؤية الملهمة التي انطلقت منها هذه
الجوائز منذ تأسيسها في تقدير الكفاءات المتميّزة وإبراز الممارسات التعليمية
المتقدمة وتعزيز منظومة الجودة والابتكار داخل المؤسسات التعليمية."
وأضاف
معاليه: "نفخر في مكتب التربية العربي لدول الخليج
بالدور الريادي الذي تؤديه الجائزة في دعم الحراك التربوي في دول المجلس، وترسيخ
ثقافة التميز، وتعزيز التنافسية الإيجابية التي ترتقي بالأداء وتواكب التحولات
العلمية والتقنية في العالم. ويعدّ هذا دليلًا على ما تزخر به مؤسساتنا التعليمية
من طاقات مبدعة قادرة على الإسهام في مشهد تربوي أكثر إشراقًا واتساعًا."
وتابع
معاليه: "وإذ نهنئ الفائزين بما حققوه من إنجاز
يستحق التقدير، نثمّن في الوقت ذاته الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة حمدان بن راشد
آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، التي كان لها أثر كبير في تطوير التعليم على
المستويين الخليجي والعربي، وإبراز نماذج رائدة يُحتذى بها في التميز والإبداع.
ونؤكد التزامنا بمواصلة العمل المشترك لتعزيز التميز، وتمكين الكفاءات التربوية،
وبناء بيئات تعليمية مستقبلية قادرة على تحقيق تطلعات دولنا وأبنائنا على حد سواء،
وأن يظل هذا التعاون رافدًا أساسيًا لمسيرة التطوير، وداعمًا لجهود الارتقاء
بالتعليم في عالم سريع التغيّر والتحول".
يذكر
أن حفل تكريم الفائزين بالجوائز الخليجية والمحلية سيكون في أبريل القادم

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) تُعلنان عن البحوث الفائزة بجائزة حمدان–الألكسو للبحوث التربوية ونتائج جائزة حمدان–الألكسو للابتكارات الرقمية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 نوفمبر 2025: أعلنت
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، اليوم ( الجمعة 28 نوفمبر 2025) بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، عن
الفائزين في دورتي جائزة حمدان – الألكسو للبحث التربوي المتميز وجائزة حمدان –
الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم لعام 2025، والتي شهدت مشاركة 116 بحثًا
تربويًا من 13 دولة عربية و77 ابتكارًا رقميًا من 11 دولة، وأسفرت عن فوز بحثين في
فئة البحث التربوي وثلاثة ابتكارات في فئة الابتكارات الرقمية.
وتميزت
هذه الدورة لتُبرز تنوع المشاركة العربية وجودتها، حيث استقطبت الجائزة بحوثًا
تربوية من معظم الدول العربية، إلى جانب ابتكارات رقمية تعكس توجهات جديدة في
تطوير التعليم باستخدام التكنولوجيا. وقد توزعت المشاركات بين فئتي البحث التربوي
المتميز والابتكارات الرقمية في التعليم، لتقدّم صورة شاملة عن مستوى الحراك
العلمي والابتكاري في المنطقة.
واتسمت
الدورة بتنوع المشاركة العربية وجودتها، حيث استقطبت الجائزة بحوثًا تربوية من
معظم الدول العربية، إلى جانب ابتكارات رقمية تعكس توجهات جديدة في تطوير التعليم
باستخدام التكنولوجيا. وقد توزعت المشاركات بين فئتي "البحث التربوي
المتميز" و"الابتكارات الرقمية في التعليم"، لتقدّم صورة شاملة عن
مستوى الحراك العلمي والابتكاري في المنطقة، تمهيدًا لإعلان المشاريع والأعمال
الفائزة في كل فئة.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان
بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: ""يمثل الإعلان عن نتائج جوائز حمدان–الألكسو محطة مهمة
في مسيرة دعم البحث التربوي والابتكار في العالم العربي، ويجسد التزام المؤسسة
بتعزيز جودة التعليم ورفد النظم التربوية بكفاءات قادرة على قيادة التغيير
الإيجابي. لقد رسخت الجائزة، على مدى دوراتها المتعاقبة، مكانتها كمنصة رائدة
لاكتشاف الباحثين والمبتكرين المتميزين، ودعم الدراسات التي تُسهم في تطوير
السياسات التعليمية وتحسين ممارسات التعلم، وتوجيه الجهود نحو أولويات المستقبل".
وشهدت
جائزة حمدان–الألكسو للبحث التربوي المتميز لعام 2025 مشاركة لافتة تمثّلت في 116
بحثًا تربويًا من 13 دولة عربية، عكست تنوع الاهتمامات البحثية وعمق القضايا
التعليمية في المنطقة. وتصدّرت المملكة العربية السعودية عدد المشاركات بـ 41
بحثًا، تلتها جمهورية مصر العربية بـ 16 بحثًا، ثم فلسطين بـ 13 بحثًا، والإمارات
العربية المتحدة بـ 10 بحوث، فيما شاركت قطر بـ 9 بحوث، والأردن بـ 7 بحوث، وسوريا
وعُمان والعراق بـ 5 بحوث لكل منها، إضافة إلى الكويت ببحثَين، وبحث واحد لكل من
السودان والبحرين واليمن.
وأضاف معاليه: "إن الشراكة
الاستراتيجية بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم والمنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم (الألكسو) تعكس رؤية مشتركة تقوم على تعزيز الإنتاج المعرفي العربي،
وتمكين الباحثين من تقديم حلول مبتكرة للتحديات التربوية، وتوسيع نطاق الاستفادة
من الخبرات العربية في تطوير التعليم. ونبارك للفائزين هذا الإنجاز المستحق، ونؤكد
استمرار المؤسسة في دعم التميز والإبداع، وتوفير بيئات محفزة للبحث العلمي، بما
يسهم في بناء جيل متعلم وواعٍ، قادر على مواكبة التحولات العالمية والمشاركة
الفاعلة في صناعة المستقبل".
وفي
كلمته بهذه المناسبة، قال معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام
للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم: "يشكّل الإعلان عن البحوث الفائزة
بجائزة حمدان–الألكسو للبحوث التربوية محطة علمية رفيعة تعكس الدور المتميز الذي
تضطلع به الجائزة في دعم البحث التربوي العربي وتعزيز جودة الإنتاج المعرفي في هذا
المجال الحيوي. ويؤكد معاليه أن هذه الجائزة، بما
تحمله من معايير رصينة ورؤية استشرافية، أسهمت في ترسيخ ثقافة البحث العلمي،
وتشجيع الباحثين على تقديم دراسات مبتكرة قادرة على الإسهام في تطوير السياسات التعليمية
وتحسين الممارسات التربوية على مستوى الوطن العربي."
وأضاف
قائلاً: "إن الشراكة الراسخة بين الألكسو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم
للعلوم الطبية والتربوية تجسّد التزامًا مشتركًا بدعم البحث التربوي وتوجيهه نحو
القضايا ذات الأولوية في النظم التعليمية العربية، بما يعزّز تنمية رأس المال
البشري ويرتقي بجودة التعليم. ونهنئ الفائزين بهذا الإنجاز العلمي المستحق، مؤكدين
مواصلة العمل مع المؤسسة لتعميق أثر الجائزة، وتوسيع دائرة الباحثين المستفيدين،
ودعم بيئة بحثية عربية تواكب التحولات العالمية، وتسهم في صناعة مستقبل تعليمي
أكثر ابتكارًا وفاعلية".
وفي
تعليقه عن نتائج جائزة حمدان–الألكسو للابتكارات الرقمية، أضاف معاليه: "إن
إطلاق جائزة حمدان–الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم يشكّل خطوة استراتيجية
ومنعطفاً هاماً في مسيرة تطور التعليم في العالم العربي، حيث إن الجائزة تعزّز
التوجه نحو دعم الحلول الرقمية المبتكرة وتبنّي التقنيات الحديثة كالذكاء
الاصطناعي والواقع المعزز وتحليل البيانات في تطوير عمليتي التعليم والتعلّم. كما
تُسهم هذه الجائزة التي أطلقنا دورتها الأولى في شهر مارس من العام الجاري في
ترسيخ التحول الرقمي في النظم التعليمية العربية، وتمكين المعلمين والطلاب
والباحثين من ابتكار مبادرات قادرة على بناء بيئات تعليمية أكثر كفاءة واستدامة،
وبما يواكب المتغيرات العالمية".
وبعد
عمليات التحكيم التي خضعت لمعايير علمية دقيقة، تم اختيار بحثين فائزين ضمن هذه
الدورة، هما: "التنبؤات المتزامنة والطولية لقلق الرياضيات وقلق العلوم
والالتحاق بالمسار العلمي في التعليم الثانوي" للباحثَين أ.د أحمد محمد حامد
مجرية وأ.د أحمد عبدالرحمن العمادي، و"تضخم الكفاءة الوهمية كمتغير وسيط في
العلاقة بين الاعتماد المعرفي على الذكاء الاصطناعي التوليدي وتشوه الهوية الفكرية
لدى طلاب الدراسات العليا" للباحثة أد. مجده السيد علي بطحيش الكشكي. وقد
عكست البحوث الفائزة قوة منهجيتها العلمية، وارتباطها بقضايا تعليمية معاصرة،
وقدرتها على تقديم إسهامات تدعم تطوير السياسات التعليمية وتحسين ممارسات التعلم
في الدول العربية.
وشهدت
جائزة حمدان–الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم لعام 2025 مشاركة متميزة
تمثّلت في 77 ابتكارًا من 11 دولة عربية، عكست تنوع المبادرات الرقمية واتساع نطاق
تبنّي التقنيات الحديثة في تطوير التعليم. وجاءت الجزائر في صدارة الدول المشاركة
بـ 21 ابتكارًا، تلتها الإمارات العربية المتحدة بـ 16 ابتكارًا، ثم فلسطين بـ 10
ابتكارات، في حين شاركت المملكة العربية السعودية بـ 7 ابتكارات، والعراق بـ 6
ابتكارات، والأردن بـ 5 ابتكارات، والكويت والمغرب بـ 4 ابتكارات لكل منهما، إضافة
إلى سوريا بابتكارين، وابتكار واحد لكل من سلطنة عُمان ودولة قطر.
وبعد
عمليات التحكيم التي استندت إلى معايير الابتكار والأثر التعليمي وقابلية التطبيق،
اختارت لجنة الجائزة ثلاثة ابتكارات فائزة ضمن دورتها الأولى، شملت فئة المؤسسات
وفئة الأفراد. وفاز في فئة المؤسسات ابتكار Alef Pathways المقدم من شركة Alef Education من دولة الإمارات
العربية المتحدة، فيما فازت في فئة الأفراد كل من هند عبدالله علي العتيقي الجنيبي
عن ابتكارها TAIA: Teaching AI Assistant من الإمارات، ونوف بنت
عبدالعزيز بن مقبل الجهني من المملكة العربية السعودية عن ابتكار منصة رصين. وقد
أظهرت الأعمال الفائزة قدرة نوعية على توظيف الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في
تعزيز جودة التعليم وبناء بيئات تعلّم أكثر كفاءة وابتكارًا.
وتؤكد
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، بالتعاون مع المنظمة
العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، استمرار التزامها بدعم النهوض بالبحث
التربوي وتعزيز ثقافة الابتكار الرقمي في التعليم، من خلال برامج وجوائز رائدة
تُسهم في تمكين الباحثين والمبتكرين في الدول العربية، وتوفير منصات معرفية محفّزة
للإنتاج العلمي النوعي. وتواصل المؤسسة والألكسو جهودهما المشتركة لتوسيع أثر هذه
الجوائز، وترسيخ دورهما في تطوير النظم التعليمية، وبناء قدرات الأجيال القادمة،
ودعم مسيرة الدول العربية نحو تعليم أكثر جودة وكفاءة واستدامة.
يُذكر
أن تكريم الفائزين سيتم على هامش اجتماعات وزراء التربية والتعليم العرب في
العاصمة العراقية بغداد التي تعقدها المنطمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (
الألكسو ) في نهاية ديسمبر القادم .

مؤسسة حمدان بن راشد تعلن نتائج جوائز المركز العالمي للموهوبين لعام 2025
· 11 بحثًا من 10 دول يتنافسون على الجائزة
الدولية للأبحاث التطبيقية
· 7
مبادرات من 5 دول في الجائزة الدولية للمبادرات المدرسية.
· المجلس العالمي للموهوبين شريك في المركز
العالمي للموهوبين وجوائزه.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 نوفمبر 2025:
أعلنت
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية عن الفائزين بجوائز المركز
العالمي للموهوبين في دورتها لعام 2025، والتي تشمل الجائزة الدولية للأبحاث
التطبيقية في رعاية الموهوبين والجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في رعاية
الموهوبين.
وشهدت
الجائزتان هذا العام توسعًا ملحوظًا في المشاركة الدولية، حيث استقطبت فئة الأبحاث
التطبيقية 11 بحثًا من 10 دول، فيما سجلت فئة المبادرات المدرسية 7 مبادرات من 5
دول، بما يعكس النمو المتزايد في الاهتمام العالمي بالبحث والابتكار في برامج
رعاية الموهوبين.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد
آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: "تواصل جوائز المركز العالمي للموهوبين
ترسيخ حضورها الدولي كمنصة داعمة للبحث العلمي والابتكار التربوي، ومؤشرًا على
التطور المتسارع في برامج رعاية الموهوبين حول العالم. وتعكس المشاركات المتزايدة
هذا العام ثقة الباحثين والمؤسسات التعليمية في المعايير العلمية التي تقوم عليها
الجائزة، ودورها في إبراز المبادرات الرائدة التي تسهم في تطوير جودة التعليم،
وتمكين الطلبة الموهوبين من تحقيق إمكاناتهم ، وقال معاليه : إن الدورة الحالية شهدت
مستجدًا مهمًا تمثل في موافقة المجلس العالمي للموهوبين على الشراكة مع المؤسسة في
المركز العالمي للموهوبين وجوائزه مؤكدا أن هذا التطور يعزّز من مكانة الجائزة على
مستوى العالم، ويؤكد ثقة المؤسسات الدولية المتخصصة في دورها وأثرها في دعم رعاية
الموهوبين وأضاف معاليه: "نبارك للفائزين أعمالهم المتميزة، ونؤكد استمرار
المؤسسة في دعم منظومة الموهبة والإبداع، وتعزيز التعاون الدولي من أجل بناء بيئات
تعليمية مبتكرة، تستجيب لمتطلبات المستقبل وتواكب التطورات العلمية المتسارعة".
من جهته أفاد الدكتور خليفة السويدي المدير التنفيذي
للمؤسسة أن جوائز المركز العالمي للموهوبين في دورتها لعام 2025 شهدت توسعًا
لافتًا في المشاركة الدولية عبر فئتي الأبحاث التطبيقية والمبادرات المدرسية؛ إذ
استقبلت الجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في رعاية الموهوبين أحد عشر بحثًا من
عشر دول تمثل قارات ومناطق جغرافية مختلفة، مقارنة بتسعة بحوث في عام 2024، مع
ثبات عدد الفائزين عند فائز واحد، وهو الباحث الأمريكي Jonathan Wai من ولاية أركنساس عن
دراسته المنشورة في مجلة Humanities and Social Sciences Communications بعنوان: «أنجح
الأميركيين وأكثرهم تأثيرًا ينحدرون من نطاق تعليمي نخبوي محدود».
وأضاف
الدكتور السويدي أن الجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في رعاية الموهوبين،
استقطبت سبع مبادرات من خمس دول مشاركة، مقارنة بمبادرتين فقط العام الماضي، وقد
فازت بجائزة هذا العام مدارس المتقدمة للتعلم الذكي من المملكة العربية السعودية
عن مبادرتها «التعاطف التكنولوجي: حيث يلتقي الابتكار بالإنسانية». وتؤكد هذه
النتائج اتساع نطاق المشاركة الدولية وارتفاع جودة الأعمال المقدمة، بما يعكس
تنامي اهتمام الدول حول العالم بالبحث والابتكار في مجال رعاية الموهوبين.
واختتم
المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية مؤكدا التزام
المؤسسة المستمر بتعزيز منظومة رعاية الموهوبين على المستويين الإقليمي والدولي،
ودعم المبادرات البحثية والمدرسية التي ترتقي بجودة التعليم وتكشف عن نماذج قادرة
على الإبداع والتميّز. وتواصل الجائزة من خلال شراكاتها العلمية ومعاييرها
العالمية توفير منصة رائدة تُحفّز الباحثين والمؤسسات التعليمية على تطوير حلول
مبتكرة تلبي احتياجات الطلبة الموهوبين، وتسهم في بناء بيئات تعليمية مرنة وقادرة
على استشراف المستقبل. وتشدد المؤسسة على استمرار دور الجائزة في نشر ثقافة
التميز، وتمكين الكفاءات، وإرساء أسس تعليم عالمي أكثر تقدّمًا واستدامة.

مؤسسة حمدان بن راشد تحتفل بعيد الإتحاد الـ 54 لدولة الإمارات العربية المتحدة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 نوفمبر، 2025:
احتفلت
مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بعيد الإتحاد الـ 54 لدولة
الإمارات العربية المتحدة من خلال فعالية وطنية مُتكاملة استوحت
روح احتفالاتها السابقة، وعكست قيم الاتحاد والهوية الإماراتية في أبهى تجلياتها. ونظمّت المؤسسة الحفل بمقرها الرئيس في دبي بحضور
معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسعادة الدكتور خليفة السويدي،
المدير التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب نخبة من الكوادر التربوية والطبية وموظفي
المؤسسة.
وجسّدت
الاحتفالية قيم الولاء والاعتزاز بوطنٍ حقق إنجازات استثنائية خلال مسيرته
الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه
الله، وما تحقق من تطور في مجالات التعليم والعلوم والبحث الطبي وبناء الإنسان،
والتي تُعد ركائز جوهرية في رسالة المؤسسة.
وقال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء المؤسسة: "بمناسبة
اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، نتشرّف برفع أسمى
آيات التهنئة إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،
حفظه الله، وإلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس
الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام. كما نهنئ سمو الشيخ
راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم
للعلوم الطبية والتربوية، وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها بهذه المناسبة
الوطنية الغالية".
وأضاف
معاليه: "لقد أُسست دولتنا الغالية ، بجهودٍ عظيمة ومخلصة بذلها الرعيل الأول
من جيل المؤسسين بقيادة المغفور له الشيخ زايد ـ طيب الله ثراه ـ والمغفور له
الشيخ راشد ـ طيب الله ثراه ـ برؤية عصرية نموذجية ركزت على توفير الحياة الكريمة
وبناء الانسان وتمكينه ، وإعلاء قيم العلم والمعرفة ، وتعزيز نظم التعليم والبحث
الطبي، بإيمان عميق في أن التطوير هو أساس النهضة والاستدامة، ومن هذا النهج تستمد
مؤسسة حمدان رسالتها في مساندة الجهود الموجهة إلى رفع قيمة التعليم والعمل على
جودته، ودعم البحث العلمي والطبي، ورعاية الموهوبين
والمبتكرين ، وتأهيل الكوادر التربوية، عبر برامج ومبادرات وشراكات استراتيجية
تسهم في تعزيز ريادة الإمارات في مجالات العلم والصحة والتنمية".
وختم
معاليه كلمته قائلاً: "في هذه المناسبة الغالية، نجدد في مؤسسة حمدان بن راشد
آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية التزامنا بترسيخ قيم الولاء والانتماء لوطننا
الغالي ، وبمواصلة العمل لخدمة مسيرة الدولة، وتمكين أجيالها، وتعزيز قدراتها
العلمية والطبية والتربوية، بما يُـواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر
تقدّمًا وازدهارًا".
ومن
جانبه قال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل
مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: "يمثل اليوم الوطني مناسبة وطنية راسخة تؤكد اعتزازنا بمسيرة
الاتحاد التي قادتها حكمة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،
طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين. وعلى مدى 54 عامًا، تمكّنت الإمارات من بناء
منظومة تنموية عالمية تقوم على الاستثمار في الإنسان أولًا، وفي التعليم والبحث
العلمي باعتبارهما المحرك الأساسي للابتكار والتقدم."
وأضاف
سعادته: "نعتّز في هذه المناسبة، بتجديد التزام مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم
بدورها الريادي في دعم الشراكات الدولية والإقليمية والمحلية من أجل احتضان المبادرات
التعليمية والطبية ، وتعزيز ثقافة التميز والإبداع، وتمكين الكوادر الوطنية، بما
يضمن استدامة منظومة المعرفة ويواكب توجهات الدولة نحو اقتصاد معرفي مبتكر ، وأكد
الدكتور السويدي بأن برامج المؤسسة وشراكاتها تعزز من حضور اسم الامارات في
المحافل الدولية وتسهم بشكل فاعل في تنمية الوعي التربوي في العديد من المجتمعات العالمية
نحو الحرص والمشاركة الفاعلة في توفير الحلول المبتكرة في كل المجالات وبناء
مستقبل مزدهر ".